اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قراءة صادرة عن جمعية الشفافية الأردنية بخصوص التعديلات الدستورية المقترحة

قراءة صادرة عن جمعية الشفافية الأردنية بخصوص التعديلات الدستورية المقترحة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تابعت جمعية الشفافية الاردنية باهتمام بالغ سلسلة التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة القليلة الماضية وعلى أكثر من مسار سياسي واقتصادي والتي تخللها حوارات وسجالات واحيانا تعليقات نخبوية حادة أثارت جدلاً واسعاً شاركت فيه كافة المؤسسات في الوطن خصوصاً بعد الإعلان عن تعديلات دستورية ترى الجمعية أن الجهات التي دفعت باتجاه هذا الحجم من التعديلات تغذي الاستخفاف بالقانون الأسمى في البلاد ألا وهو الدستور، وتذكر الجمعية بأن عدد التعديلات الدستورية منذ سنة 1952 الى 2010 لم يتجاوز (29) تعديلاً في حين أن التعديلات التي يزمع اجراؤها في هذه السنة يبلغ (30) تعديلاً وهو سلوك يؤشر على أن تلك الجهات تتعامل مع الدستور باعتباره مجرد اسم خال من المضمون والقيمة.

وانطلاقاً من الواجب الوطني، تدارس مجلس إدارة الجمعية بصفتها احدى مؤسسات المجتمع المدني برئاسة الدكتور ممدوح العبادي باجتماع خاص تلك التطورات بهدف الاسهام في تقديم الأفكار والمقترحات حول التعديلات الدستورية المزمع مناقشتها من قبل مجلس النواب والمتعلقة بقانوني الأحزاب والانتخاب والتنسيب الذي أرسل من قبل الحكومة من خارج توصيات لجنة تحديث المنظومة السياسية والمتمثل باستحداث مجلس الأمن القومي.

نظراً للأهمية الملحة للإبقاء على الولاية العامة للحكومة بصفتها السلطة التي تتولى إدارة الشؤون الداخلية والخارجية للبلاد،ترى أن استحداث جسم جديد مواز للحكومة يسحب منها صلاحيات هي ضمن اختصاصاتها كصاحبة ولاية عامة يضعف ويربك الأداء السياسي والسيادي للدولة، لذلك تقترح الجمعية في حالة الإصرار على تشكيل هذا المجلسعلى ضرورة أن يكون خاضعاً كما الحكومة لمساءلة مجلس النواب كما ورد في المادة 51 من الدستور ايماناً منا بأن لا سلطة دون مسائلة،أوأن يكون أقرب للصيغة الاستشارية وهي صورة منصوص عليها في دساتير مماثلة وفي عدة تجارب في دول أخرى شقيقة وصديقة.
ان التوجه بتعيين مجموعة جديدة من المناصب بدون تنسيب رئيس الوزراء وتوقيعه هو والوزير المختص ما هو لا اضعاف للدستور ولهيبته كما حصل عام 2016 وبما يتناقض مع تعريف الإرادة الملكية كما هو منصوص عليه دستورياً.

كما أن تعديل المادة 84 بإضافة فقرة تنص على أغلبية الثلثين من الأعضاء في مجلس النواب عند التصويت على تعديل قوانين الأحزاب والانتخابات والقضاء والهيئة المستقلة والنزاهة تقع في باب لزوم ما لا يلزم لأن تلك القوانين عادية كما ورد في المادة 124 من الدستور حيث أنه (أي الدستور) هو الذي يحتاج حصراً الى أغلبية الثلثين، وهو أمر ينطوي على مفارقة غريبة لأننا لا نرى أن تلك القوانين أهم من قوانين التربية والتعليم والصحة العامة والقوات المسلحة، لذلك فإننا نؤكد مرة أخرى على ضرورة الاستغناء عن هذا التعديل.

ولاحظنا بأن بعض التعديلات الدستورية كانت شكلية ولم تغير شيئاً في المحتوى الدستوري حتى لموضوعي الانتخاب والأحزاب، مع جزءاً من هذه التعديلات والتي ورد في المواد 53، 54، 56، 59، 75 فقرة 3 يمكن اعتبارها خطوة للأمام.
ونضع هذه القراءة كاجتهاد منا بين يدي السادة النواب المحترمين اسهاماً بإثراء النقاش حول قضية وطنية هامة لها ما بعدها.
***

شريط الأخبار "اسوق عليكم الله.. اسقونا مي".. صرخة مواطن من أم القطين أمام مسؤول في وزارة المياه (فيديو) 83.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية أكثر من 45 ألف طالب يتقدمون اليوم لامتحانات الثانوية العامة إجراءات جديدة للتسهيل على المواطنين لاستيفاء حقوقهم المالية في دوائر تنفيذ المحاكم مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة … "أجمل كذبة".. أم أخفت الحقيقة عن طفلها المصاب بالسرطان لتمنحه رحيلًا هادئًا جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان تهنىء بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد وفاة "السيدة الأولى لأمة الإسلام" عن عمر ناهز 90 عامًا النفط يصعد بعد تجدد الضربات الأميركية الإيرانية في الشرق الأوسط عدد ضحايا زلزالي فنزويلا يقترب من 1500 مع استمرار جهود الإنقاذ أكسيوس: واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الهجمات واستئناف المحادثات توقيف والدين بتهمة تعذيب طفلهما (هيئة الخدمة) تعقد اختبارات دبلوم تأهيل المعلمين في جامعات الجنوب وفيات الإثنين 29-6-2026 أجواء حارة نسبيا حتى الخميس كندا تبلغ ثمن النهائي بفوز قاتل على جنوب إفريقيا واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الضربات والاجتماع الثلاثاء ولي العهد للنشامى: كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لأرامكو الأردن... وزارة الصناعة ضخت قرابة 60 مليون دينار لدعم القطاع حتى الآن