الشريط الإعلامي

انفلات الإرهاب الصهيوني.....!!

آخر تحديث: 2022-01-16، 10:03 am
رشيد حسن
اخبار البلد - 
 

تشهد الارض الفلسطينية من البحر الى النهر ، انفلاتا للارهاب الصهيوني . للسعار الصهيوني .. بدرجة لا تصدق ، ولا تحتمل ، وتشي بان العدو ينفذ خطة جهنمية ، تستهدف تصفية جيوب المقاومة .. وارهاب المقاومين بشكل عام ، وقتل بذور الامل، قبل ان تتجذر في الارض الفلسطينية .. وتأتي اكلها افواجا من المقاتلين الاشداء.. القادرين على دحر الغزوة الصهيونية.

جملة من الحقائق والمعطيات والمستجدات تؤكد كل ذلك .. بدأت تفرض نفسها على المشهد العام للصراع ومنها:

اولا: يشارك في تنفيذ هذا الارهابي المنظم قوات النخبة من جيش العدو ، ويضم فرق المستعربين ، مدعوما برعاع المستعمرين المستوطنين ، والذين يبلغ عددهم في الضفة والقدس المحتلة حوالي مليون مستعمر ..يقطنون في 199 مستعمرة و220 بؤرة استيطانية .

ثانيا: ان هذا العدوان الممنهج الفاشي ، هو الحلقة المركزية . في حرب التطهير العرقي التي يشنها العدو، لتهويد القدس والارض ، والقضاء على النواة الصلبة للمقاومة ، بعد طمس وجه القدس العربي- الاسلامي ، وبعد تطويقها ب»12» مستعمرة ، ادت الى فصلها عن محيطها العربي..

ثالثا: انفلات الارهابي الصهيوني، هو البديل لتنفيذ خطة ترامب –نتنياهو بضم الضفة فورا لكيان العدو . وهي ايضا استجابة لرغبة الادارة الاميركية الجديدة «ادارة بايدن»، والتي نصحت اسرائيل حليفتها بعدم الاعلان عن ضم الاغوار وشواطىء الميت والمستعمرات الكبرى، والعمل على ضمها دون اعلان من خلال فرض الامر الواقع .. وهذا ما ينفذ فعليا، وبكل دقة والتزام..!!

رابعا:يشكل اعدام المسن «عمر عبد المجيد اسعد «83 عاما من قرية جلجليا –رام الله يوم الاربعاء 12 الجاري على يد وحدة من جيش العدو .. اذ تم ضربه ومن ثم خنقه في سيارته، وسحله ورميه قي ورشة بناء .. وقد عثر عليه عمال البناء في الورشة صباح الخميس 13 الجاري، تشكل هذه الجريمة تطورا خطيرا ودليلا اضافيا على انفلات الارهاب .. واستهتار العدو بكافة القوانين ، وبالسلطة «واوسلو» ، وعدم احترام حاضنتها واشنطن، خاصة وان الشهيد يحمل الجنسية الاميركية.

خامسا: ردود فعل السلطة الفلسطينية على جرائم العدو لم يرتق الى خطورة هذا الارهاب والى خطورة خطط ومخططات العدو ، في ضم الضفة والحكم على الشعب الفلسطيني بالبقاء عبيدا في دولة الارهاب.

لقد راهنت السلطة على واشنطن لاكثر من ربع قرن من المفاوضات العبثية وفشلت ، وحاولت ان تشق القيادة الاسرائيلية بلقاء الارهابي وزير الدفاع ففشلت.. لان هذا الارهابي هو من شن اغلب الحروب على غزة، وهو من يامر جيشه باستباحة الضفة والاقصى، وقتل الابرياء والاستمرار في التطهير العرقي وحصار غزة.

ونسأل الم يحن الوقت بعد كل هذا الاذلال والمهانة ان تقول قيادة السلطة للعدو كفى..كفى.. وتعود لحضن شعبها .. بعد أن تمزق «اوسلو» وورقة الاعتراف المذلة .. وتعلن حي على المقاومة.. لانقاذ ما تبقى من الوطن.. وتعيد الاعتبار لشعب الجبارين ؟؟

ولا حول ولا قوة الا بالله.