ميلاد سيد التاج..

ميلاد سيد التاج..
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

منذ وجدت هذه الدولة ونحن ننعم بقيادة هاشمية نباهي بها العالم، قيادة رسمت لنا منذ الانطلاقة مسارا نقر به ونسير معه للوصول إلى ما نصبو إليه من تقدم، وعدالة، ومستقبل يستحقه ابناء هذا الوطن، منذ البدايات ونحن في مواجهات مع ضعفاء الأنفس وغيرة الآخرين من دول وزعامات ليبقى هذا الأردن ضعيفا ومستلب الإرادة، ولا يكون له كلمة أو حضور، واسـتمر السير لنبقى في خطة هدفها رفعة الإنسان الأردني ووصوله لمبتغاه في حياة آمنة واطمئنان لنا وللقادم من الأجيال.

منذ عبدالله الأول ونحن نقر بما يقوم به قادتنا ونسير معهم في سبيل نهضة الأردن الحبيب، كان بعده الملك طلال وجاء الباني ورافع الراية وملهمنا المغفور له الحسين العظيم، هذا القائد العالمي الذي أوجد لنا بقوة شخصيته ورفعة حكمــه مكانة بين الأمم، وأصبحت محل إلهام للحالمين بنيل الحصول على السمو ووضع بصمات تسـتمر على مدى الزمان..

عبدالله الثاني كان مولده في الثلاثين من كانون الثاني لعام 1962م، كانت دولتنا في حراك الثبات ووضع الأساسات ومقاومة أطماع الأخرين، الملك عبدالله الثاني ابن الحسين العظيم سليل الدوحة الهاشـمية، ولا نبالغ إن قلنا إن للمدرسة الهاشمية وفلسفتها في إدارة الدولة أصبحت محل تقدير البعيد ومن ينظر نظرة المنصف والمحب للإنسانية، أوجد الهاشميين مسار مغاير في بناء الدول والإنسان لم يكن هدف الهاشميين السيطرة وفرض الأرادة والكلمة, كانت مدرسة تبني انسانا ليكون في صف قيادته،لهذا كان الأنسان الاردني يعي جيدا بان قيادته الهاشمية هدفها المواطن وتبذل ما تستطيع لينال حقه ورضاه..

يلاحظ كلنا بان الملك عبدالله الثاني منذ تسلمه سلطاته مسعاه وطموحه ان يكون الأردني في الصـفوف الأولى في كل المجالات، اهتم بالريادة والتعليم والتقدم في المجال الصحي والاقتصادي والثقافي، عبدالله الثاني يقولها في كل موضع بان هدفه ان يجد الأردني كل ما يحتاج اليه بكرامة ورضا، لهذا وجد الملك في طريقة إدارته للدولة نهج محـبب لنا الشعب الاردني وهو البساطة في علاقته مع شعبه، تجده يجلس على التراب ويستمع للأرملة والمريض والمسكين، الحيز الكبير من وقته يبذله في تلك الأمكنة التي يجد بها المحتاجين للحديث معه, لهذا حب الفقراء والمساكين للملك نجده ونسمعه من هؤلاء في مناطق الفقر والاطراف والبوادي والمخيمات.

يا الله كم يسود عائلتي فرحة دائمة بأن ميلاد (نجلي) البكر يتزامن مع ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه, هذا الابن من قدره الجميل بأن مولده في هذا اليوم، قلوبنا دائما مع الأب والقائد.. وندعو الله أن يكون القادم من الأعوام كما يحب أن تكون عليها دولتنا..

شريط الأخبار نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية عمر ياغي الفائز بجائزة (نوبل): اختراعي سيغيّر العالم تطور خطير.. لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" بسبب انعدام النظافة.. جرذ يهاجم طالبة داخل حمامات مدرسة حكومية بعمان ويصيبها بجروح طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟ 4 إصابات بحادث تصادم في إربد إليكم شروط إسرائيل لمنع مهاجمة إيران فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان وفيات الإثنين 2 - 2 - 2026 مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة تطورات قضية مقتل الفنانة هدى الشعراوي.. اعترافات الخادمة بارتكاب الجريمة رفع ملفات منتحلين لصفة طبيب اسنان إلى المدعي العام اجواء لطيفة اليوم وانقلاب على حالة الطقس غدا فضيحة سياسية مدوية.. لورد شهير بملابسه الداخلية في ملفات المجرم الجنسي إبستين: إنها النهاية! (صور) الحكومة تعتمد حلولاً لإنهاء النزاعات حول أراضي المخيمات في الأردن