الهيئة العامة تستنكر تصرف كتلة الإصلاح وتهدد بمقاطعة عشاء البريستول
لم يكتب النجاح للمناظرة الإنتخابية التي كانت تنوي أخبار البلد عقدها مساء اليوم الإثنين الموافق 6/9/2021 بين كتلتي "الإنجاز والإصلاح" المتنافستين في انتخابات نقابة أصحاب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين للدورة الثانية عشر وذلك بسبب انسحاب كتلة الإصلاح برئاسة لورنس أبو زيد ، الذي أعلن قبل ساعات قليلة من موعد المناظرة المعدة مسبقا عن رغبته بعدم المشاركة في المناظرة التي وافق على عقدها والتزم بشروطها وتعليماتها ، الأمر الذي تسبب باستياء الهيئة العامة من السلوك الإنسحابي وغير الديموقراطي لكتلة الإصلاح ورئيسها الذي أعلن في وقت سابق برغبته على إجراء المناظرة مع أعضاء كتلته في مقر النقابة .
المرشح لمنصب النقيب لورنس أبو زيد أفاد لـ أخبار البلد بأن سبب تراجعه يعود لعدم موافقة اللجنة المشرفة على الإنتخابات ، وعندما أخبرناه بأنه لا يوجد رفض من قبل اللجنة باعتبارها غير معنية بمنح الموافقات وعلى العكس فقد أعلن رئيسها المهندس ياسين أبو زنيمة بأنه سيحضر المناظرة حال إقامتها للإطلاع على برامج الكتلتين مع غيره من أعضاء الهيئة العامة ، ثم عاد أو زيد ليعلن عن سبب آخر وهو تخوفه من الفتنة والإضطرابات في حال أقيمت المناظرة فكان ردنا بأن الحضور جميعا يتمتعون بقدر كافٍ من الإتزان والعقلانية وكلهم أصحاب سيرة ومسيرة عطرة باعتبارهم رجال أعمال وليسوا "بلطجية" كما أن إدارة المناظرة لديها من الخبرة والتجربة ما يساعدها على إدارة المناظرة بشكل مهني واحترافي وموضوعي ، دون تحيز أو إثارة لأي شكل من أشكال الفتنة ، فإدارة المناظرة كانت تهدف من مبادرتها وفكرتها منح الهيئة العامة فرصة حقيقية للإستماع والمحاورة والنقاش وطرح التساؤلات ومناقشة الجميع في البيان الإنتخابي حتى يستطيع كل عضو من أعضاء الهيئة العامة في النهاية منح قراره في التصويت لمن يستحق بعد أن يحكم على آراء ورؤى وفلسفة المتناظرين .
أسباب كثيرة ومتعددة ومعظمها غير مقنع من قبل رئيس كتلة الإصلاح في تبريراته التي لم تخدمه ولم تخدم كتلته باعتبارها تهرب من المسؤولية أو هروب من مواجهة الجماهير ومصارحتهم ، فأبو زيد اعترف بأن أعضاء لجنته لا يرغبون في الحضور إلى مقر النقابة وعليه قرر الإنسحاب وكأن كتلته تخشى المواجهة وتكره الحوار ومكاشفة الهيئة العامة بالبيان الإنتخابي المقر من قبلهم ، ولكن والأغرب من أبو زيد أنه طلب منا نقل المناظرة من مقر النقابة إلى فندق البريستول حيث يقيم حفل عشاء هناك ، ولا نعلم الأمر الأهم لأعضاء الهيئة العامة ؟ ، محاورة المتناظرين أم مناطحة الضيوف على البوفيهات المفتوحة والعشوات والتي يبدو أنها تسيئ للكتله لأنها تريد أن تجمع الأصوات من خلال البوفيهات وحفلات الفنادق بعكس كتلة الإنجاز ورئيسها خالد الحسينات الذي كان متواجدا هو وكتلته قبل موعد المناظرة باعتبار أن الإلتزام هو احترام للكلمة واحترام للهيئة العامة وليس مناكفة وانهزام ، فكتلة الإنجاز وبأمانة كانت مستعدة وحاضرة وملتزمة بأدبيات الحوار والإلتزام بالمناظرة التي اتفق عليها الرجال الرجال .
... الإنتخابات لم يتبقى لها سوى ساعات معدودات وأصبح لدى الهيئة العامة الحكم والقرار على من يقع الإختيار ، فصناديق الإقتراع هي الكفيلة بحسم المعركة ، ولن تقدر الدعوات ولا الحفلات ولا البوفيهات على تغيير مجرى الإنتخابات التي يحاول البعض أن يحسمها من عبدون وليس من مقر النقابة التي شيدت وبنيت من عرق أصحابها .
الهيئة العامة للنقابة عبرت لأخبار البلد عن سخطها واستنكارها من سلوك ونهج وتصرف كتلة الإصلاح التي انهزمت قبل أي مواجهة وكسرت عصاها من أول غزوة قائلين كيف لكتلة تسمي نفسها الإصلاح أن تكون بعيدة عنه كل البعد والدليل هروبها الملفت للإنتباه وتهربها بلا سبب مقنع من مناظرة مفيدة لهم مؤكدين بأن الهيئة العامة لا تشترى ولا تباع ولا تحسم معركتها أو كرامتها إلا بمن تجد أنه الصوت الأمين "إن خير من استأجرت القوي الأمين" ، ولافتين الإنتباه إلى مقاطعة عشاء البريستول الذي وعلى مايبدو أنه يحمل في بوفيهاته الكثير من علامات الإستفهام ، لا سيما أنه يقام قبل ساعات من بدء انتخابات النقابة يوم الغد .