دبلوماسي مصري سابق يدعو للاستعانة بإسرائيل في ملف سد “النهضة”

دبلوماسي مصري سابق يدعو للاستعانة بإسرائيل في ملف سد “النهضة”
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ دعا الدبلوماسي المصري السابق مصطفى الفقي، مساء الأربعاء، بلاده إلى الاستعانة بإسرائيل في نزاع ملف سد "النهضة” الإثيوبي.

جاء ذلك في تصريح للفقي، الذي يرأس مكتبة الإسكندرية (شمال) مع برنامج "يحدث في مصر” على فضائية "mbc”، قبيل انعقاد جلسة بمجلس الأمن الدولي، الخميس، بشأن سد "النهضة” الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل ويلحق أضرارا بمصر والسودان.

وقال الفقي: "أطالب مصر بحشد كل قواها وكروتها (أوراقها) في المنطقة لهذا الملف، هناك دول غير عربية قادرة على الضغط بشدة على إثيوبيا”.

وأضاف: "بعض الكروت لم تستخدمها مصر من أجل الضغط على إثيوبيا، بينها الحديث مع إسرائيل”.

وأكد أن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل لم تخرقها القاهرة ابدا رغم استفزازات تل أبيب، متسائلا: "كيف تساعد إسرائيل دولة تعمل على الإضرار بمصر، ونحن نتفق على أنه لا ضرر ولا ضرار”.

وأضاف: "الفترة الحالية من أصعب الفترات على القارة الإفريقية والعالم العربي”، مشيرا إلى أن أزمة السد الإثيوبي لن تنتهي بسرعة وستستمر لسنوات.

وأوضح الفقي، أن الوصول إلى اتفاق بشأن "وقف الملء الثاني لسد النهضة، واستئناف المفاوضات بجدول زمني محدد”، هو أقصى مكسب للمفاوض المصري في الوقت الراهن.

والفقي (77 عاما) تولى منصب سكرتير الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981-2011)، وترشح عام 2011 لرئاسة الجامعة العربية لكنه لم يحظ بالتوافق اللازم لتولي هذا المنصب.

وفي وقت لاحق الخميس، يعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة بشأن نزاع السد الإثيوبي، هي الثانية من نوعها عقب عام، لتحريك جمود المفاوضات بين الدول الثلاث.

والاثنين والثلاثاء، أخطرت إثيوبيا (دولة منبع النيل) مصر والسودان (دولتي المصب) ببدء عملية الملء الثاني للسد، وهو ما رفضه البلدان، ووجها خطابين إلى مجلس الأمن حول "ذلك الإجراء الأحادي الذي يمس الأمن والسلم الدوليين”.

وتتبادل مصر والسودان مع إثيوبيا اتهامات بالمسؤولية عن تعثر مفاوضات يرعاها الاتحاد الإفريقي منذ أشهر، ضمن مسار تفاوضي بدأ قبل نحو 10 سنوات.

وتأمل القاهرة والخرطوم أن يدفع مجلس الأمن نحو عودة فعالة للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق ثلاثي عادل وملزم بشأن ملء وتشغيل السد، وفق تصريحات رسمية في البلدين.

دعا الدبلوماسي المصري السابق مصطفى الفقي، مساء الأربعاء، بلاده إلى الاستعانة بإسرائيل في نزاع ملف سد "النهضة” الإثيوبي.

جاء ذلك في تصريح للفقي، الذي يرأس مكتبة الإسكندرية (شمال) مع برنامج "يحدث في مصر” على فضائية "mbc”، قبيل انعقاد جلسة بمجلس الأمن الدولي، الخميس، بشأن سد "النهضة” الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل ويلحق أضرارا بمصر والسودان.

وقال الفقي: "أطالب مصر بحشد كل قواها وكروتها (أوراقها) في المنطقة لهذا الملف، هناك دول غير عربية قادرة على الضغط بشدة على إثيوبيا”.

وأضاف: "بعض الكروت لم تستخدمها مصر من أجل الضغط على إثيوبيا، بينها الحديث مع إسرائيل”.

وأكد أن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل لم تخرقها القاهرة ابدا رغم استفزازات تل أبيب، متسائلا: "كيف تساعد إسرائيل دولة تعمل على الإضرار بمصر، ونحن نتفق على أنه لا ضرر ولا ضرار”.

وأضاف: "الفترة الحالية من أصعب الفترات على القارة الإفريقية والعالم العربي”، مشيرا إلى أن أزمة السد الإثيوبي لن تنتهي بسرعة وستستمر لسنوات.

وأوضح الفقي، أن الوصول إلى اتفاق بشأن "وقف الملء الثاني لسد النهضة، واستئناف المفاوضات بجدول زمني محدد”، هو أقصى مكسب للمفاوض المصري في الوقت الراهن.

والفقي (77 عاما) تولى منصب سكرتير الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981-2011)، وترشح عام 2011 لرئاسة الجامعة العربية لكنه لم يحظ بالتوافق اللازم لتولي هذا المنصب.

وفي وقت لاحق الخميس، يعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة بشأن نزاع السد الإثيوبي، هي الثانية من نوعها عقب عام، لتحريك جمود المفاوضات بين الدول الثلاث.

والاثنين والثلاثاء، أخطرت إثيوبيا (دولة منبع النيل) مصر والسودان (دولتي المصب) ببدء عملية الملء الثاني للسد، وهو ما رفضه البلدان، ووجها خطابين إلى مجلس الأمن حول "ذلك الإجراء الأحادي الذي يمس الأمن والسلم الدوليين”.

وتتبادل مصر والسودان مع إثيوبيا اتهامات بالمسؤولية عن تعثر مفاوضات يرعاها الاتحاد الإفريقي منذ أشهر، ضمن مسار تفاوضي بدأ قبل نحو 10 سنوات.

وتأمل القاهرة والخرطوم أن يدفع مجلس الأمن نحو عودة فعالة للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق ثلاثي عادل وملزم بشأن ملء وتشغيل السد، وفق تصريحات رسمية في البلدين.

 
شريط الأخبار "دواء رجالي" شهير يفاجئ العلماء بقدرات غير متوقعة بحضور دبلوماسي ورسمي.. انطلاق المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل والتعبئة والتغليف في عمّان %45 نسبة الإنجاز في بورتو البحر الميت واستكمال المشروع بنهاية 2033 "الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة الدكتور رافع البطاينة يكتب عن الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن الشرطة الإيطالية تحتجز المئات بعد أعمال نهب وفوضى... وفرنسا تفرض حظر تجول تمديد دوام مراكز صحية قرب مستشفيي الأمير حمزة والبشير حتى العاشرة مساء الغذاء والدواء: كوادر المؤسسة منتشرة وتقوم بعمليات فحص علمي دقيق لتنكات زيت فارغة الملك يؤكد أهمية مواصلة القوات المسلحة تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز جاهزيتها وكفاءتها في أداء مهامها ولية عهد هولندا تحصل على رتبة رقيب في القوات المسلحة الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى إنجاز أردني غير مسبوق.....إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني كاميرات المراقبة تكشف تحرش عامل بزبونات داخل محل خضار والقضاء يقول كلمته نتنياهو يتوعد بضرب أعداء "إسرائيل" في أي لحظة مديرية الأمن العام تعلن فتح باب التجنيد للذكور والإناث في عدة مهن وتخصصات "الدراسات المصرفية"يعقد ورشة حول مجالس الإدارة والتدقيق المبني على المخاطر بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم حوثي بصواريخ باليستية على مركز تدريب في شبوة وفاة الملحن والموزع الموسيقي مراد دمرجيان مدير عام مدنت الاردن محمد سمور: الأطباء شركاء تاريخيون وليسوا خصوماً.. ونرفض استهداف شركات التأمين