اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جريمة الأشرفية .. مريم السورية رفضت الخطوبة فماتت مطعونة بـ "15" طعنة !!

جريمة الأشرفية .. مريم السورية رفضت الخطوبة فماتت مطعونة بـ 15 طعنة !!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - كتب مهند الجوابرة

جريمة أخرى لا تغتفر شهدتها المملكة قبل أيام معدودة ، راح ضحيتها الشابة مريم محمد سورية الجنسية في مقتبل عمرها على يد شاب تقدم لخطبتها ورفضت الإرتباط به ، ليعود مرة أخرى لا ليخطبها ، بل ليوجه لها "15" طعنة قاتلة جبانة في صدرها ورقبتها وظهرها وليتركها عائمة في دمائها الزكية ، لا ذنب لها سوى أنها مارست حقاً من حقوقها في الرفض والقبول .

مريم محمد .. والتي راحت ضحية لا ذنب لها ولا حول ولا قوة أمام غطرسة وجبروت وإجرام قاتلها ، فاضت روحها لبارئها مظلومة مكلومة مغدورة تنتظر إنصافها من القضاء الأردني وتحقيق العدالة التي يرتئيها ويقررها في نهاية المطاف ، وذلك بعد أن ألقت الأجهزة الأمنية القبض على قاتلها وباشرت معه التحقيق قبل تحويله للادعاء العام .

والد مريم أكد في تصريحات صحفية سابقة أنه قدم بلاغ تهديد للأجهزة الأمنية قبل مقتل ابنته الأمر الذي يعني أن الفتاة تعرضت للتهديد المتكرر قبل ارتكاب تلك الجريمة المؤلمة بحقها .

مواقع التواصل الاجتماعي اكتست باللون الأسود حداداً وحزناً وكمداً ونكداً على مصير مريم ، وطالب العديد من رواد تلك المواقع بإعدام ذلك الوحش البشري الذي تجرد من أدنى مستويات الإنسانية والرحمة والحياة .

إعدام قاتلها لن يعيد روحها لجسدها الممزق ولن يجدد سريان الدماء في أوصالها المقطعة ، ولن يزيح جبال الهموم التي رست على كاهل عائلتها وهم يودعون فلذة كبدها ويوارونها التراب بعد أن قرر قاتلها إنهاء حياتها مبكراً وقضى على كل حلم سعت إليه وحاولت أن تحققه يوماً ماً .

جرائم شهدتها المملكة في الفترات القليلة الماضية تعطي انطباعاً بأن هؤلاء المجرمين يعيشون في عالم منعزل عن عالمنا ، ويطبقون قوانينهم العنجهية على فتياتنا وشبابنا وحتى أطفالنا ، لأنهم وعلى ما يبدو باتوا على علم واطلاع بأن ورقة من مستشفىً للمجانين ستحمل في سطورها براءتهم يوماً ماً ، أو أن حبة مخدرة يرافقها كأس خمر قد يتسبب في إقناع القاضي بأنهم لم يكونو في وعيهم أثناء ارتكابهم لتلك الجرائم التي يندى لها الجبين ويقف أمامها المجتمع الأردني في ذهول من هولها وفظاعة تفاصيلها مرة تلو الأخرى .

وعلى الرغم من الحملات الأمنية المتكررة التي نفذتها الجهات المختصة ولا تزال ، إلا أن بعض هؤلاء الذئاب لا يزالون في أوجارهم مختبئين ومنتظرين فرصتهم السوداء لدخول عالم الإجرام من أقذر الأبواب وأنتنها وتلطيخ أياديهم بدماءٍ الأبرياء والضعفاء ، وتدمير أسر بأكملها إما من خلال تشويه ذويهم أو سحب أرواحهم بأبشع طرق الإجرام .

تلك الجرائم الغريبة لابد من إطلاق أحكام غريبة على مرتكبيها أيضاً ، فما المانع من إعدام هؤلاء في ساحات عمان الكبيرة وما المانع من تقطيع أيديهم وأرجلهم من خلاف وتطبيق أحكام الله عليهم بعد أن عاثوا الفساد والخراب في مجتمعنا الآمن ، وما المانع من ردعهم بطرق مختلفة كما يفاجئوننا بإجرام متخلف ومختلف ، ألم يإن الأوان لقضائنا العادل بأن يحاسبهم بأقصى درجات العقاب ، ألم يإن الأوان لشفاء غليل كل من فقد ولداً أو أختاً أو أخاً أو حبيبأ أو قريباً جراء تلك الجرائم ؟ أسئلة نطرحها وملؤنا الحقد والغل والكره لكل من تسول له نفسه بارتكاب جريمة بحقنا وآن الأوان للإجابة عليها ووضع النقاط على الحروف لمنع ارتكاب مثل تلك الجرائم بأي وسيلة


شريط الأخبار مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى