وتساءلت إلى أي مؤسسة يتبع براودي، وما هي الجهة التي تمول هذه المؤسسة؟، ومن هو الداعم والممول لهذه الحملة التدريبية في الأردن؟، ولماذا تمت الاستعانة بهذه الشخصية اليهودية في تدريب أئمة المساجد؟.
كما تساءلت لماذا يتم السماح بالتدخل وفرض الإملاءات الدينية من قبل اليهود وغيرهم على الشعب الأردني العربي المسلم؟، ولماذا لم يتم إلقاء القبض على براودي عند دخوله للأراضي الأردنية، علمًا بأنه مطلوب من شرطة الانتربول بتهمة تهريب الآثار من العراق؟.
وقالت ما هي الأهداف التي يسعى إليها براودي في المنطقة وخاصة الأردن؟، وما هي الأهداف المرجوة من تلك البرامج للأئمة وللشعب الأردني؟.
وأوضحت المومني "إذا كان ما ادعاه براودي كذبًا، فلماذا لم تقم الحكومة بنفيه جملة وتفصيلا عبر وسائل الإعلام؟.