اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرارات حكومية تعيش في العالم الافتراضي!!

قرارات حكومية تعيش في العالم الافتراضي!!
أخبار البلد -   أخبار البلد - وقعنا في الفخ وصدقنا بأن كل ما يقال حقيقي، وفي لحظة استفاقة وقفنا أمام الحقيقة المرة بأننا نعيش في عالم افتراضي، كل ما يقال هو كلام يمر عبر خطوط نقل الطاقة، لا أكثر ولا أقل. 

في العالم الافتراضي كانت هناك لجنة لتحديث المنظومة السياسية ولوضع قانوني أحزاب ونواب جديدين وتمكين الشباب والمرأة. وفي العالم الواقعي حين رفع الشباب صوتهم ضد اتفاقية مع العدو، وليس ضد النظام، ألقي القبض عليهم وضربوا وأهينوا وناموا ثلاثة أيام على أرضية السجن الرطبة وسط المجرمين. صدقوا ما قيل لهم في العالم الافتراضي، فوقعوا في الفخ. 

في العالم الافتراضي فإن الأحزاب ستسعى للوصول إلى الحكومة من أجل تحقيق برامجها، وفي الواقع ستبقى هي نفس الأحزاب التي يَستأجر معظمها شقة في شرق عمان تأكلها الرطوبة والعثة من قلة الرواد والبيانات، وستبقى واجهة لتلميع الممول الرئيسي، أو أذكاهم، وفي جميع الأحوال سيعود نصف النواب الحاليين حتى لو كان القانون مستمدا من كتاب سري كتبه سقراط خلسة (لم يترك سقراط كتابات). 

وسيقال في العالم الافتراضي بأن القانون هو سيد الأحكام، بينما في العالم الواقعي بإمكان موظف كبير في "الداخلية" رمي أي مواطن في السجن دون توجيه تهمة، ودون محاكمة، وإهانته، وإرغامه على التوقيع على كفالة بمبلغ يوازي سعر شقة في غرب عمان. 
في العالم الافتراضي فإن الحكومة مسؤولة أمام مجلس النواب، وفي العالم الواقعي مجلس النواب هو الذي يركض وراء الحكومة التي تعامله كأنه موظف غير مصنف.

وفي العالم الافتراضي تسعى الحكومة إلى محاصرة "كورونا"، وفي العالم الواقعي تمارس وظيفة متعهد حفلات غنائية وتتراخى في وضع سياسة واقعية للتطعيم ضد" كوفيد19". 

وأيضا في العالم الافتراضي، هناك جهود حثيثة لجذب المستثمرين وتشجيع التعليم المهني والتقني وفتح فرص عمل جديدة أمام الشباب، وفي العالم الواقعي الاستثمار يتراجع، ومؤشر البطالة اخترق طبقة الأوزون. 

في العالم الافتراضي هناك دعم للصحافة الورقية واعتزاز بدور المؤسسات الصحافية والإعلامية الوطني، وفي الواقع وصل التنفيذ القضائي إلى الحجز على المباني والمطابع والأثاث وحتى أقلام الرصاص.

هناك شفافية في العالم الافتراضي، وغياب وتناقض رسمي في الروايات حول كل ما يجري داخليا وخارجيا، فذهبنا في العالم الواقعي إلى إعلام العدو. 

هذا المقال أيضا جزء من العالم الافتراضي، لأن المقال في العالم الواقعي كان سيكون عن بنطلون جينز محمد عبده وتقليده مايكل جاكسون على المسرح، وعن تحريض أليسا على مواطن لبناني في السعودية، وصحة طلاق شيرين عبد الوهاب، وحفلة عاصي الحلاني وجورج وسوف القادمة!!!!!!!! 
 
شريط الأخبار مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات