الشريط الإعلامي

(الإنتخابات الهدف الرئيسي).. بانوراما الخارطة السياسية الجديدة وحمّى تشكيل الأحزاب!

آخر تحديث: 2022-01-24، 11:10 am
أخبار البلد - بلغ عدد إعلانات التأسيس لأحزاب جديدة في الأردن وخلال 3 أيام فقط مع نهاية الأسبوع الماضي 17 اعلانا على الاقل في حالة تسارع غريبة وعجيبة لحراكات تعلن مبكرا عن تشكيلات حزبية طازجة في الوقت الذي يوجد فيه في البلاد اصلا اكثر من 50 حزبا مرخصا أغلبها لا أحد يعلم عنه شيئا باستثناء أربعة أو خمسة أحزاب عريقة صمدت خلال ربع القرن الماضي.


ويبدو أن حمّى تشكيل الأحزاب تسارعت على نحو غير مسبوق في الأردن مع أن التعديلات الجديدة على قانوني الاحزاب والانتخابات لم يقررها البرلمان بعد حيث إفصاحات وإعلانات بالجملة عن أحزاب تحت الترخيص وأخرى قيد التأسيس في محاولة نخبوية جماعية على الأرجح للاستعداد لمرحلة ما يسمى بتقاسم السلطة أو ما تبقّى منها بعد تعديلات الدستور في مرحلة تحديث المنظومة السياسية في البلاد.


وتتميّز تلك الافصاحات والاعلانات المبكرة بالتسريع والتسارع وتتسلط على ذكر الاسماء فقط دون اعلان برامج أو افكار أو حتى أدبيات في حالة غامضة يعتقد أنها قد تعيق فعلا إذا ما استمرت التعددية الحزبية المنشودة والبرامجية وعلى غرار ما حصل بعد التحول الديمقراطي عام 1989 في البلاد عندما سمح بترخيص الصحافة الأسبوعية فدخلت المملكة في عاصفة ولادة صحف اسبوعية.


يبدو أن إعلان حزب الميثاق الوطني عن نفسه شجع المهتمون وغالبيتهم الساحقة نواب حاليون أو سابقون في البرلمان ومرشحون محتملون للانتخابات على حجز مساحة مبكرة في بانوراما الخارطة الحزبية الجديدة سعيا للفت الانتباه.


لكن ذلك التسريع برأي مراقبين كثر لا مبرر له فما يعلن كما قال المسؤول سابق عن ملف حقوق الانسان باسل طراونة هو تشكيلات حزبية للأسماء وليس للبرامج وحسب الوزير الأسبق نوفان العجارمة فالمشهد اليوم يذكره كما قال في تغريده له بفلم مصري شهير اسمه ” سمك لبن تمر هندي ".


الانطباع بأن عددا أكبر من المتوقع من المبادرات الحزبية أعلن عن نفسه مبكرا فيما لا تقول الاحزاب الرئيسية والعريقة وهي خمسة أحزاب فقط عمليا موقفها او كلمتها.