الشريط الإعلامي

مجموعة "رم" .. سلة استثمارات وطنية متعددة ومنهجية اقتصادية

آخر تحديث: 2021-09-25، 04:34 pm
أخبار البلد ـ خاص
 

"رم" ليست مجرد شركة مدرجة في سوق عمان المالي بإعتبارها شركة مساهمة عامة في قطاع النقل والاستثمار بل هي مجموعة تسعى لترسيخ حضورها ونشاطها وعملها في الأردن وخارجه بإعتبارها مجموعة استثمارية هامة لديها أذرع داعمة وأخرى حليفة منذ انطلاقتها حينما بدأت بالعمل في قطاع النقل السياحي وامتلاكها لحافلات لنقل السياح قبل أن تتوسع بإمتلاكها فندقًا بمنطقة الصوفية من خلال شركة فنادق "رم" المملوكة بالكامل للمجموعة هذا عدا عن الاستثمار في قطاع الطيران من خلال شركة "رم" للاستثمار في النقل الجوي وأسست أخرى بإسم بترا للطيران .. "رم" وكما قلنا أكبر من مجرد شركة فهي مجموعة استثمارية تسعى لدخول معترك الاستثمار في كل مجالاته فالإدرة لديها خطط ورؤى مستقبلية واستراتيجية تقوم على قراءة الاستثمار والتوقف عند مفاصله والتوسع به عاموديًا وأفقيًا كلما استدعت الظروف حيث قامت المجموعة بإمتلاك شركة فنية متخصصة بصيانة المركبات والحافلات تحت اسم شركة "رم الأردن" لصيانة المركبات .. نعم هنالك تحديات وصعاب ولكن يوجد أيضًا خطط لتذليل تلك التحديات واستبدالها بفرص حقيقية للمجموعة التي ويبدو للمراقب أنها تقوم وبشكل ملفت للإنتباه بالاستثمار في شركات عقارية أو صناعية أو سياحية من خلال الاعتماد على منهجية باتت قاعدة للمجموعة تعتمد على امتلاك الموجودات الثابتة والتشغيلية لحماية الاستثمارات ومساهميها وهذا واضح من سجلات الملكية للمجموعة سواء بحصتها المؤثرة بمجموعة العصر للاستثمار القابضة والتي تمتلك بدورها عقارات صناعية في مدينة الحسن الصناعية حيث التحالف الوثيق بين مجموعة "رم" و"العصر" للاستحواذ على شركات أخرى في القطاع المالي فالتحالف المتين والرصين يمتلك حصة الأغلبية في شركة "رم" للوساطة المالية المرخصة والتي تعنى بشؤون التداول في سوق عمان المالي.

"رم جروب" أو مجموعة "رم" للاستثمار تؤمن بضرورة تحفيز الاستثمار وتنشيطه والمساهمة في ترسيخه فمن يقم على المجموعة يؤمنون بدراسة الحال فهم يتسمون بالحكمة والتجربة بالإضافة للحيوية والتركيز ويؤمنون أكثر بأن الطريق لابد أن يصل لمحطة حيث الوضع أفضل من خلال تسخير الطاقات وتشبيك الامكانيات وتذليل الصعوبات وتطوير القدرات فمثلًا شركة "رم" للوساطة المالية حصلت مؤخرًا على ترخيص للتدول في الأسواق الأجنبية والعالمية ليس هذا فحسب فالمجموعة التي باتت تشكل مجموعة استثمارية حقيقة غير عائلية تعتمد الحاكمية والأسس والإدارة بتنوع قراراتها واستثماراتها من خلال رفع شعار "سلة الاستثمار" مما يمنحها رصانة وقوة ومتانة فالمجموعة دخلت بالاستثمار في قطاع التأمين من خلال الاستحواذ على حصص في شركة الاتحاد العربي الدولي للتأمين فدخلت إلى الشركة بفكر إدارة استثماري جديد فعملت على تطوير الشركة التي كانت تعاني عام 2014 من أوضاع صعبة مستعصية بعكس ما عليه الآن فالشركة وللأمانة تتمتع بمركز مالي وملاءة مالية عالية وحصة سوقية جيدة حيث صنفت من الشركات المتطورة والمتقدمة في قطاع التأمين فالبيانات والنتائج المذهلة والمبهرة دليل على ذلك.

مجموعة "رم" تختلف عن كل المجموعات التي شاهدناها أو عايشناها أو الموجودة الآن فهي ليست مجموعة عائلية تتبع لشخص أو لعائلة بل هي مجموعة تتبع لفكر واحد وقيادة شابة تؤمن بالاستثمار الطويل وتسعى إلى جهد كبير مع وقت قادر على انضاج الرؤيا الواضحة المصممة لتحويل الأسواق إلى حالة وطنية اقتصادية استثمارية بإعتبار أن العقلية التي تحرك الفكر الاستثماري في هذه المجموعة مختلف ومتنوع وله قدرة على التعايش والبحث عن كل ما هو جديد خصوصًا وأن هنالك تنظيم جيد ورؤيا ثاقبة ومعرفة بالسوق وقدرة على التنوع ومهارة في فهم الأولويات ولذلك فإن كثير من الشركات أو المجموعات قد انحرفت وغادرت المشهد واختفت فيما تمكنت مجموعة "رم" من التكيف مع التحديات والصعوبات والآثار المدمرة الأخيرة وحولت تلك الظروف إلى فرص وحالة يمكن البناء عليها وللحديث بقية عن هذه المجموعة التي تعرف إلى أين الطريق وتعرف أكثر بوصلة الاتجاهات والأهم ماذا تريد؟