اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أوامر الدفاع عن النفس

أوامر الدفاع عن النفس
أخبار البلد -  
اخبار البلد - كانت المعادلة واضحة للجميع، وهي الالتزام بإجراءات السلامة العامة، واستئناف الحياة العامة، بما يضمن تراجع الوباء، وتقدم الاقتصاد، ومن أجل ذلك استخدم رئيس الوزراء صلاحياته الدستورية في إصدار أوامر الدفاع لتحقيق تلك الغاية.
وتلك الغاية لم تتحقق لأن أحد طرفي المعادلة يعتمد على الآخر، ومن المؤسف أن السلامة العامة تحققت لمرة واحدة فقط وبشكل مذهل عندما تم فرض الحظر الشامل في مثل هذه الأيام من العام الماضي، ونتيجة للخسائر الفادحة التي منيت بها العديد من القطاعات فقد أصبح خيار من هذا النوع شبه مستحيل بالنسبة للحكومة والمواطنين على حد سواء.
ما الذي نريد أن نحميه الآن، وقد أدركنا بحكم التجارب الفاشلة أننا لم نعرف كيف نخوض هذه المعركة دفاعا عن النفس، لأن النفس لم تكن موحدة، ولأن أوامر الدفاع ذات الطابع الدستوري التي يلجأ إليها بهدف تأمين الدفاع عن الوطن تم التعامل معها على أنها مجرد «قرارات متغولة» بل هناك من سعى إلى تأليب الرأي العام ضدها من باب المعارضة أو المناكفة، دون أي شعور بالمسؤولية الوطنية المشتركة للتصدي الجماعي لوباء الكورونا، ووقف انتشاره السريع، والمآسي الإنسانية التي يخلفها كل يوم!
نحن في وضع غريب جداً اليوم إلى درجة أننا استطعنا خلال عام واحد تحويل الأردن من مثل أعلى في مواجهة الجائحة على المستوى الدولي إلى أسوأ مثل في الاستهتار والتراخي والارتباك السائد حاليا، وما زلنا في حيرة من أمرنا ونحن نبحث عن طريقة مثلى تخرجنا من المأزق الذي وضعنا أنفسنا فيه!
ولعل المأساة التي وقعت في مستشفى السلط يوم السبت الماضي دليل قاطع على غياب الجدية والمتابعة الحثيثة والقرارات الحازمة والمساءلة الصارمة، التي لا يجوز السكوت عنها، ولا التأخير في معالجتها، حتى لو تطلب ذلك تغييرا كليا في الطريقة والمنهج، وفي ممارسة المسؤولية وفق معايير إدارة الأزمة وقت الحرب.
كان علينا وما يزال أن نتعامل مع أوامر الدفاع على أنها من أجل الدفاع عن النفس وما لم نصارح أنفسنا بالحقائق مهما كانت موجعة، وما لم تتوحد الحكومة والمواطنون على فكرة واحدة وموقف موحد فلن تفيدنا المحاولات الخجولة والمترددة في إنقاذ الوضع خلال أمد قريب، وفي اعتقادي أن استبعاد خيار الحظر الشامل بالمطلق يجب التراجع عنه إذا كان هو المخرج الوحيد للوضع الراهن، فقرار من هذا النوع إذا احتجنا إليه لا سمح الله، يجب أن يكون قراراً صادراً عن مسؤولية وطنية لا جدال فيها.
 
شريط الأخبار بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب