الشريط الإعلامي

قصة موقعة كرسي القاهرة في مؤتمر وزراء العرب الذي رفض محمد الجيطان تسليمه للكباريتي

آخر تحديث: 2021-09-15، 01:15 pm

 

 

اخبار البلد - خاص

مؤتمر العمل العربي في القاهرة الذي عقد قبل فترة وجيزة والذي شارك به ممثلا عن الأردن وزير العمل يوسف الشمالي ومازن المعايطة رئيس اتحاد العمال الأردني وآخرين عن القطاعات المختلفة ... اجتماعات اللجنة التحضيرية للمكتب التنفيذي الذي سبق المؤتمر لم تمر مرور الكرام على الوفد الأردني الذي تحول إلى مسرح ومشهد دراماتيكي أمام الوفود الأخرى المشاركة في هذا المؤتمر النوعي وذلك بسبب الخلاف العاصف الذي لفت الإنتباه وجمع الأبصار حوله خصوصا بعد أن عجز المعنيين من المشاركين عن التصرف بطريقة تحمي صورة الأردن ومشاركته الخارجية ، وأكد شهود عيان كانوا متواجدين في أعمال المؤتمر التحضيرية "أن فصل الدراما" الذي تم وانتهى كان قبيل حضور الوزير يوسف الشمالي إلى أعمال المؤتمر .

حيث حصل تعارك لفظي و مسموع بصوت عالي وأمام الجميع بين نائل الكباريتي رئيس غرفة تجارة الأردن ومحمد الجيطان ممثل القطاع الغذائي في غرفة صناعة الأردن والذي يبدو أنه افتعل مشكلة عندما رفض الإنصياع للبروتوكول المتعارف عليه بإخلاء المقعد إلى جانب الوزير لصالح نائل الكباريتي الذي يبدو أنه عجز وفشل في إقناع الجيطان الذي بقي ملتصقا ومتمسمرا على الكرسي على طريقة النائب العدوان في حادثة أو موقعة الكرسي تحت قبة البرلمان مما دفع الكباريتي لإطلاق زفرات وصيحات بطريقة متحضرة وأدبية طالب من خلالها الجيطان بإخلاء هذا الكرسي كونه من نصيب الكباريتي بالإضافة إلى أن الأخير يحمل منصبا رفيعا مقارنة مع الجيطان الذي جاء ممثلا عن رئيس الغرفة ولا يحمل أي منصب إداري بالوفد بعكس الكباريتي الذي يتولى رئاسة اتحاد الغرف التجارية والصناعية العربية بالإضافة إلى أنه رئيس لغرفة تجارة الأردن وكون المقعد المخصص للغرف كان بالأساس للغرفة التجارية قبل أن تتنازل عنه لصالح الغرفة الصناعية ...

الغريب في الأمر أن الجيطان كان بإمكانه أن ينسحب ويترك المقعد كما تقتضي الضرورة والحاجة والبروتوكول وحرصا على صورة وسمعة الوفد الأردني أمام الوفود العربية الأخرى التي كانت متصالحة ومنسجمة في تركيبتها وتشكيلتها فالكل يعرف مكانه ومكانته وقدره ومقداره ، وأمام هذا المشهد حاولت بعض الوفود العربية التي استاءت من هذا التصرف التدخل خصوصا وأن الموعد تأخر لبعض الوقت قبل حسم معركة كرسي القاهرة فاختار الكباريتي وهو الرجل الوازن والعاقل والذي أدرك خطورة الموقف في حال تأزمه فقرر ترك الجمل بما حمل ومغادرة القاعة بمن فيها متوجها إلى الفندق الذي كان يقيم فيه رافضا ومستنكرا لما حدث ومستهجنا تلك الحركات أو التصرفات التي تسيئ لصورة الوطن ووفوده في الخارج .

محمد الجيطان قال لـ أخبار البلد أن الموقف لم يتجاوز المكان المخصص للوفد الأردني وتم تدارك الأمر في حين حصوله وأن العلاقة ما بين الغرف الصناعية والتجارية تقوم على الإحترام المتبادل وختم حديثه قائلا بأن الموقف لا يستحق المتابعة أو النشر من قبل الصحافة ، اما الكباريتي فقال باختصار موجز معلقا على ما حدث : لطالما حرصنا على تمثيل الوطن بصورة تليق به أمام الجميع رافضا التعليق أو مناقشة الموضوع .

ويبقى السؤال من يتحمل مسؤولية ما جرى ومسؤولية خدش صورة شكل الموقف الذي تصدع من جراء تصرفات كان بالإمكان تجاوزها في حال تغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ، لكن وعلى ما يبدو أن البعض بات يتمسك بالظهور والإستعراض ولو كان على حساب الوطن .

ومن الجدير ذكره أن عضو غرفة صناعة الأردن محمد الجيطان كان قد تشاجر بالأيدي في أحد المؤتمرات الصناعية التي أقيمت في فلسطين المحتلة مع عضو سابق في الغرفة ، حيث جرى تصوير وتوثيق ما جرى ونشره على وسائل التواصل الإجتماعي ، الأمر الذي أثار استياء وغضب الجميع للحال الذي وصلنا إليه .