الشريط الإعلامي

الوزير وجيه عزايزة هل يعلم عن فوضى خط العقبة اربد ؟!

آخر تحديث: 2021-11-27، 04:26 pm
أخبار البلد- خاص 

هل يعلم وزير النقل وجيه عزايزة ماذا يجري في هيئة النقل وكيف تتعاطى مع ملفات الشركات التي تنضوي تحت مظلتها حيث غياب الرقابة والمتابعة والتخطيط أو حتى المساءلة ... في بداية عهد الجنرال طارق الحباشنة بدأت الأمور تتحسن بعض الشيء وربما كون المدير ذو الخلفية الامنية كان متحمساً أو مندفعاً او متشجعاً بعض الشيء ثم خمدت الهمة وخبت العزيمة وعادت " حليمة الى عادتها القديمة" بمعنى وعلى الطريقة المصرية "هي فوضى" فلم نعد نسمع بالقرارات او حملة التطهير او التنظيف او حتى للأسف اجراءات توقفت فجأة دون حركة او حراك ولا نريد ان نطرح أدلة أو أمثلة على ما نقول فالادلة كثيرة ولا يسعفنا الوقت بتعدادها ولكن ومثال بسيط ما يجري في خطوط العقبة اربد حيث يغرد الجميع خارج السرب فالشركات لا تعطي اي قيمة او وزن او مكانة للهيئة فبعض الشركات وللاسف والتي لا ترى هيئة النقل مخالفاتها تتحرك بكل المسارات وبشكل مخالف لأمر وقوانين النقل من خلال قيامها بنقل الركاب علماً بأن غاياتها مختلفة مطلقاً عما هو مسموح لها بتطبيقه او تنفيذه ومع ذلك نجد شركات بعينها تحول غايات الشركة وتقوم بدور شركات اخرى في الوقت الذي لا تملك به هذه الشركة اي حافلة لهذه الغاية ومع ذلك فالامور "شوربة وعند عمك طحنا" فالهيئة لا تريد مراقبة الا من تريد مراقبته حيث تضعه امام منظارها وتحت المجهر.. ما يجري في خطوط العقبة باتجاه المحافظات يحتاج من وزير النقل ان يتجاوز الجنرال الذي يبدو انه يعيش في متاهة الملفات والقرارات والاجراءات الداخلية على حساب صورة النقل العام التي تهمشت وتلطخت صورتها حيث وجود عشرات الملفات العالقة والتي لا تزال حبيسة الادراج منذ عهد الادارات السابقة التي ساهمت في الاساءة الى صورة المشهد وتقزيم الانجازات وعرقلت المسير ... 

الوزير وجيه عزايزة وبالرغم من ان مهمة النقل لا تدخل في صلب عملة او حتى اختصاصه وخبراته الا انه وللامانة اضاف انجازا في سجله الوظيفي بانه حامل سلاح الفساد الاداري وما يرافقه من اهمال وتسيب فكلنا امل به ان يعيد عقارب الساعة الى ما كانت عليه ويجلفف منابع الفساد الاداري او بالاحرى الضياع الاداري وخصوصا في ملف خط العقبة إربد أو ملفات بعض الشركات التي تكسر القانون وتخالف تعليمات الهيئة دون حسيب أو رقيب.