اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسطين :الاحتلال يسعى لجعل “باب الخليل” واجهة لمدينة القدس

فلسطين :الاحتلال يسعى لجعل “باب الخليل” واجهة لمدينة القدس
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 

لم يكتفِ الاحتلال بتغيير ما يحيط بباب الخليل- ثاني أكبر الأبواب التاريخية للقدس بعد باب العامود- وجعله غريبًا عن مدينة القدس وأبوابها، بل يحاول أن يجعله واجهة المدينة والباب الرئيس فيها بدلًا من باب العامود، لإظهار الوجود الإسرائيلي في المكان وتغييب الوجود الفلسطيني الذي يمكن أن نراه من خلال الباب الأكبر بالمدينة.

 

يقع باب الخليل في الحائط الغربي ويعود تاريخه إلى العهد الروماني، واستخدم قديماً كمدخل للحجاج المسيحيين، أما شكله الحالي فيعود للفترة العثمانية والترميمات التي أحدثتها هذه الحقبة على معالم مدينة القدس، وما زال باب الخليل يحتفظ بنقوش عثمانية وكلمات للسلطان سليمان القانوني، إلا أنها حُرفت وبُدلت بحجة ترجمتها للعبرية، وهذا ما أوضحه المرشد والمؤرخ المقدسي بشار أبو شمسية لـ”القدس".

وأضاف أن البوابة من الخارج تحوي كتابات جديدة باللغة العبرية بدلاً من الكلمات الموجودة من الفترة العثمانية، وكانت الحجة في البداية أنهم يحاولون ترجمتها للعبرية، إلا أنها ليست نفس كلمات سليمان القانوني الموجودة على السور، كما أن داخل الحي نفسه وعلى القلعة يوجد تغيير من ناحية الكتابات وتشويه بعض الرموز العثمانية التي كانت موجودة على السور في فترات سابقة.

من "العامود” إلى "الخليل”… محاولة لإظهار الوجود الإسرائيلي بالقدس

شهد "باب الغزاة” وهو أحد أسماء باب الخليل الكثير من التغييرات، ولعل اسم الغزاة يليق مع ما عاشه على مدار تاريخيه وما يدور به اليوم، فالاحتلال الإسرائيلي يستخدم الباب اليوم كواجهة له، ويعتبره الباب الرئيس للمدينة المقدسة، وهناك محاولات حثيثة وكثيفة لتثبيت باب الخليل كباب رئيس لمدينة القدس بدلاً من باب العامود.

ويعمل الاحتلال على تجريد باب العامود من مركزيته لصالح باب الخليل، لأن الأول يمثل الوجه العربي للمدينة، أما الثاني فتسوده أجواء غريبة عن القدس، فالرغم من أساس المكان الفلسطيني العربي والحضارات الإسلامية والمسيحية واليهودية المشتركة بالمكان، إلا أن لمحة التغييرات الاستعمارية عليه تجعل الباب يختلف عن أبواب القدس جميعها، يحمل مشهداً غريباً وأعلاماً زرقاء تبغضها حجارة هذه المدينة ويرفضها سورها العظيم.

وأوضح المؤرخ المقدسي أبو شمسية أن "عملية الربط تمت من خلال وجود الأعلام الإسرائيلية، أي صورة للسائح ستظهر العلم الإسرائيلي خلفه ليبين أن مدينة القدس تحت سيطرة السلطات الإسرائيلية”.

وأسباب تحويل مركزية المدينة من باب العامود إلى الخليل عديدة فقد قال المرشد أبو شمسية إن باب الخليل يقود إلى الأحياء التي تعبر عن وجود الاحتلال وعن يهودية المكان وليس عربيته، حيث يوجد فيها محلات تبيع الهدايا التذكارية اليهودية، كما أن الأسواق الإسرائيلية قريبة من باب الخليل، ويقوم الاحتلال بتوجيه السياح والمواطنين إليها بدلاً من توجههم للأسواق العربية، خاصةً "سوق ماميلا”، ما يؤثر  على التجار الفلسطينيين في البلدة القديمة ويزيد من دخل التجار الإسرائيليين.

يستقبلك ميدان "عمر بن الخطاب” عند دخولك من باب الخليل، ولم يسلم هو أيضًا من محاولة سرقة الوجود الفلسطيني والعربي فيه، من خلال اللافتات التي لا تنطق لغةً اعتادها المكان، وكذلك عبر السيطرة الكاملة على المحلات المليئة بالشعمدان اليهودي والعلم الإسرائيلي، والسياح الذين يتجولون فيه يوثقون تاريخًا مزورًا وملكية مسروقة.

فتنة بين مسلمي ومسيحيي القدس

قال المؤرخ بشار أبو شمسية إن الاحتلال لم يكتفِ بسرقة المكان وتشويهه في القدس، بل عمل أيضًا على دس الفتنة الدينية بين المسيحيين والمسلمين، خاصةً بعد عمليات تسريب الأملاك الكنسية الموجودة في منطقة باب الخليل.

وأضاف أنه في الفترة الأخيرة حدث تسريب لأملاك مسيحية في مدينة القدس كان آخرها الفندق الموجود في منطقة باب الخليل، وقد تعمد الاحتلال تصدير الهجمة الإعلامية على تسريب هذه الأملاك لخلق فتنة بين المسلمين والمسيحيين في القدس، وأدى ذلك لقلة الوجود المسيحي في المدينة، بسبب التضييق عليهم وعدم وجود ثقة بين المواطنين الفلسطينين أنفسهم لوجود اتهامات متبادلة فيما بينهم، مما خلق زعزعة في الصف الفلسطيني الواحد.

 

شريط الأخبار استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة