تنقلات داخل الصحة تعزز نقص الإختصاص بالمقيمين

تنقلات داخل الصحة تعزز نقص الإختصاص بالمقيمين
أخبار البلد -   أخبار البلد - صدرت تنقلات لتخصص التخدير داخل وزارة الصحة لعدد كبير من الأطباء وتأتي التنقلات كباقي التخصصات الطبية داخل مستشفيات وزارة الصحة حيث تؤكد التنقلات ديمومة عمل وزارة الصحة القائم على إستغلال المقيمين المؤهلين والمقيمين ممن أنهوا مرحلة الإختصاص بنجاح و منهم من يحمل شهادة إختصاص و بورد أجنبي غير معترف فيه ليغطي هؤلاء السد الهائل في مستشفيات وزارة الصحة و يعملوا و يعلنون عن أنفسهم كإختصاصين و هم مخالفين للقانون و مسماهم طبيب عام خاصة مخالفة المادة رقم ١٧ من قانون المجلس الطبي الأردني .
التنقلات تؤكد الحقيقة المرة و
القائمة منذ سنوات و سنوات حيث الوزارة و مستشفياتها بكافة إختصاصاتها قائمة على هذه الفئة من الأطباء لتغطية النقص الهائل في الإختصاصين وتجد في كل تخصص قائمة تنقلات عند كل دورة تنقلات كل فترة ٦ شهور عدد مماثل لقائمة التخدير و بعضها يزيد في العدد وتجد أن من بين التنقلات عدد ضئيل جدا جدا من الإختصاصين وباقي القائمة مقيمين أنهو الإقامة و مؤهلين وكلهم يعملون إختصاصين في مكان تواجدهم ولكن الفرق يكون من حيث الراتب لصالح الإختصاصيين أما الباقين فرواتبهم راتب الطبيب العام حسب تسلسل ديوان الخدمة المدنية و درجة الطبيب و من ناحية قانونية الإختصاصي محمي بمسمى يحميه رسميا أما الباقي وهم الأكثر عددا مقيمين ومؤهلين لا مسمى يحميهم ولا حتى إعتراف ببورداتهم الأجنبية إسوة بمن إعترف له من زملائهم وفي المقابل يتم أخذ كشفية إختصاصي من المريض في كافة الحالات .
هذا الملف ما زال قائما وعالقا في وزارة الصحة دون أدنى إستجابة و حل فأطباء نفس التخصص ونفس قائمة تنقلات ونفس العمل والمهام ويزج بآخرين قسرا لسد النقص الكبير و دون مقابل مادي أو معنوي أو قانوني وسياسة الكيل بمكيالين والحراثة لا أكثر وتلبيس طواقي كما يقولون فأنا لا أعترف بك ولا ببوردك الأجنبي ولكني بحاجتك لسد النقص في الإختصاصي لدي ولكن براتب طبيب عام وليس راتب و إمتيازات الإختصاصي و أيضا سيدفع لي المريض كشفية أن من عالجه إختصاصي وهو غير ذلك .
إلى متى وإلى أين و هذه الممارسات من يتحملها قانونيا و أخلاقيا و أمام منظمات حقوق الإنسان ومن يتحمل مخالفة الوصف الوظيفي وتجاوز الصلاحيات و إن لا قدر الله توجه مريض ليقدم شكوى في طبيب أنه غشه وإنتحل صفة الإختصاصي فمن ينقذ الطبيب حينها هذا و إن كان علاجه كاملا وبدون خطأ طبي أو مضاعفة مرضية فكيف لا قدر الله إذا حصل أي منهم فسيكون الجرم مضاعفا وحينها من هو المسؤول الفعلي حيال ذلك أمام القانون وأمام قانون المسؤولية الطبية .
يبقى السؤال لماذا الإستمرار في هذا النهج رغم خطورته على المجتمع ككل ولماذا لا تعين وزارة الصحة إختصاصين وترجع كل طبيب للعمل ضمن مسماه القانوني بدل تعريض حياة الجميع للخطر .
 
شريط الأخبار كممر رقمي إقليمي.. اتفاقية دولية لتمديد نظام كوابل بحرية عبر الأردن وفاة أردني دهساً في الكويت .. والسلطات الكويتية تفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث لماذا باع رئيس مجلس ادارة السنابل الدولية الدكتور خلدون ملكاوي اكثر من ربع مليون سهم..!! ماجد غوشة رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان يناشد المواطنين المشاركة في مسيرة النكبة دعما للقضية الفلسطينية البيت الأبيض: أميركا والصين تتفقان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا "الفلك الدولي": تحري هلال ذي الحجة الأحد ورؤيته ممكنة في معظم الدول الإسلامية لليوم الثالث على التوالي .. استقرار أسعار الذهب في الأردن التعليم العالي: 55410 طلاب وافدين من 119 دولة في الأردن الضمان: رفع الحد الأعلى للأجر الخاضع للاقتطاع إلى 3733 ديناراً في 2026 مدير عام الجمارك الأردنية من العقبة: تسهيل حركة الترانزيت وتجويد العمل الجمركي هل يقترب خطر "هانتا" من الأردن؟ البلبيسي يكشف تفاصيل مهمة كابلات الخليج البحرية.. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء البنك التجاري الأردني يتربع على عرش "التميّز" ويحصد المركز الأول بجائزة الضمان الاجتماعي للسلامة والصحة المهنية عن القطاع المصرفي البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير للمرة الأولى.. الفيصلي والوحدات خارج المنافسة و بروز أندية الشمال بصورة غير مسبوقة في البطولة الاردنية السعودية تستقبل الحجاج الأردنيين عبر منفذ حالة عمار فتح وحماس تتصدران: إحصائية إسرائيلية تكشف خريطة الأسرى في السجون عادة شائعة في موسم الحساسية قد تؤذي العينين نجل مادورو: والدي يتشارك زنزانة في سجن بنيويورك مع 18 نزيلا "إنه لشرف لي أن أكون صديقك".. ترامب يبدأ قمته الثنائية مع الزعيم الصيني في بكين