ما الذي يمنع نشوء حلف حقيقي بين روسيا وإيران

ما الذي يمنع نشوء حلف حقيقي بين روسيا وإيران
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد"، حول رغبة طهران في توريط موسكو بدور ليس في مصلحة روسيا.

وجاء في المقال: لقد تبين أن الأشهر الأخيرة في حياة جمهورية إيران الإسلامية، لم تكن على ما يرام. فمحاولات الإيرانيين إخافة أنقرة وباكو بمناورات عسكرية لم تؤد إلى أي شيء. ذلك أن أردوغان وعلييف يدركان أن الإيرانيين وحدهم لن يجرؤوا على حل المشكلة بالقوة. والأمور في العراق أيضا محزنة للغاية. فلقد تعرض الحزب الرئيسي الموالي لإيران لهزيمة كبيرة، حيث انخفض تمثيله في البرلمان ثلاث مرات تقريبا.

وعلى الجبهة الأمريكية، حيث تتفاوض إيران والولايات المتحدة على محادثات لإحياء الاتفاق النووي، لا تسير الأمور كما ينبغي أيضا.

في موسكو، ينظرون إلى الصعوبات التي تواجهها إيران بتفهم، بل وبعض التعاطف. وأول ما يخطر بالبال تقديم العون؛ ولكن النظر في المسألة يقود إلى أن المصالح المشتركة ليست الشرط الوحيد للتعاون الثنائي. فلا بد أيضا من توافر الثقة المتبادلة والإيمان بأن التعاون سيؤتي ثماره. وروسيا ليس لديها مثل هذه الثقة.

هناك أسباب ذاتية وموضوعية للشعور بعدم مصداقية الإيرانيين. من الأسباب الذاتية، سلوك القيادة الإيرانية السابق، بعد رفع العقوبات عنها في عهد أوباما. فتقديرا لدعم موسكو على مدى سنوات عديدة، ألغت طهران على الفور جميع، أو معظم، العقود المبرمة مع الشركات المصنعة الروسية، ومنحتها للشركات الغربية بزعم حاجتها إلى دعم استعادة العلاقات السياسية بخطوات اقتصادية. واليوم، ليس لدى روسيا ضمانات بأن لا تتصرف إيران بالطريقة نفسها بعد استعادة الاتفاق النووي؛

إذا أخذنا العوامل الموضوعية، فمن الواضح أن إيران لا تشكل عونا لروسيا في الاتجاه التركي أيضا. على الأقل بسبب عامل الأذربيجانيين الإيرانيين، الذين لا تتيح مشاعرهم المؤيدة لتركيا لطهران (خوفا من الاضطرابات الداخلية) اتخاذ موقف متشدد.

هناك شعور قوي بأن الإيرانيين يريدون استخدام موسكو كرأس حربة ضد أعداء الجمهورية الإسلامية. فلماذا ينبغي على موسكو أن تلعب هذا الدور؟


شريط الأخبار "دواء رجالي" شهير يفاجئ العلماء بقدرات غير متوقعة بحضور دبلوماسي ورسمي.. انطلاق المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل والتعبئة والتغليف في عمّان %45 نسبة الإنجاز في بورتو البحر الميت واستكمال المشروع بنهاية 2033 "الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة الدكتور رافع البطاينة يكتب عن الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن الشرطة الإيطالية تحتجز المئات بعد أعمال نهب وفوضى... وفرنسا تفرض حظر تجول تمديد دوام مراكز صحية قرب مستشفيي الأمير حمزة والبشير حتى العاشرة مساء الغذاء والدواء: كوادر المؤسسة منتشرة وتقوم بعمليات فحص علمي دقيق لتنكات زيت فارغة الملك يؤكد أهمية مواصلة القوات المسلحة تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز جاهزيتها وكفاءتها في أداء مهامها ولية عهد هولندا تحصل على رتبة رقيب في القوات المسلحة الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى إنجاز أردني غير مسبوق.....إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني كاميرات المراقبة تكشف تحرش عامل بزبونات داخل محل خضار والقضاء يقول كلمته نتنياهو يتوعد بضرب أعداء "إسرائيل" في أي لحظة مديرية الأمن العام تعلن فتح باب التجنيد للذكور والإناث في عدة مهن وتخصصات "الدراسات المصرفية"يعقد ورشة حول مجالس الإدارة والتدقيق المبني على المخاطر بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم حوثي بصواريخ باليستية على مركز تدريب في شبوة وفاة الملحن والموزع الموسيقي مراد دمرجيان مدير عام مدنت الاردن محمد سمور: الأطباء شركاء تاريخيون وليسوا خصوماً.. ونرفض استهداف شركات التأمين