اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جبريل الرجوب... صراع الكبار يعصف بحركة فتح

جبريل الرجوب... صراع الكبار يعصف بحركة فتح
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 
لم يعد خافيا حجم الصراعات التي تعصف بحركة فتح والتي زادت حدتها في الفترة الأخيرة وتعد امتدادا لملف خلافة الرئيس محمود عباس متركزة بين أعضاء المركزية بمراكز قواهم المختلفة

وبحسب مصادر لـ"صفا" فإنه ومنذ إلغاء الرئيس عباس الانتخابات التشريعية الأخيرة بات جبريل الرجوب مستهدفا من قبل خصومه الذي يحاولون إنهاءه سياسيا كما جرى مع كثيرين في معركة خلافة الرئيس

تقول المصادر لـ"صفا" إن الرجوب الرجل القوي في فتح قال أمام الرئيس بحضور حسين الشيخ وماجد فرج "أنا لست فلان وفلان حتى يتم اللعب معي بهذه الطريقة"، وكان ذلك تهديدا مبطنا لهما لأنهما من يقف خلف قرار عباس إلغاء الانتخابات والتي شكلت ضربة للرجوب

وتؤكد المصادر أن الحرب الخفية والعلنية بين هذه الأطراف اشتدت بشكل كبير مؤخرًا، وكان واضحا أن وفد الرئيس عباس إلى تركيا للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حمل معه خصوم الرجوب، وهذه ضربة كبيرة

ونوهت المصادر إلى أن زيارة هامة كهذه يرافق الرئيس فيها حسين الشيخ وماجد فرج فإن ذلك يعني تقديمهما أكثر وأكثر على الآخرين

وتشير المصادر إلى أن الرجوب الذي حاول منذ أحداث القدس والحرب الأخيرة على غزة النأي بنفسه عن أخطاء الرئاسة وفتح وخرج بتصريح يخالف تصريحات الحركة وحيا المقاومة وصواريخها

ثم انخرط في ملف الإفراج عن المعتقلين السياسيين من النشطاء الذين اعتقلوا لدى السلطة بتهم القدح والتشهير عقب الحرب الأخيرة بتواصل مباشر مع صالح العاروري نائب المكتب السياسي لحماس، بات الرجوب الآن محاصرا أكثر فأكثر

وتؤكد المصادر أن الرجوب وبعد اغتيال نزار بنات التزم الصمت وحاول النأي بنفسه عن هذا الملف سيما وأنه رجل الجنوب القوي (جنوب الضفة) وبنات ينحدر من محافظة الخليل

لكن الرئاسة كانت واضحة في تعميمها لكافة قيادات فتح بتهديد صريح وصل لجميع كوادر وقيادات الحركة من كافة المستويات بأمر من عباس مباشرة "من ليس معنا في هذه المرحلة فليغادرنا"

وتكشف المصادر أنه على إثرها جرت إقالات لكل من تعاطف وانتقد من فتح اغتيال بنات

وبحسب المصادر فإن الرجوب وبعد هذا التهديد خرج بتصريحات مؤيدة قال فيها "نأسف لمقتل نزار بنات ولكن لن نسمح بالمساس بالأجهزة الأمنية"

ولا يختلف كثير من المراقبين والعارفين بما يجري داخل مركزية فتح من حجم الصراعات الداخلية

لكن الأكثر رعبا لكثيرين داخل الحركة هو مستوى النفوذ المتصاعد الكبير الذي بات يحظى به حسين الشيخ وماجد فرج المتحالفين معها والأكثر قربا للرئيس

ويهمس كثيرون في فتح أن عباس لا يسمع إلا لاثنين، أحدهما يمثل خط التواصل مع الاحتلال وهو حسين الشيخ، والآخر يمثل خط التواصل مع الأمريكان وهو ماجد فرج

فيما لا يعتبر الرجوب مرغوبا لديهما وبالتالي يسعيان لتصفيته سياسيا في المرحلة المقبلة وهو ما يقاومه بقوة ولكن حسابات الحقل قد تختلف عن حسابات البيدر.
شريط الأخبار طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم