اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضفادع مبتورة القدم تستعيد أطرافها.. هل ينجح الأمر مع البشر؟

ضفادع مبتورة القدم تستعيد أطرافها.. هل ينجح الأمر مع البشر؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد -
 

تعرف الحياة أحيانا صنع المعجزات، فتعيد ذيلا مفقودا إلى سحلية أو مخلبا إلى سلطعون مشلول. لكن من ناحية أخرى، نجد أن تجديد ساق مفقودة في الثدييات يعد أمرا مستحيلا بداهة. لكن هل يمكن أن يتغير هذا الوضع؟

يجيب الكاتب جايل لومبارت عن هذا التساؤل في مقاله الذي نشرته صحيفة "لوباريزيان" (Le Parisien) الفرنسية بتاريخ 27 يناير/كانون الثاني الماضي، من خلال البحث الذي نشرته مجلة "ساينس أدفانسز" (Science Advances)

الأطراف الجديدة كانت مكتملة وظيفيّا وسمحت للضفادع بالسباحة مثل غيرها مرة أخرى (بيكسلز)

إنماء أرجل مبتورة

يقول لومبارت إن علماء من جامعة تافتس في بوسطن ومعهد ويس التابع لجامعة هارفارد نجحوا في إعادة إنماء أرجل مبتورة لمجموعة من الضفادع، مما زاد الأمل في تحقيق الشيء نفسه مع الثدييات، ومع البشر تحديدا

يذكر الكاتب أن العملية التي تم استخدامها كانت بسيطة للغاية؛ حيث قام الباحثون بتطبيق مزيج من 5 عقاقير على الجروح لمدة 24 ساعة عن طريق تغليفها بغطاء سيليكون يسمى "بيو دوم"، وبعد هذا العلاج القصير نما الجزء العلوي من الساقين مرة أخرى بعد 18 شهرا، وأكد فريق البحث أن الأطراف الجديدة كانت مكتملة وظيفيّا وسمحت للضفادع بالسباحة مثل غيرها مرة أخرى

وينقل الكاتب عن نيروشا موروغان، المؤلف الرئيسي للدراسة، تأكيده أن الحيوان المُعالج كانت لديه حركة متعمدة وكان يستجيب لأخف تحفيز لمسي، في حين أن الحيوانات غير المعالجة لم تستجب لأي مستوى من التحفيز اللمسي، مما يشير إلى أن الحيوانات التي عولجت بالدواء استعادت نمو أعصابها ووصلاتها الحركية

ضفدع القيطم الناعم ضفدع أفريقي ذو مخالب (بيكسلز)

اختيار غير عشوائي

ويوضح الكاتب أن البرمائيات المستخدمة في التجربة لم يتم اختيارها بشكل عشوائي؛ فضفدع القيطم الناعم -وهو ضفدع أفريقي ذو مخالب- مثله مثل الإنسان يفقد قدرته على التجدد مع نموه

يقول عالم الأحياء بجامعة تافتس -حسب الكاتب- "تنتقل الضفادع من كونها متجددة تماما، عندما تكون في مرحلة الشرغوف، إلى كائنات غير متجددة تماما مثل البالغين، وهذا مشابه للبشر، في وقت مبكر من عملية النمو لدينا، وفي المرحلة الجنينية وفي السنوات المبكرة ما بعد الولادة، يمتلك البشر بعض القدرة على التجدد ولكنهم يفقدونها تماما في مرحلة البلوغ"

ويبين لومبارت أنه بشكل طبيعي، تتم تغطية الإصابات الكبيرة في الساقين أو الذراعين بخلايا الجلد بسرعة لحماية الفرد من فقدان الدم أو العدوى، وهو ما يمنع الأطراف من إعادة النمو

استخدام "بيو دوم" بعد فترة وجيزة من البتر من شأنه أن يضع الجرح في بيئة معقمة (بيكسلز)

