اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسائل عديدة في قرار الحركة الإسلاميّة تعليق مشاركتها في الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات وامانة عمان !!

رسائل عديدة في قرار الحركة الإسلاميّة تعليق مشاركتها في الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات وامانة عمان !!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لا بد بداية من التاكيد على عدد من الثوابت:
- الحركة الإسلاميّة في الاردن احد ركائز الاستقرار في الاردن منذ إنشائها عام ١٩٤٥م.
- لم تكن الحركة الإسلاميّة في يوماً من الايام إلا في صف الوطن في المفاصل التاريخية الهامة.
- على عكس بعض اليسار بشكل عام؛ لم ترفع الحركة الإسلاميّة في الاردن السلاح يوماً ضد النظام الملكي.
- على عكس بعض اليسار الغارق بعض رموزه في " عسل " السّلطة ومراكزها الهامة؛ فما زال اعضاء الحركة الإسلاميّة وابناؤهم ( وكثير منهم من غير الإخوان ) يُحاربون في ارزاقهم ووظائفهم.
- الحركة الإسلاميّة في الاردن إصلاحية وليست ثورية، بعكس بعض اليسار الذي كان ثورياً يريد إسقاط النظام فتم تدجينه في اروقة السلطة؛ فتحول إلى احد ادوات السلطة لقمع الحريات العامة.
- الاصل في الحركة الإسلاميّة المشاركة الإيجابية في كافة اشكال الانتخابات التي تستطيع فرز مشاركين اكفاء فيها ، والمقاطعة هي الاستثناء.
- قرار الحركة الإسلاميّة بتعليق مشاركتهم في انتخابات البلديات ومجالس المحافظات وامانة عمان؛ تحمل في طياتها رسائل لجهات عديدة، اهمها:
- لابناء الحركة الإسلاميّة اولاً، ان حركتهم ليست في "جيب احد" كما يزعم بعض مناوئيها، ولا تعطي شرعية لممارسات سلبية، ولها قرارها المستقل المبني على معطيات سياسية واقعية تفرضها ظروف معيّنة.
- لمراكز القرار الامني والسياسي؛ ان الحركة الإسلاميّة لا تعطي صكوك براءة لاي جهة في الدولة بان تستمر بحالة العبث بالمشهد السياسي بلا اي ضوابط سياسية او اخلاقية، دون الاخذ بعين الاعتبار المواقف الراشدة للحركة الإسلاميّة في التفاعل الإيجابي في المشهد السياسي رغم عدم قناعتها بكثير من معطياته ( مثل مشاركتهم في انتخابات برلمان ٢٠٢٠ رغم عدم وجود ضمانات لنزاهة الانتخابات ومشاركتهم في لجنة تحديث المنظومة السياسية بعدد لا يمثل وزنهم السياسي والإجتماعي في المجتمع الاردني )، كل هذه الرسائل الايجابية من الحركة الإسلاميّة لمراكز القرار كانت تُقابل منهم ( اي مراكز القرار ) بمزيد من التضييق والتعسف ومحاربة الحركة الإسلاميّة.
قرار الحركة الإسلاميّة يجب ان يكون حافزا للعقلاء في الدولة الاردنية ( او من بقي منهم )؛ بان يُعيدوا حساباتهم كثيراً ليعيدوا بعضاً من مصداقية الدولة المتهالكة فيما يتعلق بموضوع " الإصلاح السياسي " الذي لم يعد احد مقتنعاً به في ظل التضارب الشديد ما بين تصريحات المسؤولين وممارسات اجهزتهم وسلطاتهم على ارض الواقع.

شريط الأخبار ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004