اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

موازنة 2022: مؤشرات عامة

موازنة 2022: مؤشرات عامة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يحمل قانون الموازنة العامة للعام 2022 مؤشرات مختلفة ذات دلالات اقتصادية مهمة. في باب النفقات، تشير أرقام الموازنة الى ارتفاع بإجمالي النفقات بمقدار 18 % عن العام السابق (2021) وبما يقارب 798 مليونا، لتبلغ النفقات المقدرة للعام 2022 حوالي 10.66 مليار. هذه الزيادة في الإنفاق توزعت على النفقات الجارية 9.11 مليار بزيادة مقدارها 3.7 % (367 مليونا) وزيادة في النفقات الرأسمالية 1.55 مليار بزيادة مقدارها 44 %، والتي نأمل بأن لا تمس، كما حصل في العام الماضي؛ حيث انخفضت نسبة الإنفاق الرأسمالي عما كان مقدرا في موازنة ذلك العام بما يقارب 17 % لما لهذا الإنفاق من ضرورة في زيادة مراكمة رأس المال وزيادة الإنتاج وخلق فرص عمل جديدة. مع ذلك، ما تزال نسبة الإنفاق الرأسمالي الى إجمالي الإنفاق محدودة ولا تشكل أكثر من 17 % من حجم الإنفاق المقدر (قاربت 11 % في العام 2021).

بالنسبة لأرقام العجز المقدر في الموازنة للعام 2022، فإنها تشير الى تحسن نسبي باتجاه انخفاض العجز، حيث قدر العجز للعام 2022 بحوالي 2.409 مليار بانخفاض يقارب 8 % عن العام السابق (بلغ العجز المقدر العام الماضي 2.62 مليار). هذا العجز موزع بين عجز موازنة 1.75 مليار وعجز موازنة الوحدات المستقلة بمقدار 652 مليونا، مع الإشارة أيضاً الى انخفاض قيمة العجز عما هو مقدر في العام الماضي أيضاً بما يقارب 12 % وهو رقم إيجابي أيضاً.
لكن الجانب السلبي دائماً هو ارتفاع قيمة الدين العام؛ حيث إن العجز في الموازنة هو أصل الدين، وبالتالي سيؤدي هذا العجز الى ارتفاع جديد في أرقام المديونية التي تقدر قيمتها بحوالي 38.82 مليار، وهو ما يشكل أكثر من 113 % من الناتج المحلي الإجمالي.
في بند الإيرادات العامة، تقدر الحكومة الإيرادات بحوالي 8 مليارات (ما يقارب منها 6 مليارات إيرادات ضريبية تشكل 68 % من الإيرادات العامة)؛ حيث تظهر الأرقام في الموازنة زيادة مقدارها 10.5 % عن موازنة العام 2021 بواقع 763 مليونا، مع توقع ثبات قيمة المنح الخارجية (840 مليونا). لكن هذه الزيادة والتحسن في الإيرادات -وعلى ما تحمله من إيجابية- ليسا مدفوعين بنمو وتحسن حقيقي في الناتج المحلي، وإنما نتيجة تحسن كفاءة التحصيل الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي (وهو جهد كبير ومقدر) خلال آخر عامين، لكن وبعد استقرار نظام التحصيل الضريبي ستختفي هذه الزيادة تماماً، وبالتالي يجب العودة لأصل المسألة، وهو كيفية زيادة الإيرادات العامة، وخاصة غير الضريبية منها.
إجمالاً، ما تزال الموازنة تعاني تشوها هيكليا، فالإيرادات العامة تغطي فقط ما يقارب 84 % من إجمالي النفقات، والأخطر من ذلك الإيرادات المحلية تغطي ما نسبته 88.5 % من النفقات الجارية (التشغيلية)، والأساس أن تكون هذه النسبة 100 % بحيث تغطي الإيرادات المحلية كل النفقات التشيغلية كحد أدنى. بالنسبة لمشاريع الموازنة، فقد تم تخصيص ما يقارب 3 % فقط من إجمالي الإنفاق، وهو طبعاً قيمة منخفضة لا يمكن أن تعمل على تحفيز النمو الاقتصادي.
هذه قراءة عامة لمؤشرات وأرقام الموازنة، يلزمها قراءة اقتصادية معمقة تربط بين الأرقام المجردة وبين واقع الاقتصاد الأردني وسبل تنميته، وهذا ما سنعرضه في مقال لاحق.



شريط الأخبار مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى