اخبار البلد ـ خاص
يقترب عقد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني هيثم مستو من الانتهاء بعدما تولى رئاسة الهيئة في شباط من عام 2017 ولمدة عامين، قبل أن تمدد حكومة عمر الرزاز عامين إضافيين تنتهي في 25 من الشهر الحالي.
المعنيون في القطاع يترقبون القرار الحكومي الذي سيصدر بهذا الشأن حيث يتسيد سؤلًا أجواء القطاع هل يمدد لمستو أم سيتم طرح الموقع للمنافسة أو التعيين؟ فيما يعول العديد منهم على اتجاه الحكومة نحو الخيار الثاني وهو طرح الموقع للمنافسة أو التعيين لاعتبارات عديدة منها تراجع دور هيئة تنظيم الطيران المدني في العديد من المناحي إضافة لتجاوزات واخفاقات وشبهات هدر المال العام كذلك عدم التوجه للاستثمار في القطاع بسبب الانظمة المجحفة الجبائية التي سنتها الهيئة والتي بدورها ضيقت على شركات القطاع وأرهبت رؤوس الأموال المسثتمرة بحسب المطلعين، كما يستذكر المعنيون في حديثم حالات الإعدام التي نفذت بحق الكفاءات والخبرات من موظفي الهيئة لمآرب خفية إضافة لتنقلات داخلية بين المدراء بعكس تخصصاتهم بدون ايضاحات وعديد من المسائل المماثلة غير المبررة، كما وأن رئيس الهيئة يحصل على راتب تقاعدي مبكر من مؤسسة ضمان اجتماعي قيمته 6100 دينار بطريقة غير قانونية فيما لا يجوز لمن ليس له خدمات تقاعد مدني نهائيًا اشراكه في تقاعد الخدمة المدنية.
وتزامنًا مع دنو عقد رئيس الهيئة هيثم مستو من الانتهاء خرج يتصدر القطاع مطلب صريح وهو عدم التجديد نتيجة الاختلالات التي يعاني منها القطاع التي أسهمت بعدم تطوره لا وبل تراجعه بشكل ملحوظ، كما ومن المتوقع أن يكون هناك تحرك نيابي تحت قبة البرلمان لتحديد حال "الطيران المدني" في عهد مستو من خلال الكشف عما لم يستطيع تقديمه لتطوير القطاع ونقله نقلة نوعية في ظل امتلاكه الخبرات والكفاءات التي تمكنه من بلوغ المراد إذا ماتم استغلالها بالشكل الصحيح.
جديرٌ بالذكر أن رئيس هيئة تنظيم قطاع الطيران المدني هيثم مستو تولى رئاستها في شباط من عام 2017 ولمدة عامين، قبل أن تمدد حكومة عمر الرزاز له عامين آخرين تنتهي في ٢٥ من الشهر الحالي.