قال الموكّل بقضية الخيّاطة حمدة، نائل العموش إن المتوفاة تبلغ من العمر" 48" عاماً ولديها من الأطفال ثلاثة، قضت نحبها جراء الإهانة والضغط والتوتر الذي عاشته بعملها في منطقة الأزرق .
وبين المحامي نائل العموش لـ أخبار البلد أن كلٍ من زوج المتوفاة وأمها وأشقاؤها كانوا
قد رفعوا دعوة ضد مدراء الشركة المتسببين بوفاتها .
" اليوم الذي توفيت فيه الخياطة حمدة كانت قد إشتدت
عليها الضغوط مما سبب لها نوبة غضب شديده رافقها بكاء أدى إلى إرتفاع ضغط الدم الذي إنفجرعلى إثرة شريان في الدماغ أدى إلى الوفاة مباشرة " وفق العموش .
وأكّد العموش أن حمدة قد توفيت داخل المشغل الذي تعمل
فيه، لافتاً إلى أن المشتكى عليهم سبعة أشخاص بعضهم من جنسيات عربية وأجنبية .
وأضاف وكيلها أن الوقائع والشهود والكاميرات في داخل
المصنع وأرجائه تؤكد تعرضها للضغوط
النفسية وهذا ما أثبته تقرير الطب الشرعي بعد تشريح الجثة إذ بيّن التقرير"أن
حمدة لا تعاني من أي أمراض سابقة فيما يخلو جسدها من الإصابات، عازياً سبب الوفاة إلى إرتفاع ضغط الدم ".
ولفت العموش بأن العوز والحاجة والفقر هم من إستدعى حمدة للعمل كخياطة وأجبرها
أيضاً لتحمل الإهانات والتوتر والضغط الشديد .
والجدير بالذكر أن زوج حمدة ووالدتها وإخوتها قالوا: إنهم لن
يساوموا على حق حمدة لأنهم يبحثوا عن العدالة وحكم القانون .
والقضية لا زالت في طور التحقيق وهي مسجلة أمام مدعي عام
الأزرق .