الشريط الإعلامي

صحيفة أميركية تدعو الجمهوريين للتخلي عن دونالد ترامب

آخر تحديث: 2021-03-05، 10:48 am
اخبار البلد ـ انتقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، هيئة تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، بسبب دعوتها الجمهوريين للتخلي عنه، وألقى باللوم على منتقديه الجمهوريين في خسارة مقعدي مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا.

وفي بيان أصدره الخميس، اتهم ترامب مسؤولي قسم الرأي في الصحيفة، والمعروف بنزعته التقليدية المحافظة، بدعم "السياسات العالمية مثل الصفقات التجارية السيئة، والحدود المفتوحة، والحروب التي لا نهاية لها".

وأضاف ترامب أن هؤلاء يقاتلون من أجل "الجمهوريين بالاسم فقط"، و"لحسن الحظ، لم يعد أحد يهتم كثيرا بافتتاحية صحيفة وول ستريت جورنال بعد الآن، لقد فقدوا مصداقية كبيرة".

وجاء البيان ردا على مقالة رأي في الصحيفة تشرح بالتفصيل الخسائر الانتخابية العديدة التي تكبدها الحزب الجمهوري منذ تولي ترامب منصبه.

وكتبت الصحيفة أن ترامب وعلى الرغم من مزاعمه بشأن هيمنته، فقد خسر أمام الرئيس جو بايدن بفارق 7 ملايين صوت، وأضاع ولايتين كانتا من نصيب الجمهوريين تقليديا، وهما أريزونا وجورجيا.

وخلال فترة ترامب، خسر الجمهوريون مجلس النواب، ومجلس الشيوخ، والبيت الأبيض. وتقول المقالة إن نسبة تأييد الرئيس السابق لم تتجاوز 50 بالمئة في معظم استطلاعات الرأي.

وخلصت هيئة تحرير "وول ستريت جورنال" إلى أنه "طالما يركز الجمهوريون على مظالم ماضي ترامب، فلن يكونوا أغلبية حاكمة"، ملقية باللوم على الرئيس السابق لخسارة الجمهوريين انتخابات الإعادة على مقعدي مجلس الشيوخ لولاية جورجيا.

وقد منحت تلك الانتخابات، الديمقراطيين، الأغلبية في مجلس الشيوخ، وجاءت فيما كان الحزب الجمهوري يعاني من حالة انقسام، بسبب مزاعم ترامب بأن انتخابات 2020 سُرقت منه عن طريق عمليات تزوير واسعة النطاق.

ويعتقد العديد من الجمهوريين أن مزاعم ترامب قد أدت إلى الحد من تصويت الجمهوريين في ريف جورجيا، حيث اعتقد بعض الناخبين أن أصواتهم لن تكون ذات أهمية. وفي ضواحي مدينة أتلانتا، حيث نفـَّرت الخلافات الداخلية بين الجمهوريين، وادعاءات وجود مؤامرة، الناخبين المستقلين ذوي الميول المحافظة.

وكتبت هيئة تحرير "وول ستريت جورنال" أن ترامب "أخبر أنصاره في جورجيا أن أصواتهم لا تهم، وبقي الكثيرون في منازلهم، فخسر الحزب الجمهوري مجلس الشيوخ ".

وانتقد ترامب حاكم ولاية جورجيا الجمهوري بريان كيمب، ومسؤولين جمهوريين آخرين في الولاية، وألقى باللائمة عليهم لعدم بذلهم ما يكفي لاجتثاث التزوير، الذي يستمر في اعتباره سبب خسارته الانتخابات.

وحمـَّل ترامب المسؤولية عن خسائر الجمهوريين في مجلس الشيوخ، لزعيم الأغلبية الجمهورية آنذاك، ميتش ماكونيل، بسبب رفضه المضي قدما في حزمة إغاثة كوفيد-19، التي تضمنت مدفوعات فردية قدرها 2000 دولار لمعظم الأميركيين.

وقال إن هذه القضية تم استخدامها ضد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، وأن "الموافقة على 2000 دولار ستتم على أي حال من قبل الديمقراطيين، الذين اشتروا انتخابات جورجيا، وسمح لهم ماكونيل بفعل ذلك".