ولعل أبرز الأسباب المؤدية للقفزة السعرية لمطعوم الإنفلوزا الموسمية غياب الرقابة لمؤسسة الغذاء والدواء بإعتبار أنها المسؤولة أولًا وأخيرًا عن التسعيرات الدوائية في الأردن، فيما يقول رأي أخر أن مؤسسة الغذاء والدواء تقبع وراء إرتفاع سعر المطعوم حتى وصل 15 دينارًا أردنيًا، حسب مختصين.
واستهجن مواطنون عبر أخبار البلد إرتفاع أسعار مطعوم الإنفلونزا في الصيدليات الخاصة والتي تبرأت من القيمة السعرية الجديدة للمطعوم، في إشارة صريحية أن لا لوم على الصيدليات إنما على الجهة الحكومية ذات العلاقة.
وطالب المواطنون مؤسسة الغذاء والدواء مراقبة السوق الدوائية، وتخفيض أسعار الأدوية لاسيما مطعوم الإنفلونزا الموسمية (الثلاثي والرباعي) لما له من أهمية خلال الوقت الحالي وفي ظل انتشار فيروس كورونا.
جدير بالذكر أن نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني خلال تصريح سابق لـ أخبار البلد أكد أن توفر مطعوم الإنفلونزا الموسمية "الرباعي" في الصيدليات الأردنية الخاصة، مقدرًا عدد المطاعيم "الرباعية" التي وصلت إلى الأردن بمائة ألف مطعوم.