ويضيف الكاتب أنه على العكس من ذلك؛ فإن استخدام "بيو دوم" بعد فترة وجيزة من البتر من شأنه أن يضع الجرح في بيئة معقمة، بشكل يحاكي السائل الأمنيوسي الذي يسمح بنمو الجنين في رحم الأم؛ حيث يقول مايكل ليفين، المؤلف المشارك للدراسة، "الفكرة باختصار هي التحكم في الأحداث الأولى، عندما تقرر الخلايا لأول مرة ما الذي ستفعله"

وفي رده على تساؤل حول مساهمة هذا الإنجاز في فتح آفاق الطب البشري؛ أجاب نيروشا موروجان -حسب الكاتب- بأن العملية قابلة للتطوير بهدف استخدامها على البشر، مشيرا إلى أن التجارب ستجرى أولا على الثدييات الأصغر. كما قال مايكل ليفين أيضًا في تعليقه على الموضوع "نحن بالتأكيد لسنا مستعدين للاختبارات البشرية، لكنني أعتقد أنها خطوة مهمة على الطريق نحو تطبيق سريري محتمل"تعرف الحياة أحيانا صنع المعجزات، فتعيد ذيلا مفقودا إلى سحلية أو مخلبا إلى سلطعون مشلول. لكن من ناحية أخرى، نجد أن تجديد ساق مفقودة في الثدييات يعد أمرا مستحيلا بداهة. لكن هل يمكن أن يتغير هذا الوضع؟

يجيب الكاتب جايل لومبارت عن هذا التساؤل في مقاله الذي نشرته صحيفة "لوباريزيان" (Le Parisien) الفرنسية بتاريخ 27 يناير/كانون الثاني الماضي، من خلال البحث الذي نشرته مجلة "ساينس أدفانسز" (Science Advances)

الأطراف الجديدة كانت مكتملة وظيفيّا وسمحت للضفادع بالسباحة مثل غيرها مرة أخرى (بيكسلز)

إنماء أرجل مبتورة

يقول لومبارت إن علماء من جامعة تافتس في بوسطن ومعهد ويس التابع لجامعة هارفارد نجحوا في إعادة إنماء أرجل مبتورة لمجموعة من الضفادع، مما زاد الأمل في تحقيق الشيء نفسه مع الثدييات، ومع البشر تحديدا

يذكر الكاتب أن العملية التي تم استخدامها كانت بسيطة للغاية؛ حيث قام الباحثون بتطبيق مزيج من 5 عقاقير على الجروح لمدة 24 ساعة عن طريق تغليفها بغطاء سيليكون يسمى "بيو دوم"، وبعد هذا العلاج القصير نما الجزء العلوي من الساقين مرة أخرى بعد 18 شهرا، وأكد فريق البحث أن الأطراف الجديدة كانت مكتملة وظيفيّا وسمحت للضفادع بالسباحة مثل غيرها مرة أخرى

وينقل الكاتب عن نيروشا موروغان، المؤلف الرئيسي للدراسة، تأكيده أن الحيوان المُعالج كانت لديه حركة متعمدة وكان يستجيب لأخف تحفيز لمسي، في حين أن الحيوانات غير المعالجة لم تستجب لأي مستوى من التحفيز اللمسي، مما يشير إلى أن الحيوانات التي عولجت بالدواء استعادت نمو أعصابها ووصلاتها الحركية

ضفدع القيطم الناعم ضفدع أفريقي ذو مخالب (بيكسلز)

اختيار غير عشوائي

ويوضح الكاتب أن البرمائيات المستخدمة في التجربة لم يتم اختيارها بشكل عشوائي؛ فضفدع القيطم الناعم -وهو ضفدع أفريقي ذو مخالب- مثله مثل الإنسان يفقد قدرته على التجدد مع نموه

يقول عالم الأحياء بجامعة تافتس -حسب الكاتب- "تنتقل الضفادع من كونها متجددة تماما، عندما تكون في مرحلة الشرغوف، إلى كائنات غير متجددة تماما مثل البالغين، وهذا مشابه للبشر، في وقت مبكر من عملية النمو لدينا، وفي المرحلة الجنينية وفي السنوات المبكرة ما بعد الولادة، يمتلك البشر بعض القدرة على التجدد ولكنهم يفقدونها تماما في مرحلة البلوغ"

