رحلة معاناة ما زالت مستمرة بين مركز أمن صويلح ومركز أمن أبو نصير وحكاية التطوير بالبصمة

رحلة معاناة ما زالت مستمرة بين مركز أمن صويلح ومركز أمن أبو نصير وحكاية التطوير بالبصمة
أخبار البلد -   أخبار البلد- كتب أسامه الراميني 
 


هل يعقل أن تمضي يوماً بكامله داخل أقسام المركز الأمني ومعه الضغط النفسي والعصبي كي تتم معاملة إقامة لخادمة فهذا غير معقول اطلاقاً فهو مضيعة للوقت والجهد وتبذير مجاني للجهد في الوقت الذي تتحدث به مديرية الأمن العام كل يوم عن إطلاق خدمة الكترونية جديدة وربما نطرح  تساؤلات عدة تستفيد منها مديرية الأمن العام وتحديداً مركز الاقامة والحدود والذي يبدو انها بعيدة كل البعد عن التقنيات والتكنلوجيا والتحديث والتطوير ولا علاقة لها بكل ذلك فمثلاً لو أردت عمل تصريح إقامة لعاملة فأنت تحتاج ان تصطحبه معك بالإضافة الى الأوراق الثبوتية المطلوبة ولكن تتفاجىء بأن الطابور داخل المركز الامني شبيه بطابور الخبز اثناء باصات كورونا ليس هذا فحسب فيطلب منك ان تملىء استمارة بشكل يدوي علماً بأن الخادمة دخلت عبر الحدود وتمتلك معلومات وبيانات في وزارة العمل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن العام ثم يطلب منك اصطحابها الى قسم البصمة ويتم تبصيمها الكترونياً ويدوياً وعندما تسأل عن الخطوة الأخرى يطلبون منك الذهاب من مركز أمن صويلح حيث ذهبت الى مركز آخر وهو مركز أمن ابو نصير ولا نعلم لماذا يتم إذلال المراجع وزيادة معاناته بالتنقل الى مركز آخر فالمسافة بينهما كبيرة ومع ذلك تذهب إلى مركز أمن أبو نصير وبعد مصادرة هاتفك كما فعلوا في مركز أمن صويلح يتم منحك قصاصة ورقية بلا طعم وبلا معنى فهي لا تضر ولا تنفع سوى مجرد تنغيص ومغص كلوي وبعد تقديمك للمعاملة في مركز أمن أبو نصير / الإقامة والحدود يجتهد المدير بأوراق أو صور عنها وعندما تطلب ان تختصر منه معاناتك ومساعدتك بتصغيرها يقسم لك بأن المركز لا يوجد به جهاز تصوير فيصيبك شعور بالاستغراب بعدم وجود جهاز آلة تصوير اما هو فلا يستغرب فيقول ويرد ان معظم المراكز لا يوجد بها هذه الاضافة التي ربما هي كماليات وليس من الضروريات ثم يطلب منك الذهاب الى اقرب مكتبه واستوديو من اجل تصوير اوراق او الحصول على صور شخصية وبعدها تبدأ معاناه اخرى بدفع الرسوم والتدقيق على المعاملة والبحث عن نواقص وقبل ان تستلم اذن الاقامة يقول لك هل قمت بتطعيم الخادمة فترد بالنفي فيتم حجز المعاملة لحين اتمام التطعيم الذي لا يستطيع التعامل مع رقم لعاملة وافدة الا بعد شهور طويلة ولا نعلم اين هي الخدمات الالكترونية التي تقام الاحتفالات او البطولات من اجلها ؟ واين هي بلاغات التسهيل على المواطن الذي يمضي يوما قبل يحصل على ما يريد واين هي التشاركية بين اقسام مديرية الامن العام والتعاون حيث انك تشعر بأن كل قسم او مركز او مديرية منفصلة عن الاخرى الامر الذي يطرح تساؤلات عن دور مديريات التطوير والتحديث والخطط التي يبدو انها اعتادت على الروتين وتكره التغيير او تخشاه فهل يعقل عندما تريد ان تدفع الرسوم قبل انجاز واتمام معاملتك ان يرد عليك المحاسب بعدم وجود جهاز صراف الـ ATM ..... هذه مجرد ملاحظات ولا نريد ذكر الا شيء آخر وهو ان موظفيه او ان عناصر الشرطة يتعاملون بكل احترام وادب وابتسامه واخلاق عالية فالمشكلة ليست بشرية بقدر ما هي ادارية وسيستم يخشى من التطوير. 
شريط الأخبار انتبهوا من تقلبات الأحوال الجوية.. عدم استقرار جوي يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام القادمة إيران تتوعد الجيش الأمريكي بـ "رد صاعق" وتؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز إحصائية مثيرة حول استهلاك الجنود الامريكان للطعام على حاملات طائراتها في الشرق الأوسط الجمارك: مركز الكرامة يشهد حركة شحن كبيرة ويجري التعامل معها بكفاءة عالية رائد حمادة قصة رجل عصامي بدأ من الصفر في رأس العين حتى أصبح ماركة للغذاء الشعبي والأمن الغذائي الذكور يتصدرون الحوادث المرورية في الأردن بنسبة 89.2% البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات متظاهرون في سول لـ ترمب ونتنياهو:"ارفعوا أيديكم عن إيران"، و "ارحلوا من فلسطين ولبنان" نائبة الرئيس الأمريكي تكشف عن أسرار حرب ترامب على ايران «شيطان المخدرات» ينهي حياة زوجته وطفلته