المقاومة الشعبية الفلسطينية: راهناً.. وآفاقاً

المقاومة الشعبية الفلسطينية: راهناً.. وآفاقاً
أخبار البلد -  

اخبار البلد - 

على امتداد قرن أو يزيد، لم تتوقف يوما المقاومة الشعبية الفلسطينية. وها هي اليوم تزداد وتشتد في عديد نقاط التماس في الضفة الغربية المحتلة، خاصة مع تعرض بلدات وقرى الضفة إلى هجمات المستعمرين/ «المستوطنين» بصورة همجية ووحشية تكشف عن أطماع ومخططات تنذر بأخطار كبيرة على أهل هذه القرى والبلدات ومستقبل وجودهم.

من الأمثلة على النضالات الأحدث، تظهر لنا بلدة برقة، يشاركها في كفاحها أبناء القرى والبلدات المجاورة ضمن حملة تعبوية فلسطينية شعبية، حيث تشهد أراضي البلدة مواجهة مع قوات الاحتلال، والتصدي لمسيرات المستعمرين/ «المستوطنين» نحو أراضي البلدة، في التفاف شعبي وجماهيري معبر، حين يواجهون إرث الإرهاب اليهودي الناجم عن الاستعمار/ «الاستيطان» الصهيوني، ممثلا بمئات من المستعمرين المسلحين بحماية قوات جيش الاحتلال. بل إنه وبحسب الوسائل الإعلامية الإسرائيلية، فإن قيادة الجيش طلبت «استدعاء فرقة جديدة للعمل في الضفة في ضوء ?راءة قيادة الفرقة العاملة في الضفة بعدم القدرة على (ردع) الأعداد الكبيرة من المشاركين في معركة الدفاع عن بُرقة وسبسطية على حد سواء».

تصاعد العنف «المنظم» للمستعمرين/ «المستوطنين» بالضفة ينذر بمواجهة كبيرة قادمة.

في هذا السياق، يرى المحلل العسكري في صحيفة «معاريف» (ران إدليست) أن: «موجة الشغب الحالية للمستوطنين تنطوي على إمكانية نشوب انتفاضة شعبية. ويمكن القول إن في الضفة ما يكفي من الوسائل القتالية والعنف المكبوح الكفيل بنشوب انتفاضة قد تُلزم استخدام قوة غير متوازنة».

من جانبه، يؤكد الصحفي الإسرائيلي المتخصص في الشؤون العربية والفلسطينية (يواف شطيرن): «جميع الظروف والتطورات تشير إلى أن الانتفاضة الثالثة مجرد مسألة وقت. المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من الاعتداءات للمستوطنين على الفلسطينيين بالضفة والأغوار».

كذلك، لم يستبعد المتحدث باسم «كتلة السلام الآن» (آدم كلير): «أن يرتد عنف المستوطنين على إسرائيل مستقبلا باندلاع انتفاضة ثالثة يكون محورها مناهضة الاستيطان والتصدي للمستوطنين».

بلدة برقة مؤشر على ولادة مرحلة جديدة أكثر تطورا في العمل الشعبي المقاوم، بالنظر إلى الدور الخطير الذي باتت قطعان المستوطنين تلعبه كأداة فاعلة من أدوات الاحتلال، وكميليشيا مدربة للقيام بالمهمات الأقذر لجيش الاحتلال، وكقوة (ردع) مباشرة للفلسطينيين. لكن المقاومة الشعبية، بمفهومها الشامل المستدام، لن تنجح في ظل حالة الانقسام الذي يعيشه الفلسطينيون. وما يحدث اليوم لا بد له من الاستمرارية حتى يتحول إلى حالة وطنية شاملة تتجاوز الانقسام، وإلى نمط حياة للفلسطينيين دون أن يعني ذلك إلغاء الأشكال الكفاحية المشروعة الأ?رى.

ومع التأكيد على شرعية وإمكانية «المقاومة المسلحة» للاحتلال وفقا للظروف المتغيرة، فإن المقاومة الشعبية هي الشكل الأكبر تأثيرا اليوم، وهي قبل أي شيء تحتاج إلى تحقيق توافق وطني شامل يرتكز على الاقتناع بأهمية وتأثير هذه المقاومة.

لذا، على الفصائل والأحزاب وقوى المجتمع المدني، تبني المقاومة الشعبية الأمر الذي سيعيد الجماهير الفلسطينية إلى ساحة النضال اليومي، ويعاظم التأييد الدولي للقضية الفلسطينية ما يساهم في عزل «إسرائيل» أكثر ونزع شرعيتها تدريجيا.

 
شريط الأخبار إيران "تزين" صواريخها بصور رئيس وزراء إسبانيا هام من "السياحة والآثار" بشأن فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة" إيران تهدد "بالرد بالمثل" في حال استهداف محطاتها للطاقة روسيا: نعارض إغلاق مضيق هرمز البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل مزيفة تحمل شعاره جيش الاحتلال: إصابة 7 جنود إسرائيليين في مواجهات مختلفة في جنوب لبنان وفاة طفل غرقاً في سيل الزرقاء.. صورة 5 بواخر ترسو بميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل عطية في مقابلة مع "القدس العربي": تحديث النظام الداخلي مدخل لترسيخ الدولة الحديثة وتعزيز سلطة مجلس النواب الأرصاد: أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري بنسبة (1% 23%) الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال "23 عميلا" الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو ديمونا والنقب غضب واسع من إساءة للمرأة الأردنية في برامج رمضان: سقوط أخلاقي تحت غطاء الكوميديا الدفاع القطرية تعلن ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة سقوط المروحية شخص يقتل والدته و5 من أشقائه خلال عطلة العيد تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز بالكامل واستهداف بنى تحتية للطاقة الأمن السيبراني يحذّر من روابط توظيف وهمية تستهدف سرقة البيانات طهران: لدينا مخزون استراتيجي من السلع الأساسية يكفي لمدة عام كامل إيران تعلن التحول إلى الهجوم وتتوعد بأسلحة أكثر تطوراً بالارقام: الكشف عن تكاليف حرب ترمب على ايران حتى الآن