اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على طاولة وزير الصحة .. قصة ممرض أشعل سيجارته داخل طوارئ مستشفى الشونة الجنوبية !

على طاولة وزير الصحة .. قصة ممرض أشعل سيجارته داخل طوارئ مستشفى الشونة الجنوبية !
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ انس الأمير 

يكمن الهدف الأسمى لمهنة التمريض في رفع المستوى الصحي والوقاية من المرض والتأهيل الصحي لاسترجاع المريض لحالته الطبيعية و تخفيف حدة الألم عنه، كما الإلتزام بجميع البرتوكولات والتعليمات التي من شأنها تحقيق المبتغى الذي يعتبر مسؤليته الأساسية.

ويبدو أن أحد ممرضي مستشفى الشونة الجنوبية، يُسقِطُ هدفه السامي حين التعرض لموقف ضاغط من قبل ذوي المرضى أصحاب الحالة الصحية الحرجة، حيث تبدأ الضبابية تغشى على عينه ويقوم بتفيذ أفعال منافية ومخالفة تمامًا لأي أخلاق مهنية وتهدد حياة المرضى الآخرين.

الممرض (أ.ع) في مستشفى الشونة الجنوبية قام ليل الأربعاء الماضي ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، على أعين الجمهور الحاضر من الأطباء والمرضى وذويهم بإرتكاب مخالفة لا علاقة لها بمهنة التمريض التي تساعد في إنقاذ الحيوات مادام أجلها لم يحن، لا إرتكاب المخالفات وضرب التعليمات المهنية بعرض الحائط ومتجاوزًا الأخلاقيات وقانون النقابة ووزارة الصحة.

وتمثلت مخالفة الممرض (أ.ع) بعدما جاء أبناء مريض بوالدهم الذي يعاني صعوبة بالتنفس إلى غرفة الطوارئ، حيث كان يصرخ بأعلى صوت طالبًا الأوكسجين، وتكاثف عليه الأطباء والممرضين من ضمنهم مرتكب المخالفة يحاولون علاجه، لكن بعد مدة لا تتجاوز نصف ساعة بدأت المؤشرات الحيوية للمريض بالتراجع، حيث بدا ذلك واضحًا لجيمع الحضور نتيجة الإرباك الذي كان يعيشه الكادر الطبي الذي يهتم بالحالة، وصوت الأجهزة التي تنذر بدنو الخطر.

نجل المريض الذي توفي لاحقًا، وبعد سؤال أحد الأطباء للكادر المسؤول الذي يهتم بالحالة حول مقدار الوقت الذي يحاولون فيه إعطاء المريض جهازًا لتمرير الأدوية والمحاليل من الوريد، رد بنبرة حادة قليلًا ودموع تكستي خديه "إحنا بالمستشفى من وقت وهما بحاولوا بدون فايدة"، ليثور الممرض (أ.ع) غاضبًا على إبن المتوفى شاتمًا أصل مهنة التمريض بألفاظ نابية تارة، وشتمها بالذات الإلهية تارة أخرى، بينما حدّة الأمر لم تتوقف هنا لينتشل الممرض سيجارته من علبة السجائر ويضعها في فمه دون أدنى حسٍ بالمسؤولية ويشعلها متجاوزًا الأخلاقيات والتعليمات وحتى الأطباء وذوي المرضى وكذلك المرضى، في مشهد صادم لا يدل إلا على الاستهتار بحياة الأردنيين القاصدين لهذا المستشفى لنيل الرعاية الصحية والتي كفلها لهم الدستور.

تطور الأحداث استمر وسط دهشة المتواجدين بكافة أنواعهم عدا الأطباء، لا سيما وأن الممرض (أ.ع) بعد عودة لغرفة الطورائ التي خرج منها غاضبًا، أصبح يعطي الأدوية والمحاليل التي يطلبها الأطباء لعلاج الرجل المتوفى وهو واضع للسيجارة بين شفتيه في غرفة الطوارئ المليئة بالمرضى رافضًا رميها قبل الانتهاء منها.

أخبار البلد بدورها تتحفظ على أسم الممرض بغية تسليمه لوزارة الصحة حال طلبها إياه، فيما يستطيع وزير الصحة فراس الهواري الذي قام خلال عطلة عيد الأضحى المبارك بعدة زيارات لعدة مستشفيات في المملكة بغية الإطلاع على سير العمل وواقع الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، التأكد من مدى دقة إرتكاب المخالفة عن طريق كاميرات المستشفى إن وجدت والتي من المؤكد انها وثقت بالصوت والصورة ما فعله الممرض.


شريط الأخبار سقوط طفل من الطابق الرابع في الزرقاء وحالته حرجة بعد 6 سنوات من الغياب.. قطة تعود إلى مالكتها عاصفة قوية تضرب الساحل الشرقي الأميركي وتلغي 445 رحلة جوية 10 سنوات سجنًا لـ سعد لمجرد.. ووالده: «الحكم جائر». "يونس"يفتح النار على صيدليات التطبيقات: بيع الأدوية إلكترونياً يهدد سلامة المواطنين ويستدعي وقفها فوراً سموتريتش: يجب على إسرائيل "خوض الحرب" في الضفة الغربية مثلما فعلنا في غزة أطباء واختصاصيو تغذية يحذرون من اعتماد «الطيبات» بديلاً للعلاج الطبي مستثمرو قطاع الإسكان يطالبون بخفض فوائد القروض لإنعاش الطلب الكلالدة: ⁠الحكومة تقلص مساحة الرأي والنقد وهذا خطير سعيا لـ«حكومة التغيير».. المعارضة الإسرائيلية تتحد لإسقاط نتنياهو الحية: التقيت بالأمريكيين عدة مرات ولمست تفهما لمطالبنا مواطن تونسي يعثر على طير الأبابيل النادر 24,686 طالباً بإساءة الاختيار.. القبول الموحد يعلن إغلاق التقديم الثلاثاء وإعلان النتائج خلال 72 ساعة وفيات الأحد 27 / 9 / 2026 إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار