أخبار البلد- خاص
صاحب سلسلة صيدليات كبرى وبعد الضربات المتواصلة التي داهمته على شكل هزات مالية أسهمت في ضياع إمبراطوريته وكثفت حلقات سلسلته التي ضاقت على رقبته بعد أن خنقته وجعلته من صاحب سلسلة إلى رجل مقيد بالسلاسل الحديدية التي تلاحقه وتطارده جرّاء الدعاوى القضائية والاحكام النهائية القطعية معلنة ان عرش السلسلة قد ولّى الى غير رجعة خصوصاً بعد ان تم إغلاق عشرات الفروع وتشميعها بالشمع الأحمر أو إعادة بعضها إلى أصحابها ولا نريد هنا إعادة ما كنا قد نشرناه حول الوضع البائس واليائس بهذه السلسلة التي انتهت إلى غير رجعة فالمجموعة على وشك الدفن ولا ينتظر فقط سوى التكبيرات الأربع على روح المرحومة السلسلة التي تلاشت ولكن لمن يسأل عن صاحب السلسلة الملاحق والمطارد والمختفي عن الانظار منذ فترة فإننا نقول أن صاحب السلسلة الذي أقام عرش إمبراطوريته على الوهم والسراب والرمال المتحركة مثل الذين سبقوه فكانت نهايتهم السجن والبدلة الزرقاء خلف القضبان ونعود ونذكر أن صاحب السلسلة الفار من وجه العدالة بسبب زاحف القضايا والدعاوى والأحكام حوله يعيش تماماً متخفياً في منطقة ما كان هو اختارها لليوم الأسود ، فالرجل يقضي كل وقته كإقامة جبرية في منزله المترامي الأطراف والبعيد عن الأنظار والذي لا يعرفه إلا الأصدقاء المخلصين من الدائرة الضيقة التي تزوره لتذوق "قلاية البندورة" التي يتقنها خير اتقان ويتفنن في صنعها وطهوها خصوصاً ضمن مقادير الشيف الذي يعرف اصول القلاية وقواعدها العشرين كما يقول الزوار الكثر الذين نصحوا صاحبنا بعمل سلسلة قلايات بدل سلسلة صيدليات فالبندورة ارخم وأفضل فهو الدواء الذي يصرف بلا روشيته.