أخبار البلد – خاص
اشتكى سكان محافظة عجلون من تأخر
افتتاح المبنى الجديد لمستشفى الإيمان الحكومي، والذي كان مقررا مع نهاية شهر 6،
لكن لم يم الافتتاح بالموعد المحدد، وتم تأجيل الافتتاح إلى مواعيد أخرى، ويخشى
المواطنون في عجلون ان المدة قد تطول كثيرا، مؤكدين أن المباشرة به واستقبال
المراجعين تتطلب الإسراع في اخذ القرار بنقل المعدات الطبية من المبنى القديم الى
المبنى الجديد..
واستهجنوا عدم وجود اي تفسير رسمي او
متابعة جادة من الجهات المعنية، مؤكدين أن هذه القضية مهمة للتسهيل على المراجعين
في ظل الظروف الصحية التي تمر بها المملكة من تداعيات لجائحة كورونا، والذي ينعكس
سلبا على مقاومة الفيروس في المحافظة.
مواطنون اكدوا في حديث لـ"اخبار البلد"، ان المبنى الجديد
للمستشفى جاهز كليا وجاهز لنقل المعدات من المبنى القديم اليه، وهو ما اكده شهود
عيان ومقربون من موقع المستشفى الجديد.
بدورها تواصلت "أخبار البلد" مع مصادرها، ليتم التأكيد ان
المقاول ابلغ وزارة الاشغال العامة والاسكان ووزارة الصحة في شهر 7 ان المبنى
الجديد جاهز كليا وليس بحاجة لأي شيء، الا ان مماطلة تواجه اجراءات افتتاح المبنى
الجدد، دون اي تفسير، والامر لا يلزمه الا قرار بسيط من قبل المسؤولين المباشرين
في وزارتي الصحة والاشغال.
مواطنون أكدوا أن إستلام وتشغيل مستشفى
الإيمان الجديد، يشكل هاجسا لأبناء المحافظة، حيث عانى مراجعو المستشفى القديم
بسبب ضيق المكان، مشيرا إلى أن مستشفى بهذا الحجم والحداثة لا يعقل ان لا تتوفر له
مخصصات للربط على شبكة الصرف الصحي.
من جهته بين مدير الشؤون الصحية في
المحافظة الدكتور تيسير عناب، في تصريحات سابقة، أن سعة المستشفى الجديد ستبلغ 200
سرير قابلة للزيادة، بحيث سيكون هناك عطاء لتأثيث المبنى الجديد، مقرا بأهمية وجود
المواقف، وقيام مجلس المحافظة بتوفير تلك مخصصات الشبكة للإسراع بافتتاح المستشفى
بأقرب وقت ممكن.
يذكر أن المباشرة بالمشروع بدأت في
العام 2014 وعلى مراحل عدة، كان من بينها هدم أجزاء من المباني القائمة، ما استدعى
دمج المرحلة الأولى بالثانية من المشروع لتسريع العمل والإنجاز.