اخبار البلد - مهند الجوابرة
أعرب أصحاب مكاتب استقدام العاملات في المنازل من غير الأردنيين عن سعادتهم بالوعود التي أطلقها القنصل العمالي الجديد في السفارة الفلبينية في اجتماعه بمجلس إدارة نقابة أصحاب مكاتب استقدام العاملات في المنازل من غير الأردنيين والتي تعهد من خلالها بتسهيل إجراءات استقدام العمالة الفلبينية إلى أراضي المملكة ، معتبرين أن هذه التسهيلات الجديدة ستعود على مكاتبهم وعلى المواطن الأردني بالمنفعة الوافرة .
وأكدوا بأن إزالة الصعوبات وتعبيد طريق استقدام العاملات من دولة الفلبين بالتسهيلات التي وعد بها القنصل العمالي الجديد سيوثق ويوطد ويمتن العلاقة الطيبة التي تربط أطراف العلاقة مرة أخرى .
ومن جانبه قال السيد إيهاب عطية أحد أصحاب المكاتب الكبرى المعروفة في المملكة لاستقدام العاملات في المنازل إن تلك الخطوة ستعود بالعديد من المنافع على المواطن الأردني ومكاتب استقدام العاملات على حد سواء ، لا سيما وأن الطلب على استقدام العمالة الفلبينية يزداد يوماً بعد يوم نظير السمعة الممتازة التي تتمتع بها العمالة الفلبينية في المملكة .
وبين لـ أخبار البلد أن العمالة الفلبينية تخضع لتدريب مكثف وعلى أعلى المستويات قبل أن يتم استقدامها للعمل في المملكة ، وهو الأمر الذي يريح المواطن لدى تجربة الخدمة المميزة التي تقدمها حين البدء بالأعمال المطلوبة منها بإتقان ومهارة .
وعلق السيد طارق النوتي أحد أصحاب مكاتب استقدام العاملات في المنازل على وعود القنصل العمالي الجديد بأن من شأن تلك الوعود فتح السوق الفلبيني بشكل أوسع في الأيام القادمة ، حيث إن الحصول على "جوب أوردر" للمكاتب سيكون بشكل أسرع وللجميع ، ويمكن أيضا للمكتب الحصول على "جوب أوردر" آخر بدلاً من واحد فقط ، على نقيض الإجراءات التي كانت في زمن القنصل القديم والتي حرمت بعض المكاتب من استقدام العمالة جراء حرمانهم من عمل "جوب أوردر" .
وأكمل بأن العمالة الفلبينية تحظى باهتمام المواطن الأردني ، حيث تعتبر العمالة الفلبينية الوحيدة تقريباً من الجنسيات الموجودة في المملكة التي تتلقى تدريباً خاصاً في بلدها في مؤسسات مختصة تدريب العاملات إضافة إلى كونها الوحيدة التي تتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة ، أي ما يعني كسر حاجز الغموض في عملية التواصل بين المواطن والعاملة وإضفاء التفاهم بينهم بشكل مريح للطرفين .