اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

برد «عائلات الفقر»!

برد «عائلات الفقر»!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
أتعجب من أطفال الفقراء وقدرتهم على تحمل البرد الشديد في هذه الليالي الكانونية, بعضنا يضع فوقه من الفراش ما يعـجزه عن التقلب من شماله إلى يمينه, وفوق هذا في غرفنا من وسائل التدفئة ما يجعلنا نتحمل برودة الطقس ونعجز عن الانتقال من غرفة إلى اخرى, بالمقابل تجد أسراً لا تمتلك الفراش الكافي لوضعه على أطفالهم ووقايتهم من الطقـس شديد البرودة، ومما يزيد من التعجب لحال هؤلاء الفقراء بيوتهم التي لا تقي من البرد وانهمار المطر فوق رؤوسهم وللآن يتم وضع الأواني في أماكن متفرقة في مساكنهم للوقاية من مياه الأمطار.

في تلك القرى المنسية والبعيدة نجد الفقر المـميت والمنهك، والذي يبعدهم عن محيطنا وقربنا, هؤلاء يكون لهم عالمهم المليء بالحزن والهم والبكاء والدعاء على من يستطيع تغيير واقعهم ويأبى أن يقنعهم بما يحاول, سيدات يسعين أن يجدن لأسرهن أساليب بدائية للتعامل مع موسم الشتاء والبرد القارس وخاصة في مثل هذه الليالي, وسائل للتدفئة مضارها أكثر بكثير من فوائدها, لكن هدف هذه الأسر ان تذهب ببرودة الطقس عن أجساد أطفالها, كثير من القصص التي سمعنا بها راح نتيجتها أسر كاملة بسبب سعيها للحصول على الدفء المميت, وإن كانت تلك القرى ?جد بعض ما يمكنها من بقايا ثياب او أحذية أو حطب لوضعه في مواقد وتترك مما تشكل تهديداً مباشراً لحياتهم وقد ذهبت حياة بعض الأسر نتيجة هذه الأساليب البدائية.

دخلت كثيراً من المخيمات، وما يزيد عجبك من هذا البرد المميت, البيوت المتلاصقة الآيلة للسقوط، يدخلها البرد بشكل ييبس العظم ويجمد الدم في العروق, أين نحن من هؤلاء؟

كنت قد دخلت منزلاً في مخيم الحسين في إحدى المرات ووجدت الأسرة بكاملها معاقة وتحتاج لنفقات يعجز عنها من يمتلك الحال الميسور, وفي الأطراف من يسكن في خيم ومساكن من صفيح «الزينكو» سبيلهم بدائي للحصول على التدفئة ايضاً وحالهم يشعرنا بسوء تكاتفنا وتلاحمنا.

في كل منطقة يوجد ميسور الحال, لو استطعنا من تلقاء أنفسنا أن نقف لجانب هذه الأسر من خلال كل مقتدر يقوم بشراء مجموعة من وسائل التدفئة ويوزعهم على المحيطين به, مثلاً لو قام بشراء مئة «حرام» بمبلغ لن يربك ملاءته المالية من خلالها سيدخل الدفء والسكينة لهذه الأسر, ومقتدر آخر قام بشراء صوبات للتدفئة ووزعها على ابناء منطقته سنبني مجتمعاً متعاوناً ومتكاتفاً كما قال عليه الصلاة والسلام «مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى له سَائِرُ ?لجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى».

شريط الأخبار ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004