اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ليبيا والترشح المفاجئ للقذافي الابن للرئاسة

ليبيا والترشح المفاجئ للقذافي الابن للرئاسة
أخبار البلد -   أخبار البلد-ظهور مفاجئ ومربك للمشهد الانتخابي في ليبيا، بعد ظهور سيف الإسلام القذافي مقدماً أوراق ترشحه لفرع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في سبها، صاحبه تشكيك البعض في حقيقة شخصيته، لدرجة أن بعض القنوات سارعت لعدّ أصابع يديه (المبتور بعضها جراء الحرب) للتشكيك أن الشخصية التي ظهرت ليست سيف الإسلام القذافي، لكون أصابع يديه ظهرت سليمة.

أياً كان تسطيح المشهد الإعلامي لظهور القذافي الابن وعملية عدّ أصابع يديه، يبقى الجزء الأهم والمهم الذي غفل عنه الإعلام الانتقائي، مَن وراء سيف الإسلام، ومَن تكفل بحمايته في ظهوره لأكثر من ساعة في مكان معلوم ومعروف، وهو المطلوب لكثيرين بدءاً من أعداء الأمس؛ ميليشيات الإسلام السياسي، إلى من يسعون لاختطافه طلباً للفدية والمال، كما حدث لأخيه هانيبال مع «حزب الله» في لبنان، وانتهاءً بمحكمة الجنايات الدولية التي لا تزال تُذكّر الجميع بأنه لا يزال مطلوباً لديها، كما قال فادي العبد الله، المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية، للأناضول، الأحد، إن أمر القبض الصادر بحق سيف الإسلام منذ عام 2011 «لا يزال سارياً، ولم يتغير»، وذلك بتهمة ارتكاب «جرائم ضد الإنسانية»!

الظهور المفاجئ للقذافي الابن، صاحبه جدل واسع حول مَن هم وراء حماية وترشح سيف الإسلام للانتخابات الرئاسية، وربط البعض علاقةً بين فرنسا وبشير صالح (مدير مكتب القذافي الأب) وصندوقه الأسود في الجانب المالي والاستثمارات الذي سبق سيف الإسلام إلى مقر فرع مفوضية الانتخابات في سبها، حيث قدّم سيف الإسلام أوراق ترشحه، فتحركات بشير صالح في المنطقة بين روسيا وفرنسا والتنسيق بينها، ربطها البعض بأنها تفاهم روسي فرنسي على ترشح القذافي الابن.

أياً كانت التكهنات والتحليلات، تبقى مشاركة سيف الإسلام في سباق الانتخابات الرئاسية ما كان لها أن تتم لولا قانون المساواة في الترشح الذي اعتمده البرلمان ومنع الإقصاء لأي طرف، الأمر الذي أغضب «الإخوان» وجماعتهم الذين كانوا يطلبون قانوناً إقصائياً للغير ومفصلاً على مقاس أعضاء جماعة «الإخوان».

لكن تبقى مشاركة سيف الإسلام القذافي في الانتخابات الرئاسية كمرشح رهينةً لحجم تفهمه وتفهم من يمثلهم للتغيير «الديمقراطي» الذي حدث في ليبيا، رغم مصاعبه ومآسيه، إلا أنه لا يمكن العودة لجماهيرية القذافي الأب، ولو بأخرى ثانية، فتجربة سبتمبر (أيلول) انتهت، وكذلك تجربة فبراير (شباط) فشلت، والأصلح هو دولة مدنية بدستور يحترم حق المواطنة.

وتبقى تجربة سيف القذافي مع جماعات الإسلام السياسي وخداعهم تجربةً مريرة، كون هذه التنظيمات لا تعترف بالتعايش السلمي والسلم المجتمعي، إلا إذا رهبت وبقيت في السجون، أما خروجها منها فهو يشكل خطراً على السلم المجتمعي، حتى السلم الدولي، لأن هذه الجماعات لا تكف عن تصدير وإعادة تدوير أفكارها المتطرفة، وممارسة التقية السياسية لتتمكن من تنفيذ مخططاتها حال تمكنها من ذلك، وليس لها حليف ولا تحالف تحترمه، حتى المرجعيات الفقهية التي سرعان ما اتضح أنها مجرد خدعة و«تقية» استخدمتها جماعة «الإخوان» و«الجماعة الليبية المقاتلة».

إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي، الابن الثاني للزعيم القذافي، كان خطوة مهمة في اتجاه المصالحة الوطنية، ويعتبر خطوةً شجاعة من البرلمان الليبي إصدارُه قانون العفو العام، وهي الخطوة التي مكّنت القذافي الابن من تقديم أوراقه للترشح للانتخابات الرئاسية، التي تواجه اليوم تهديداً «إخوانياً» بالعرقلة، بل التهديد بمنعها ورفض نتائجها إذا ما فاز سيف الإسلام أو المشير خليفة حفتر.

ويبقى خطر التهديد «الإخواني» بعرقلة الانتخابات ماثلاً، بتهديدهم بتقديم آلاف الجثث، ما لم تعدّ المفوضية الوطنية العليا للانتخابات قانوناً يفصل ثوبه بمقاس مرشحيها وخططهم الانتخابية.

هذا التهديد «الإخواني» بعرقلة الانتخابات يعتبر اختباراً للمجتمع الدولي ومدى الجدية في دعم الانتخابات في موعدها في 24 ديسمبر (كانون الأول)، تاريخ استقلال ليبيا.
 
شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى