اخبار البلد - خاص
علمت أخبار البلد بأن إحدى الشركات التربوية التعليمية التي ذاع صيتها في الآونة الأخيرة وفي كل الصالونات الرياضية بعد أن تقدمت بتبرع سخي وكرم حاتمي فاق المعقول والمنطق على اعتبار أن ذات المؤسسة التي قدمت ما قدمته تعاني بالأساس من ظروف مالية صعبة ومعقدة دفعت إدارتها لطلب العون والمساعدة من الجهات الرسمية وتحديداً الضمان الاجتماعي ضمن البرامج الداعمة لرواتب الموظفين مثل استدامة وغيرها لعجزها وعدم مقدرتها على دفع رواتب موظفيها ، ولكن وفجأة ودون سابق إنذار قامت المؤسسة التعليمية بدفع كل المبالغ إلى إحدى الاتحادات الرياضية من باب التبرع والعطاء ليكتشف الموظفون والعاملون بأن مؤسستهم التي كانت "تشحد عليهم" من برامج الاستدامة وغيرها تملك كنوز قارون وأموال فرعون لدرجة أنها قامت بتقديمها قرابين أمام أحد الاتحادات الرياضية .
معلومات موثقة تؤكد أن رجل أعمال ملياردير هو الذي أوعز إلى إدارة المؤسسة بدفع التبرعات على نفقته الخاصة وليس على نفقة المؤسسة التي كانت مجرد واجهة ليس أكثر فيما حاول فاعل الخير إخفاء نفسه على طريقة ما تقدمه اليد اليمنى يجب أن لا تعلم عنه اليد اليسرى ..