المخابرات الامريكية والبريطانية تطالب "عباس" بانشاء جهاز أمني جديد ؟!

المخابرات الامريكية والبريطانية تطالب عباس بانشاء جهاز أمني جديد ؟!
أخبار البلد -   اخبار البلد - طالب رئيسي المخابرات الأمريكية والبريطانية خلال زيارتهما المشتركة إلى رام الله الرئيس الفلسطيني عباس إنشاء هيئة "شعبة الأمن الداخلي” داخل اجهزة الامن الفلسطينية المختلفة تكون لها غرفة عمليات مشتركة تشمل مهامها تحقيق مع أفراد الشرطة والمخابرات التابعة للسلطة الفلسطينية فيما ان كانت لهم علاقات بعمل مقاوم ضد اسرائيل وايضا لمتابعة قضايا خروقات حقوق الانسان في اعقاب مقتل الناشط نزار بنات وايضا الاعتقالات الاخيرة التي نفذتها السلطة.

ويتواجد الان في رام الله عدد من خبراء المخابرات البريطانية في لإنشاء هذا الجهاز الامني الجديد التي سيطبق أنظمة لمكافحة المقاومة العسكرية في الضفة الغربية وإحباط عمليات ومصادر تمويلها وايضا ستتولى هذه الوحدة انشاء دائرة تحقيقات داخلية لمتابعة خروقات حقوق الانسان.


وخلال وجود رئيسي المخابرات الاميركية والبريطانية طالبا السلطة الفلسطينية بأن تمرر إليهم جميع محاضر الاستجواب والحوادث التي تم فيها انتهاك حقوق الإنسان.


وكما يبدو فان الاجهزة الامنية الاميركية والبريطانية تسعى لاستخدام ضعف السلطة وانخفاض شعبيتها للسيطرة على اجهزة الامن من خلال العبور من بوابة خروقاتها لحقوق الانسان.


وبينما الهدف المبلغ عنه هو المزيد من الشفافية واحترام حقوق الانسان فأن المهمة الاساس للجهاز الامني الجديد هو خلق وحدة عابرة للاجهزة الامنية الفلسطينية التي تتنافس فيما بينها وهدف الجهاز الامني الجديد هو التصدي للمقاومة وتجفيف تمويلها.


الاميريكيون حسب مصادر مطلعة جدا غير معنيون بصراع الاجهزة ويدركون إستحالة انهاء الصراع بينها لذا يركزون على انشاء جهاز جديد له وجه لطيف لمعالجة قضايا حقوق الانسان وفي الاساس وظيفته خلق وحدة عابرة لكل الاجهزة لمقاومة الارهاب.


الاجهزة تحجب معلومات عن بعضها وكل منها ينفذ ما يريد بتقدير تقارير دبلوماسية غربية..


مثلا مقتل الناشط نزار بنات كنمودج قيادة المخابرات طلبت من افرادها الذين شاركوا بالقوة المشتركة التي قتلت بنات تأديبه بالضرب لكن الضرب الفادح قاد لقتله والتحقيقات الان تتجه للحكم على اثنين من العسكريين الصغار بالضرب المؤدي للقتل .


وبطبيعة الحال يبرز المشهد الامني الفلسطيني على صيغة تساؤلات الان مع ظهور تداعيات حادثة مقتل الناشط نزار وبعض ظهور انواع التنافس بين جنرالات المؤسسة الامنية الفلسطينية وهي تنافسات يرى مراقبون اجانب انها بدأت تتطلب معادلة هيكلية امنية مختلفة وفي حال عدم الاتفاق عليها او انهاء تجاذباتها يمكنها ان تقود الى حالة صراع بين الاجهزة لا بد من حسمها بسبب اولويات المرحلة .


وايضا بسبب أخر مهم بالنسبة للخارجية الامريكية ويتمثل في سياسة التهدئة والعمل على تثبيت الاستقرار ومنع الصدام العسكري مجددا بين اسرائيل وقطاع غزة، الامر الذي قال الامريكيون صراحة للإسرائيليين بانه يمثل اولوية اساسية للرئيس الامريكي جو بايدن .


رصدت مؤخرا في هياكل السلطة الامنية خلافات وتجاذبات خصوصا بين جهازي المخابرات والامن الوقائي وفي ظل التزاحم بين اقطاب حركة فتح على مواقع الصف الاول وعشية الحديث عن تعديل وزاري على حكومة الدكتور محمد اشتية وبعد تباين الزاوية التي تنظر منها او تتصرف بموجبها اجهزة السلطة الامنية وهياكلها ضمن تداعيات وتدحرجات حادثة الشهير نزار بنات .

 
شريط الأخبار أول أيام رمضان 2026.. هذا هو الموعد المتوقع فلكيًا الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين المقبل القبض على مجموعة جرمية نفذت عددا من السرقات على محال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط نقابة الأطباء تحيل أطباء للمجلس التأديبي.. وتعيد 8 آلاف دينار للمشتكين هام حول توفر السلع الغذائية وأسعارها قبيل رمضان توضيح مهم من التعليم العالي بشأن دوام الطلبة في رمضان المنارة الاسلامية للتأمين تصادق على بياناتها المالية وتقريرها الاداري والمالي للعام 2024 أول تصريح للنائب الجراح بعد فقدان عضويته رسميا.. الهيئة المستقلة تكشف عن بديل الجراح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أب يطلق النار على ابنته بعد جدال حول شخصية سياسية النائب الهميسات يوجه 7 استفسارات خطيرة في سؤال نيابي عن سلطة اقليم البترا - وثيقة هيئة النقل تتوعد التطبيقات الذكية المخالفة للتسعيرة بعقوبات تصل لإلغاء الترخيص اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء وصور وفاة طالب طب أردني بحادث في باكستان من يخلف النائب الجراح في مجلس النواب التعليم العالي تعلن بدء التقديم للدبلوم المتوسط – الدورة التكميلية العرموطي: انا بخير وهذا ما حصل معي