بعد أن تم طرد نائب رئيس مجلس الإدارة عدنان اابو الراغب يوم أمس الثلاثاء وذلك لاسباب انه يريد تأمين صحي له وعائلته من الصحيفة التي تعاني ضائقة مالية كبيرة وبالإضافة إلى أن الموظفين منعوا عضو مجلس الإدارة محمد العبداللات من دخول المبنى والذي يسعى إلى إغلاق الصحيفة الورقية وتحويلها إلى صحيفة إلكترونية وقد قالها أمام الجميع بأنه يجب أن تتوقف الصحيفة عن الطباعة الورقية، وإنهاء عمل ما لايقل عن (٣٠٠) موظف وتسريحهم وإبقاء فقط على (50) موظف وبيع المبنى .
واشار الموظفين الى ان العبداللات يمتلك الف سهم من أسهم "الرأي" تبلغ قيمتهم مئة دينار فقط ، وقد أشعل ونائب رئيس مجلس الإدارة فتيل أزمة معقدة جدا ، مما اضطر الموظفون في الصحيفة باتخاذ قرار بمنع هؤلاء الأعضاء من دخول الصحيفة التي تعد مصدر رزق لمئات الأسر التي يعملون بها .
وبحسب المعلومات الواردة من الصحيفة فإن موظفين في المؤسسة يوصلون رسالة إلى رئيسة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي خلود السقاف والتي تعتبر أكبر المساهمين في الصحيفة كـ(صندوق) بأن من يملك الف سهم لا يحق له إغلاق المؤسسة .
وحذر الموظفين السقاف تحت طائلة التصعيد المحلي والعربي والعالمي حيث سيكون خيارهم اللجوء الى منظمة الصحافة العالمية وجامعة الدول العربية والمؤسسات الاعلامية المحلية والعربية ومؤسسات المجتمع المدني لردع من يريد اغلاق الصحيفة باعتبار ان هذه الخطوة خطيرة .
وحمل الموظفين السقاف مسؤولية ما سيجري للصحيفة في حال تم تنفيذ ما يسعى اليه العبداللات ، وفي الوقت ذاته يتأمل الموظفون في الرأي تغليب صوت الحكمة والعقل بدلا من الدخول في مواجهات سيكون الجميع متضرر منها، وأن الموظفين لا يمكن أن يقبلوا لمثل هؤلاء الأعضاء في دفة القيادة لهذه المؤسسة العريقة والتحكم في مصيرهم ومصير الصحيفة.