اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا تعني عملية هروب من سجن إسرائيلي

ماذا تعني عملية هروب من سجن إسرائيلي
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ انها تعني التغلب على منظومة امن مركبة ومعقدة (بشرية والكترونية وكلاب حراسة) مع إجراءات فحص وتعقب وكاميرات على مدار الساعة. بالاضافة الى قدرة على ابقاء العملية التي يستغرق التحضير لها لأشهر سرية تحت عين هذه المنظومة المعقدة والمتطورة.

كما انه يعني حفر الأرضية المصنوعة من باطون مقوى وشبكات حديد ضخمة وأنظمة جس حساسة، بأدوات بدائية ربما (ملعقة او مسمار). الحفر وكتمان الصوت وإخفاء التربة ومعرفة الاتجاهات والمخارج رغم أنهم نزلاء في زنازين السجن المحصن تحتاج عبقرية وارادة وحس امني نادر جدا. كل مرحله من عمليات التنفيذ بحسب وسائل الاعلام الاسرائيليه تحتاج الى منظومة عمل وتفكير واخفاء معقدة.

وبحسب المحللين الإسرائيليين تشكل عملية الهروب الجماعي اختراق للمنظومة الاسرائيليه وقد تكون أصابت حكومة بينت لبيد في مقتل امني قد تترك تداعياتها على أجهزة الأمن الاسرائيليه فيما لو ثبت أن هناك قوى خارجية ساعدت السجناء الفلسطينيين على عملية الهروب وربما في الساعات او الأيام القادمة ستتضح معالم عملية الهروب الجماعي والأخطر على حكومة بينت لابيد والمنظومة الامنيه فيما لو تمكن السجناء الهاربين من تخطي الحدود واللجوء إلى إحدى الدول العربية وقد تصاب الحكومه في مقتل اذا تمكن الهاربون من تخطي الحدود الشماليه في لبنان، وباتت قضية هروب السجناء الفلسطينيين تترك انعكاساتها على المكون السياسي الفلسطيني ، فيما نقلت وسائل الإعلام العبريّة عن مصادر أمنيّةٍ اسرائيلية مطلعةٍ قولها إنّ التفتيش عن الأسرى الهاربين يتمحور في نقطتيْن مركزيتيْن: الأولى، أنْ يقوم الأسرى بالتوجّه نحو مخيّم جنين، المعروف بمُقاومته وبصلابته، والثاني أنْ يُقرروا الفرار إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة، علمًا أنّ السجن الذي هربوا منه قريبًا جدًا من الحدود الاسرائيليه الاردنيه.

بالإضافة إلى ذلك، أوضحت المصادر ذاتها أنّ المؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة تخشى من أنْ يقوم الأسرى بتنفيذّ عمليّةٍ عسكريّةٍ ضدّ أهداف إسرائيليّةٍ من طرفيْ ما يُطلَق عليه الخّط الأخضر، مُضيفةً أنّ الحديث يدور عن أسرى خطرين جدًا، على حدّ تعبيرها، لذا، أضافت، فإنّ التفتيش عنهم لاعتقالهم يجري أيضًا على المُستوى المُخابراتي.

وكان موقع قناة 12 العبرية، يوم امس الاثنين، تفاصيل جديدة حول حادثة هروب الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن جلبوع في مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة.

وقالت القناة ان الحادث وقع في الجناح رقم 2 داخل السجن الذي يعد من أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا، مشيرًا إلى أن هذا الجناح يقع بالقرب من سياج السجن.

وتشير التقديرات إلى أن حفر النفق استغرق عدة سنوات، وأنه كانت تنتظر الأسرى 6 سيارات للهروب، لنقلهم مباشرةً إلى الضفة الغربية. وتم حفر النفق أسفل «مغسلة» المرحاض، وتمكنوا من الخروج عبر بئر الصرف الصحي للسجن.

وأول من اكتشف عملية الهروب هم مزارعون يعملون في المنطقة، وظنوا أنهم «لصوص» قبل أن يهربوا، حيث تم إبلاغ الشرطة الإسرائيلية بذلك.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن الأسرى استغلوا انشغال الحراس بعيد رأس السنة العبرية، ووجود قوات قليلة بالسجن، مشيرين إلى أن إدارة مصلحة السجون تلقت مؤخرًا معلومات على أن قد تكون هناك أعمال شغب في أحد السجون، لكن يبدو أن هذه المعلومات كان هدفها إخفاء خطة الهروب.

ووصف مصدر أمني اسرائيلي ما جرى بأنها حادثة محرجة للغاية بالنسبة لمصلحة السجون، وأن التخطيط لها كان معد منذ فترة طويلة دون وجود أي معلومات استخباراتية حول ذلك.

وقالت القناة، يبقى السؤال حول كيفية تمكن الأسرى من حفر نفق من هذا النوع داخل السجن، الذي يعتبر من أحد أفضل السجون في إسرائيل، معتبرةً ما جرى بأنه فشل كبير لمصلحة السجون.

ووصف مسؤول في سلطة السجون الإسرائيلي فرار الأسرى بأنه «إخفاق بحجم لم تشهد سلطة السجون مثيلا له. وهذا يوم الغفران لسلطة السجون. وتحت أنظار ضباط السجن والمخابرات نجح ستة أسرى على مدار فترة طويلة جدا في التخطيط مع جهات من الخارج لهروب من السجن وحفر نفق».

وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع إن فرار الأسرى هو «سلسلة من الإخفاقات الخطيرة للغاية. كيف حفروا ’تحت أنف’ السجانين في أحد أكثر السجون حراسة في البلاد؟ وليس صدفة أنهم اختاروا سجن زبيدي هناك. ولا يمكن حمل حتى ملعقة في الزنزانة. فكيف حفروا؟ ويحظر إدخال معادن إلى داخل الزنزانة، وأين اختفى التراب؟ وكيف أجروا محادثات من هواتف نقالة في السجن؟ وتم حشد الجهاز الأمني كله في مطاردتهم».

 
شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور