اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل من مساحة للتفاؤل

هل من مساحة للتفاؤل
أخبار البلد -  
اخبار البلد - منذ أن اكتشف الفيروس والإعلام مشغول بنقل الأخبار وتتبع الإجراءات وطرح الأسئلة. في كل ما يقال ويثار وتتداوله الصحف والمواقع والشاشات، لا شيء يبعث على الأمل ولا التفاؤل. الحظر والعزل والحجر والكمامة والتباعد والإصابة والموت والعناية الحثيثة والمخالطة والعدوى هي المصطلحات الأكثر تداولا. إلى جانب الخوف والهلع اللذين يستوليان على الفقراء والأغنياء، أصبحت الغرامات والمخالفات والإغلاقات الوسائل الأكثر استخداما لتحقيق الردع ودفع الناس للامتثال. الأجواء التي يعيشها الناس كئيبة وموحشة بالرغم من إمكانية إيجاد نوافذ للتفاؤل والأمل بالسعي لقراءة المشهد بطرق أخرى غير التي تورطنا فيها.
لا أحد ينكر غرابة الوضع الذي تعايشه الإنسانية اليوم ولا حجم القلق والمخاوف التي تتزايد مع أخبار انتشار الوباء وتوالد السلالات والتحورات الجديدة له. لم يكن في حسابات أحد أن يعيش ليرى الانقلاب في المعايير والقواعد وتتبدل فيه القيم والمعاني. فللمرة الأولى في حياة الكثيرين منا يصبح التباعد مطلبا والاقتراب من الآخرين مصدرا للخوف والتهديد وربما الموت. العادات والأنشطة التي اعتدنا عليها أصبحت ممنوعة وغير صحية، فلا الزيارات محمودة ولا التقبيل والمصافحة مسموح بهما، والدعوات للأفراح مخالفات يعاقب عليها القانون، والمشاركة في الاحتفالات ومراسم الدفن والمجالس العلمية والندوات قد تكون أفعالا يعاقب عليها القانون.
الموت يفقد هالته ومهابته، فهو يتكرر ويفتك بالعشرات ممن نعرفهم أو يقيمون في محيطنا يوميا. القرارات المتخذة للتخفيف من هول الجائحة لا تجدي كثيرا، فهي في تزايد والخبراء يلملمون ما يقال ويكتب على صفحات المواقع والمجلات وينشر في الأبحاث ويعيدونه على مسامعنا بلا فلترة أو تمحيص. الاجتهادات والخلافات وتعدد وجهات النظر تطفو على سطح الخطاب الإعلامي فتزيدنا خوفا وتوترا وقلقا.
لهذه الأسباب، أصبح المزاج العام أقل اطمئنانا يستولي عليه الخوف والهلع ويفتقر الى ما يبعث في النفس الرجاء والأمل. الجميع يخشون أن يصابوا بالمرض ويخافون على أحبائهم الكبار والمرضى ولا يعرف أحدهم متى ومن سيكون الضحية المقبلة لهذا الوباء الشرس. في كل الوسائط وعبر كل الوسائل والقنوات الإعلامية، تتركز الأحاديث والأخبار حول الموت والمرض والإصابات والتعافي والمطاعيم وفتح وإغلاق القطاعات، الأمر الذي يعمق أزمة الأفراد ويكرس مخاوفهم ومعاناتهم.
بالرغم من كل ما تقوم به المؤسسات من جهد وعناء للحفاظ على الصحة والسلامة، إلا أن الجميع يهملون جانبا مهما وقضية يصعب التعافي المجتمعي من دونها، الأولوية التي ينبغي على الجميع الالتفات لها تتعلق ببث الطمأنينة وبناء الروح المعنوية للناس، فمن غير المعقول ولا المفيد أن يبقى المواطن والإنسان تحت وابل التهديدات ورسائل التخويف والهلع. في كل يوم يطل على الناس رجال متجهمون يتلون عليهم أرقام الإصابات وأعداد الوفيات وتوزيع الحالات على محافظات المملكة دون أي إشارة الى الإيجابيات التي حصلت في الجهود والاختراعات العالمية والاكتشافات الطبية التي يمكن أن تبعث الأمل في نفوس المتلقين. من الممكن البدء بإنتاج رسائل وبيانات ومعلومات تساعد على بث الإيجابية وتحسين المناعة وتشجيع الناس على اتباع الإرشادات بالترغيب لا بالتخويف والترهيب.
الحقيقة التي ينبغي أن لا تنسى أن الدنيا ما تزال بخير، فبالرغم من استمرار تفشي الوباء وفقدنا الكثير من الأعزاء والمعارف الذين أحببنا وجودهم وقربهم، إلا أننا ما نزال محاطين بالكثير من الأهل والأحبة والأصدقاء. لقد نجح العالم أخيرا في الحد من الأخطار التي مثلتها الجائحة، فصنعت المطاعيم وانخفضت نسب الانتشار في الكثير من البلدان. وفي جميع الأحوال، ما يزال بإمكاننا حماية أنفسنا وأحبتنا، فالإصابات، وبالرغم من أن أخبارها محدودة نسبيا، لم تتجاوز الـ4% من سكان الأرض، والوفيات محدودة إذا ما قورنت بأعداد المصابين؛ حيث ما تزال نسبة الوفيات أقل من 2 % ممن أصيبوا بالوباء.

 
شريط الأخبار 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة