الشريط الإعلامي

(ماذا ينتظر عشاق كرة القدم في يورو 2020؟)

آخر تحديث: 2021-06-13، 12:35 am
أخبار البلد - أخيرا وبعد أطول فترة انتظار بين بطولتين، قُرعت طبول معارك تكسير العظام في أوروبا، بانطلاق نهائيات يورو 2020، المؤجلة من العام الماضي بسبب الموجة الأولى لجائحة كورونا، والمختلفة عن باقي النسخ منذ ابتكار فكرة أمم أوروبا عام 1960، وذلك بإقامتها في 11 مدينة تابعة لـ11 دولة مختلفة، احتفالا بمرور 60 ربيعا على تنظيم المسابقة القارية الأشهر والأرقى عالميا، كطريقة غير تقليدية لتعيش القارة بأكملها أجواء الاحتفال بالحدث، وكل هذا بنفس نظام نسخة فرنسا 2016، بمشاركة 24 منتخبا تم تقسيمها على 6 مجموعات، بدلا من النظام القديم بمشاركة 16 منتخبا على 4 مجموعات

الاحتلال الجنوبي

هناك أسئلة بالجملة تدور في أذهان النقاد والمتابعين مع ضربة بداية العرس الأوروبي أول أمس بمواجهة إيطاليا ضد تركيا على ملعب «الأولمبيكو»، لعل أبرزها إلى متى ستستمر هيمنة أبناء الجنوب على الأميرة الأوروبية، وذلك بعد عقود من استحواذ دول الشمال والغرب على الكأس، قبل أن تتبدل الأوضاع مطلع الألفية الثالثة، بما يُعرف إعلاميا «معجزة الإغريق»، عندما فعلها الداهية الألماني أتو ريهاغل، بقيادة المنتخب اليوناني للظفر باللقب للمرة الأولى في تاريخه في 2004، بفوزه الخالد على الجار البرتغالي في حضور كريستيانو رونالدو في ريعان شبابه، في المباراة النهائية التي انتهت بنفس نتيجة اللقاء الافتتاحي للبطولة، بهدف نظيف جاء برأس العملاق انجيلوس خاريستياس، واستمرت الكأس الأوروبية في الجنوب الدافئ، بسيطرة الجيل الأسطوري للمنتخب الإسباني على اللقب لثماني سنوات، بدأت بمعانقة الكأس الثانية في تاريخ «لاروخا»، بالفوز على المنتخب الألماني بهدف الشاب العشريني آنذاك فيرناندو توريس في نهائي «فيينا» 2008، ثم بسحق الغريم الجنوبي الإيطالي برباعية مزلزلة في قلب ملعب «أولمبيسكي الرياضي» في أوكرانيا 2012

واكتمل الاحتلال الجنوبي الإيبيري على وجه الخصوص، بما فعلته البرتغال في النسخة الأخيرة، بمخالفة جُل التوقعات والمراهنات، التي كانت ترشح منتخبات أخرى مثل بطل العالم في ذلك التوقيت المنتخب الألماني، وبالمثل صاحب الأرض المنتخب الفرنسي وباقي المنتخبات الكلاسيكية التي تتصدر هكذا ترشيحات بحكم التاريخ والعراقة، وما أثار إعجاب المحايدين في نهائي فرنسا 2016، أن رجال المدرب فيرناندو سانتوس، لم يتأثروا بكارثة خروج الهداف والملهم كريستيانو رونالدو في أول نص ساعة في الشوط الأول، بداعي الإصابة التي جعلته يبكي كالطفل المصدوم من ضياع أو عدم شراء لعبته المفضلة، وعلى النقيض من أغلب التوقعات التي رجحت كفة الديوك وانهيار معنويات لاعبي المنتخب البرتغالي بعد انسحاب قائدهم، جاءت النتائج بالعكس، وكأن خروجه حرر زملاءه من الضغوط والقيود، وجعلهم حرفيا «يقدمون مباراة العمر»، لتأتي المكافأة بهدف لا يصدق سجله البديل إيدير لوبيز بتسديدة «غدارة» من على حدود منطقة الجزاء، قضى بها على حلم أصحاب الأرض مع بداية الشوط الإضافي الثاني، لتبقى كأس اليورو بالصبغة الإيبيرية للعام الثالث عشر تواليا، تلك الجزيرة التي تُلقب أيضا بشبه الجزيرة الأندلسية، لوجود أكثر من 80% من مساحتها على الأراضي الإسبانية، والباقي مقسم على البرتغال وجبل طارق وأندورا، غير أنه كان اليورو الرابع تواليا لدول الجنوب، إذا تجاهلنا فرنسا بطلة 2000، رغم أن نصفها الجنوبي لا يصنف ضمن الجزء الشمالي للقارة، فهل ستستمر الهيمنة الإيبيرية الجنوبية؟ أم سيكون لدول الشرق والشمال الغربي رأي آخر؟ ومن يدري قد تكون القارة على موعد مع تسجيل اسم البطل الحادي عشر في تاريخ المسابقة، هذا ما ستجيب عنه أقدام اللاعبين داخل المستطيل الأخضر وأفكار المدربين خارج الخطوط طوال شهر البطولة

النجوم والهدافون

صحيح التجارب السابقة، أثبتت أن مثل هذه البطولات المجمعة، يُولد من رحمها أسماء مغمورة تتحول في وقت قياسي إلى لاعبين «سوبر ستار»، لكن من الناحية المنطقية، فلا يمكن استبعاد المؤشرات والأسباب التي ترسم ولو الملامح الأولى لقائمة ما سيعرفون في المستقبل بـ»نجوم يورو 2020»، كالفائز بجائزة الهداف وأفضل لاعب وأفضل حارس والتشكيل المثالي وإلخ. وبإلقاء نظرة سريعة على أبرز الأسماء المرشحة لترك بصمة تاريخية في البطولة، بناء على ما قدمه كل لاعب على مدار الموسم سواء مع فريقه أو منتخب بلاده، سنجد قائد المنتخب الإنكليزي هاري كاين، والأمر لا يتعلق فقط بوجوده في واحد من أقوى المنتخبات للذهاب بعيدا في البطولة، بل أيضا للنسخة المرعبة التي كان عليها مع فريقه توتنهام في أغلب أوقات الموسم، الذي ختمه بالفوز بالحذاء الذهبي، كأفضل هداف في الدوري الإنكليزي الممتاز بفارق هدف عن الفرعون محمد صلاح. إلى جانب ذلك، يطمح القائد في تعويض عثرات السبيرز وابتعاده عن الألقاب، فيما سيكون اليورو أفضل مكافأة على سنوات الصبر والمثابرة مع فريقه اللندني، وفي وجود أسماء تملك من السحر والدهاء ما يكفي لتقديم الهدايا الثمينة لهداف الفريق من نوعية رحيم ستيرلنغ وجادون سانشو وفل فودن وماركوس راشفورد، سيبقى أمير توتنهام واحدا من أقوى المرشحين للمنافسة على جائزتي أفضل لاعب وأفضل هداف، كما فعلها الأنيق أنطوان غريزمان في النسخة الأخيرة. ونفس الأمر ينطبق على الأشقر كيفن دي بروين، هو الآخر يصعب استبعاده من المرشحين للتواجد في قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في البطولة، بعد تعافيه من الإصابة المروعة التي تعرض لها على مستوى الوجه ليلة التحسر على ضياع دوري أبطال أوروبا أمام تشلسي، كيف لا وهو الفائز لتوه بجائزة لاعب العام من رابطة اللاعبين للعام الثاني على التوالي، تتويجا لعبقريته ودوره المؤثر في فوز فريقه السماوي بلقبي كأس الرابطة والبريميرليغ وإنجاز الترشح لنهائي ذات الأذنين للمرة الأولى في التاريخ. وبطبيعة الحال، إذا نثر إبداعه مع منتخب الشياطين الحمر، بنفس الكيفية التي أمتع بها الملايين بقميص السكاي بلوز على مدار الموسم، قد يخطف الأضواء من الجميع، جنبا إلى جنب مع أصدقائه المتوهجين في الملاعب الأوروبية، على رأسهم بطل الكالتشيو روميلو لوكاكو وحامي عرين ريال مدريد تيبو كورتوا وباقي الأسماء اللامعة

وعلى سيرة المرشحين لجائزة الأفضل، سيتبادر إلى الأذهان ذاك المخلوق البشري العجيب نغولو كانتي، بعد أن فرض نفسه، كواحد من أقوى المرشحين للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، كأفضل لاعب في العالم من مجلة «فرانس فوتبول»، بعد دوره المؤثر في حصول تشلسي على كأس الأبطال الثانية، ومن حسن حظ مدرب الديوك ديدييه ديشان، أنه سيستفيد من المسلم الخلوق وهو في أوج وأعظم لحظاته كلاعب، كما يبدع في إعطاء محاضرات مجانية لرفع معدل الذكاء والوعي الخططي للاعبي الوسط، بطاقته الفولاذية، التي تساعده على تطبيق أشياء تفوق خيال المدرب، أبرزها عمله الفائق في دوره التكتيكي الهجومي، إذ يتحول إلى ما هو أشبه بالوحش الكاسر، بسرعة خيالية في الثلث الأخير من الملعب مع تحكم شبه خارق بالكرة، ما يجعله مصدر الرعب الأول بالنسبة لمنافسيه، وإذا سار على نفس المنوال، فلن تكون مفاجأة إذا كرر مع بول بوغبا وباقي نجوم هذا الجيل إنجاز 2018، برفع اليورو بعد كأس العالم، على غرار ما فعله جيل زين الدين زيدان في أواخر القرن الماضي وبداية الجديد، بالحصول على مونديال 1998 وخطف إيطاليا في نهائي هدف ديفيد تريزيغيه الذهبي، وبالتبعية قد يكون عام نغولو، حيث سيتصدر قوائم المرشحين للفوز بأي جائزة فردية مرموقة، وليس أفضل لاعب في اليورو فقط

أما خارج البريميرليغ، ستتوجه الأنظار للفرنسي الآخر كيليان مبابي، للحالة الفنية والبدنية الرائعة التي كان عليها مع فريقه الباريسي في أغلب أوقات الموسم، وبالأخص في المواجهات الكبرى، أشهرها أهدافه الثلاثة الهاتريك في شباك برشلونة ليلة إغراق «كامب نو» بالأربعة في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، هذا إلى جانب أرقامه الفردية الرائعة مع باريس سان جيرمان، بهز شباك الخصوم 42 مرة وتقديم 11 تمريرة حاسمة في 47 مباراة في مختلف المسابقات، ما يعطيه الدافع لإنهاء الموسم بشكل مثالي مع منتخب بلاده، لإنعاش أمله في ما هو أهم من جائزة أفضل لاعب أو هداف اليورو، وهو تحقيق حلمه باستلام جائزة «فرانس فوتبول». أيضا الأسطورة كريستيانو رونالدو، يراهن على أرقامه الفردية الجيدة مع يوفنتوس في الحملة التعيسة على مستوى الألقاب الجماعية، بالاكتفاء بكوبا إيطاليا، مقابل خروج مبكر من الأبطال وإنهاء موسم السيريا آه في المركز الرابع بأعجوبة، لتكون عاملا مساعدا في عودته إلى المكانة التي كان عليها قبل قرار رحيله عن ريال مدريد عام 2018، بالعودة كمنافس قوي وحقيقي على جوائزه الفردية المفضلة، وهذا سيتوقف على دوره وتأثيره مع منتخب بلاده في آخر ظهور له في اليورو، ولأنه صاروخ ماديرا الذي يتعامل مع العمر على أنه مجرد رقم، سيبقى المرشح رقم 1 للمنافسة والفوز بكل الجوائز الفردية في اليورو، مع عودة شهيته التهديفية بتسجيل ثلاثة أهداف في آخر مباراة قبل اليورو، ما جعله يرفع رصيد أهدافه إلى 104 أهداف بقميص المنتخب البرتغالي، ليقلص الفارق إلى ستة أهداف فقط مع الهداف التاريخي لمنتخبات العالم الدولي الإيراني السابق علي دائي، كحافز مثالي للدون من أجل تحقيق هدفه القادم، بفض الشراكة مع دائي، بعد تربعه على عرش هدافي اللعبة بكسر رقم الجوهرة السوداء بيليه. لكن كما أشرنا أعلاه، قد تنفجر أسماء أخرى أثناء البطولة، وربما تكون وجوه شابه أو أصحاب خبرات، من نوعية فودن وكريم بنزيما بعد عودته إلى المنتخب، ومفاجأة الموسم في البريميرليغ وأفضل لاعب من رابطة النقاد روبن دياش صمام أمان السيتي وزملاء رونالدو

مجموعة الموت والمرشحين

بإلقاء نظرة سريعة على المنتخبات الأوفر حظا للفوز باليورو، فلن تخرج قائمة المرشحين عن خمسة منتخبات، اثنان منهم في مجموعة الموت السادسة التي تضم آخر بطلين للعالم ألمانيا وفرنسا وحامل لقب البطولة المنتخب البرتغالي والمنتخب المجري، ومن حسن حظ عشاق هذه المنتخبات، أن نظام المجموعة سيبقي على آمال الثلاثة في الوصول إلى الإقصائيات، بموجب قاعدة أفضل ثوالث، في حال جمع صاحب المركز الثالث نقاط كافية لمنحه أحد البطاقات الأربع التي تذهب لأفضل أربعة أصحاب المركز الثالث في المجموعات الست، وباستثناء منتخب «الناسيونال مانشافت»، الذي يسير من سيئ إلى أسوأ في السنوات الماضية، فيمكن القول إن المنتخب الفرنسي يأتي على رأس المرشحين للقب، دعك من القائمة التي تعج بالمواهب الخام والأسماء اللامعة، التي اكتملت بعودة نجم ريال مدريد الأول كريم بنزيما بعد حرمانه من تمثيل المنتخب أكثر من 5 سنوات، لكن هذا الجيل من اللاعبين، وصل بالفعل إلى قمة التناغم والانسجام والثقة، خصوصا رجال القوام الرئيسي، والحديث عن بوغبا، كانتي، غريزمان مبابي وباقي العناصر المفضلة لديشان في السنوات الثلاث الأخيرة، ولهذا تتفق الأغلبية سواء من النقاد أو المتابعين المحايدين، على أن فرنسا تتقدم بخطوة عملاقة على باقي المنافسين والمرشحين للقب، ويتبعها المنتخب البرتغالي، لتسلحه بالفضائي كريستيانو رونالدو، فضلا عن تمتعه بنفس ميزة الديوك، بكثرة وتنوع الجواهر الخام، متمثلة في أسماء بحجم برونو فيرنانديز، بيرناردو سيلفا، جواو فيلكس، كانسيلو، روبن دياش وأسماء أخرى بنفس الجودة والكفاءة، ناهيك عن التمتع بشخصية الفريق المدافع عن لقبه، وتمرس هؤلاء اللاعبين على اعتلاء مناص التتويج في السنوات الماضية، حيث أصبح لديهم ثقافة الفوز بهكذا بطولات، بعد إنجاز 2016 وما تبعه بالحصول على أول نسخة لدوري الأمم الأوروبية

وتشمل القائمة بدون ترتيب بعد فرنسا والبرتغال، المنتخب الإنكليزي الذي يعيش فترة ذهبية تحت قيادة غاريث ساوثغيت، كادت تكلل بالنجاح في 2018، لولا الهزيمة أمام كرواتيا في نصف نهائي كأس العالم في الأوقات الإضافية، لكن بوجه عام هناك شعور بالتفاؤل أن يتمكن هذا الجيل المفعم بالطاقة والمواهب النادر، من كسر جمود ولعنة الإنكليز مع الألقاب منذ مونديال 1966، إذا واصل الصعود وحقق هدفه بعد الظهور في المربع الذهبي في مونديال الثلج، في وجود حافز ذهبي، بإقامة مباراتي نصف النهائي والنهائي في قبلة كرة القدم ملعب «ويمبلي»، وبنفس الفرص، يتساوى المنتخب البلجيكي مع نظيره الإنكليزي، لما يملك من أسلحة ثقيلة، في ما يعرفون بالجيل الذهبي لوطن الشياطين الحمر، والإشارة إلى دي بروين، لوكاكو وكورتوا والبقية أصحاب برونزية كأس العالم الأخيرة، بما فيهم الغائب منذ عامين إيدين هازارد، إذا أحسن استغلال الحدث بالظهور بالنسخة التي كان عليها قبل انتقاله إلى ريال مدريد العام قبل الماضي

أما المرشح الخامس والأخير، فهو المنتخب الإيطالي، الذي يبدو ظاهريا مرشحا خجولا، والبعض الآخر لا يقحمه ضمن المرشحين، لغيابه عن المحافل الدولية في آخر 5 سنوات، لكن من تابع عمل روبرتو مانشيني، لاحظ ثورة التصحيح الكبيرة التي قام بها المانشيو، ليعيد للآزوري هيبته التي فقدها بعد فشله في التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ عقود، تأثرا بتقدم أعمار واعتزال آخر من تبقوا من جيل عظماء العقد قبل الماضي. ويحسب لمانشيني نجحه في قلب خيبة أمل الغياب عن المونديال إلى حافز مثالي لطرد أشباح الماضي، بسلسلة من النتائج التي لم يحققها أي مدرب قبله، وصلت لحد تجنب الهزيمة في 27 منذ وصوله إلى القيادة الفنية خلفا لجانبييرو فينتورا في خريف 2018، منها 5 انتصارات في تصفيات اليورو، انتهت جميعها بفوز الأزرق، بغزارة تهديفية وصلت 17 هدفا، بدون أن تهتز الشباك، ما أعاد إلى الأذهان زمن أسياد الدفاع الجميل، لكن بأسلوب معبر عن إبداع ساحر سامبدوريا ولاتسيو في حقبة التسعينات، معتمدا على الرسم الخططي 4-3-3، بنزعة جماعية، تظهر في تفاني اللاعبين في تطبيق أفكاره، خاصة الخمسة أو الستة التي ترتكز عليهم خطته، على رأسهم فنان الوسط جورجينيو وشريكه على الدائرة نيكولو باريلا، وأصحاب الحلول في الثلث الأخير من الملعب تشيرو إيموبيلي وفيديريكو كييزا وأندريا بيلوتي ولورينزو إنسينيي. وطبيعي بعد التحسن الملموس في أداء ونتائج إيطاليا مع مانشيني، أن يرتفع سقف طموح عشاق المنتخب، وذلك بالعودة إلى الريادة الأوروبية، بتحقيق اللقب الثاني والأول منذ 1968، بعد الخسارة أمام فرنسا وإسبانيا في النهائي عامي 2000 و2012، وإنهاء سنوات الجفاف منذ رفع كأس العالم في أرض الألمان، فهل يكون اللقب من نصيب واحد من هذه المنتخبات؟ أم سيكون هناك بطل آخر؟ دعونا ننتظر ونستمتع بالوجبات الكروية الغائبة منذ 5 سنوات