ويبين لومبارت أنه بشكل طبيعي، تتم تغطية الإصابات الكبيرة في الساقين أو الذراعين بخلايا الجلد بسرعة لحماية الفرد من فقدان الدم أو العدوى، وهو ما يمنع الأطراف من إعادة النمو

استخدام "بيو دوم" بعد فترة وجيزة من البتر من شأنه أن يضع الجرح في بيئة معقمة (بيكسلز)

ويضيف الكاتب أنه على العكس من ذلك؛ فإن استخدام "بيو دوم" بعد فترة وجيزة من البتر من شأنه أن يضع الجرح في بيئة معقمة، بشكل يحاكي السائل الأمنيوسي الذي يسمح بنمو الجنين في رحم الأم؛ حيث يقول مايكل ليفين، المؤلف المشارك للدراسة، "الفكرة باختصار هي التحكم في الأحداث الأولى، عندما تقرر الخلايا لأول مرة ما الذي ستفعله"

وفي رده على تساؤل حول مساهمة هذا الإنجاز في فتح آفاق الطب البشري؛ أجاب نيروشا موروجان -حسب الكاتب- بأن العملية قابلة للتطوير بهدف استخدامها على البشر، مشيرا إلى أن التجارب ستجرى أولا على الثدييات الأصغر. كما قال مايكل ليفين أيضًا في تعليقه على الموضوع "نحن بالتأكيد لسنا مستعدين للاختبارات البشرية، لكنني أعتقد أنها خطوة مهمة على الطريق نحو تطبيق سريري محتمل"

شريط الأخبار أكثر من 58 ألف طلب لـ"القبول الموحد" و10 آلاف طالب سيستفيدون من "الدعم" نقل 200 ألف مسافر منذ استئناف رحلات مطار مدينة عمّان عبر 1650 رحلة جوية المصري: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات هايل عبيدات يكتب: مضيق هرمز... من يدفع الثمن ومن يجني الأرباح ممثل قطاع الصحة والادوية والتجميل الدكتور "يونس" يحذّر من ظاهرة ترويج "أدوية التنحيف المزوّرة" عبر مشاهير التواصل الاجتماعي المناصير للزيوت والمحروقات تحصل على سبع موافقات مبدئية لإنشاء وتشغيل محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط المصري: تعديل حدود البلديات وضمها يتطلب مراعاة التركيبة السكانية والعشائرية وظيفة صيفية تقوده لكنز.. طالب يعثر على ذهب بـ10.5 ملايين دولار في بلجيكا المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظف وليد الشطي بجائزة "الموظف المثالي" الأعيان يُقر إلغاء "الاستهلاكية المدنية" ويعيد "تنظيم العمل المهني" للنواب شركة وادي الشتا للاستثمارات السياحية وبياناتها المالية وإفصاحاتها في بورصة عمان هل تستدعي تحرك لمراقب عام الشركات والجهات الرقابية في هيئة الأوراق المالية . مالك حداد يكتب: المغطس 2030 هل نمتلك فرصة حقيقية لبناء وجهة عالمية للسياحة الدينية في الأردن؟ إدراج سهم شركة فينيكس العربية القابضة ضمن مؤشر MSCI للأسواق الرائدة حالة نادرة.. اكتشاف 4 أمراض مناعية ذاتية لدى امرأة واحدة السفير الصيني: اتفاقيات ومذكرات تفاهم مرتقبة بين الأردن والصين في مجالات عدة 9 نصائح من «أسعد شخص في العالم» للشعور بالرضا حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 6438 قتيلا بدء استقبال المرضى المحولين في عيادات تقييم جديدة بالبشير وحمزة طارق خوري يقدم مقترح حول أسعار الخضار والفواكه ويتساءل لماذا لا نجرب؟ من السجن للقصر.. «هيتشيليما» يفوز بولاية رئاسية ثانية في زامبيا