لا تخذلوا شعبكم!

لا تخذلوا شعبكم!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

مع جزيل الاحترام والتقدير لدولة الجزائر الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا، ومع كل الامتنان للدعم الذي قدمه هذا البلد على امتداد تاريخه، وما يزال يقدمه لشعبنا في الميادين كافة، بما في ذلك الدعم السياسي واللوجستي والمادي، للثورة ومنظمة التحرير ثم للسلطة، وكذلك للشعب من خلال عشرات آلاف فرص العمل والدراسة التي أتاحتها ووفرتها هذه الدولة لأبناء وبنات شعبنا، فضلا عن تصديها الحازم للاختراقات الإسرائيلية في افريقيا. إلا أن المؤشرات المتوفرة، والتطورات السياسية الداخلية المتلاحقة، لا تشجعنا على إبداء كثير من التفاؤل بأن جولة الحوار التي دعيت لها ستة من الفصائل الفلسطينية يمكن لها أن تخرج بنتائج مغايرة لنتائج جولات الحوار السابقة التي استضافتها عديد العواصم والمدن العربية والعالمية.

صحيح أن جلسات الحوار مختلفة هذه المرة عما سبقها، من حيث كونها جولات استكشاف بين الدولة لجزائرية وبين كل فصيل على حدة، وعلى الأرجح أنها سوف تتوج بجولات متعددة وجماعية، إلا أنها جلسات حوار في نهاية المطاف، وسوف تسجل باعتبارها جولة جديدة من هذا المسلسل الطويل، أو أنها تتوصل لاتفاقيات نظرية ولا تجد بعد ذلك طريقها للتنفيذ. وإذا حصل ذلك فالنتيجة هي خيبة جديدة يصاب بها شعبنا الفلسطيني المنكوب، ومزيد من اتساع الفجوة بين الفصائل السياسية وكل مكونات النظام السياسي الفلسطيني من جهة، وبين الجمهور العريض الذي تراجعت ثقته في أداء مؤسساته السياسية. وما فشل الحوارات المتتالية والإمعان في السير على طريق الإنقسام والانفصال إلا وجه واحد من وجوه الفشل والأزمات في الميادين السياسية والداخلية المختلفة.

وفي النظر إلى حوارات الجزائر يتنازعنا اتجاهان: الأول هو الحسابات العقلية الباردة التي تعتمد على الأدلة والمقدمات المادية، والمنطق والمعطيات والمسارات الجارية على أرض الواقع، وكلها سلبية تدفعنا إلى التشاؤم. من بين هذه المؤشرات السلبية تغيير رموز الحوار عن الجولات السابقة، وغياب أطراف سياسية مهمة في حسابات المعادلات السياسية الفلسطينية، وتغييب ممثلي المستقلين والمجتمع المدني والحراكات حيث سبق لبعضهم الحضور في بعض جولات الحوار، ومن المؤكد أن هذه الأطراف ليست هي المسؤولة لا عن الانقسام ولا عن تعثر المصالحة، بل يمكن لحضورها أن يشكل عامل ضغط وتأثير في اتجاه الاتفاق والتفاهم، كما يبرز من بين العوامل السلبية ما نتابعه يوميا من خطوات وإجراءات، وخيارات سياسية منفردة تنضج في أجواء الانقسام، فضلا عن الشروط التي توضع مسبقا لحضور هذا الطرف أو ذاك أو انضمامه للإطار التمثيلي الموحد ممثلا بمنظمة التحرير الفلسطينية.

أما الاتجاه الآخر الذي يحركنا، فهو ما تمليه علينا عواطفنا ومشاعرنا ووجداننا، وقناعتنا بعدالة قضيتنا، وبأن الخير باق في هذا الشعب، وبالتالي لا يمكن للانقسام أن يدوم، هذا الاتجاه يعززه الشعور بالمسؤولية لدى كل من ناضل من اجل حرية هذا الشعب وأحس بآلامه وحمل آماله، نداءات الأسرى كلها تحض على هذا الاتجاه، وكذلك النداءات الصادرة عن مختلف تجمعات الفلسطينيين في الشتات وفي الداخل المحتل عام 1948 وعن المثقفين والروابط المهنية والنقابية، والمجتمع المدني وكل أصدقاء شعبنا وأنصاره على امتداد العالم. ولعل هذه العوامل هي التي تحرك الجزائر الشقيقة، فتدفعها إلى التدخل وبذل الجهود الممكنة لقطع الطريق على ما هو اسوأ.

هذا التفاؤل ليس وليد الفراغ والعدم، بل وليد القناعات والإيمان بأنه دائما توجد إمكانية لما هو أفضل، إذن واجبنا ومسؤوليتنا يمليان علينا التمسك ببصيص الأمل حتى لو كان خافتا، وأن نعمل كل ما هو متاح لتعزيز هذا الأمل وحمايته، ولعل حالة مشابهة في قتامتها وتشاؤمها هي التي دفعت شاعرنا العظيم محمود درويش إلى التعبير عن ذلك بقوله في قصيدة "حالة حصار”: نفعل ما يفعل السجناء وما يفعل العاطلون عن العمل، نُرَبّي الأمل!


شريط الأخبار بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) الأمن العام: البحث عن شخص جرفته السيول في السويمة وفتاتين في صياغة انتخابات الكنيست.. استطلاعات تشير لفوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت