رسائل عديدة في قرار الحركة الإسلاميّة تعليق مشاركتها في الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات وامانة عمان !!

رسائل عديدة في قرار الحركة الإسلاميّة تعليق مشاركتها في الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات وامانة عمان !!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لا بد بداية من التاكيد على عدد من الثوابت:
- الحركة الإسلاميّة في الاردن احد ركائز الاستقرار في الاردن منذ إنشائها عام ١٩٤٥م.
- لم تكن الحركة الإسلاميّة في يوماً من الايام إلا في صف الوطن في المفاصل التاريخية الهامة.
- على عكس بعض اليسار بشكل عام؛ لم ترفع الحركة الإسلاميّة في الاردن السلاح يوماً ضد النظام الملكي.
- على عكس بعض اليسار الغارق بعض رموزه في " عسل " السّلطة ومراكزها الهامة؛ فما زال اعضاء الحركة الإسلاميّة وابناؤهم ( وكثير منهم من غير الإخوان ) يُحاربون في ارزاقهم ووظائفهم.
- الحركة الإسلاميّة في الاردن إصلاحية وليست ثورية، بعكس بعض اليسار الذي كان ثورياً يريد إسقاط النظام فتم تدجينه في اروقة السلطة؛ فتحول إلى احد ادوات السلطة لقمع الحريات العامة.
- الاصل في الحركة الإسلاميّة المشاركة الإيجابية في كافة اشكال الانتخابات التي تستطيع فرز مشاركين اكفاء فيها ، والمقاطعة هي الاستثناء.
- قرار الحركة الإسلاميّة بتعليق مشاركتهم في انتخابات البلديات ومجالس المحافظات وامانة عمان؛ تحمل في طياتها رسائل لجهات عديدة، اهمها:
- لابناء الحركة الإسلاميّة اولاً، ان حركتهم ليست في "جيب احد" كما يزعم بعض مناوئيها، ولا تعطي شرعية لممارسات سلبية، ولها قرارها المستقل المبني على معطيات سياسية واقعية تفرضها ظروف معيّنة.
- لمراكز القرار الامني والسياسي؛ ان الحركة الإسلاميّة لا تعطي صكوك براءة لاي جهة في الدولة بان تستمر بحالة العبث بالمشهد السياسي بلا اي ضوابط سياسية او اخلاقية، دون الاخذ بعين الاعتبار المواقف الراشدة للحركة الإسلاميّة في التفاعل الإيجابي في المشهد السياسي رغم عدم قناعتها بكثير من معطياته ( مثل مشاركتهم في انتخابات برلمان ٢٠٢٠ رغم عدم وجود ضمانات لنزاهة الانتخابات ومشاركتهم في لجنة تحديث المنظومة السياسية بعدد لا يمثل وزنهم السياسي والإجتماعي في المجتمع الاردني )، كل هذه الرسائل الايجابية من الحركة الإسلاميّة لمراكز القرار كانت تُقابل منهم ( اي مراكز القرار ) بمزيد من التضييق والتعسف ومحاربة الحركة الإسلاميّة.
قرار الحركة الإسلاميّة يجب ان يكون حافزا للعقلاء في الدولة الاردنية ( او من بقي منهم )؛ بان يُعيدوا حساباتهم كثيراً ليعيدوا بعضاً من مصداقية الدولة المتهالكة فيما يتعلق بموضوع " الإصلاح السياسي " الذي لم يعد احد مقتنعاً به في ظل التضارب الشديد ما بين تصريحات المسؤولين وممارسات اجهزتهم وسلطاتهم على ارض الواقع.

شريط الأخبار ضمان القروش تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء وزارة التربية: لا شكاوى رسمية بحق أكاديمية في عمّان رغم الجدل… والتحرك مرهون بتلقي بلاغات أصولية د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري