اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نواب يواصلون “التحرش” بالوزراء!

نواب يواصلون “التحرش” بالوزراء!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - يعود عضو البرلمان الأردني حسين الحراسيس مجددا وفي أقل من أسبوعين إلى واجهة المداخلات الخشنة تحت القبة.
بعد ظهر الاثنين وخلال مناقشة أحد القوانين استلهم النائب الحراسيس مقولة شهيرة لمواطنه عضو البرلمان الراحل يحيى السعود بعنوان "اقعدي يا هند”.

تلك المقولة ارتبطت بسيرة الراحل السعود الذي يفتقده الجميع الآن لكن مواطنه حسين الحراسيس نحت عبارة جديدة اتجه فيها نحو وزير العمل الدكتور نايف استيتية.

"اقعد عاقل”.. هذه العبارة خاطب فيها الحراسيس الوزير الذي يحمل دكتوراه في تنمية الموارد البشرية كما تقول الحكومة وهدف الحراسيس هو توفير حماية لأحد مدراء الهيئات التابعة لوزارة العمل.

قبل ذلك رصد الحراسيس نفسه وخلال اجتماع إحدى اللجان في مشهد مثير آخر كان يعتدي فيه على المفكر الاقتصادي ورئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور جواد العناني، ويطالبه بمغادرة قاعة الاجتماع مع أن العناني حضر احتراما لمجلس النواب وبصفته رئيسا لمجلس إدارة إحدى شركات القطاع العام، فيما شوهد الدكتور العناني أحد أبرز مؤسسي القطاع العام الأردني منذ 40 عاما يقف ويعلن انسحابه من الاجتماع بصيغة "آسف.. لا يشرفني الحضور”.

طبعا ذلك أحد مشاهد الصدام بين النواب والوزراء فالوزير استيتية لم يرصده بعد انضمامه للحكومة في تعديل وزاري أي أحد بأي اشتباك وإن كانت اللهجة التي استخدمها الحراسيس تشير إلى أن مجلس النواب بدأ يعمل على ترقيع هفوات وأخطاء الحكومة.

شعور النواب بأنفسهم وأهميتهم زاد مؤخرا وخصوصا على أعتاب اشتباك اللجنة القانونية مع تعديلات دستورية مثيرة للجدل وتمكنها من إنقاذ الموقف وخفض التجاذب والتصعيد، فيما كان القطب البرلماني صالح العرموطي قد طالب ولأسباب سياسية وليست شخصية أو جهوية بمغادرة وزير المياه محمد النجار للقبة على أساس أنه – أي العرموطي – لا يجلس في نفس المكان مع المطبعين.

أخطاء الوزراء أو هفواتهم تزيد تحت ضغط العمل اليومي وتحرش منصات التواصل الاجتماعي.
لكن ما يلاحظه ويرصده المراقبون، هو حالة من الانفلات على الصعيد البرلماني حيث نواب جدد بالجملة يبحثون عن موقع في وجدان الرأي العام وحيث رئيس جديد لمجلس النواب هو عبد الكريم الدغمي خلط الأوراق وصرح بأن عمله سيكون بعد الآن استعادة هيبة ودور مجلس النواب.

تلك تبدو عبارة مطاطة ومرنة وحمالة أوجه.
لكن الانطباع مبكر الآن بأن بعض النواب يميلون إلى المبالغة بالتحرش بأعضاء طاقم الوزارة فيما تصعد إلى السطح قليلا الأخطاء والهفوات الوزارية وكان من بين آخرها مبالغة وزير التخطيط ناصر الشريدة الأسبوع الماضي في الحديث عن نبأ سار أو بشرى للشعب الأردني فيما تبين بعد يومين بأن الأنباء ليست سارة ولا جديد فيها وأن عبارة وزير التخطيط الذي أكثر من الظهور مؤخرا بدوره كان لها علاقة بنبأ عادي جدا بالنسبة للمواطنين وهو تشكيل لجنة جديدة تتولى ملفا قديما ومعقدا باسم تطوير القطاع العام.

هنا لاحظ أحد النواب بأن أعضاء اللجنة التطويرية الجديدة ليس من بينهم من هو خبير حقا بالقطاع العام أو من يمكن اعتباره في المساحة البيروقراطية والتكنوقراطية ابنا لتجربة القطاع العام بمعنى القدرة على الاشتباك وفهم التفاصيل لتطويرها.
شريط الأخبار "اسوق عليكم الله.. اسقونا مي".. صرخة مواطن من أم القطين أمام مسؤول في وزارة المياه (فيديو) 83.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية أكثر من 45 ألف طالب يتقدمون اليوم لامتحانات الثانوية العامة إجراءات جديدة للتسهيل على المواطنين لاستيفاء حقوقهم المالية في دوائر تنفيذ المحاكم مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة … "أجمل كذبة".. أم أخفت الحقيقة عن طفلها المصاب بالسرطان لتمنحه رحيلًا هادئًا جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان تهنىء بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد وفاة "السيدة الأولى لأمة الإسلام" عن عمر ناهز 90 عامًا النفط يصعد بعد تجدد الضربات الأميركية الإيرانية في الشرق الأوسط عدد ضحايا زلزالي فنزويلا يقترب من 1500 مع استمرار جهود الإنقاذ أكسيوس: واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الهجمات واستئناف المحادثات توقيف والدين بتهمة تعذيب طفلهما (هيئة الخدمة) تعقد اختبارات دبلوم تأهيل المعلمين في جامعات الجنوب وفيات الإثنين 29-6-2026 أجواء حارة نسبيا حتى الخميس كندا تبلغ ثمن النهائي بفوز قاتل على جنوب إفريقيا واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الضربات والاجتماع الثلاثاء ولي العهد للنشامى: كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لأرامكو الأردن... وزارة الصناعة ضخت قرابة 60 مليون دينار لدعم القطاع حتى الآن