اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زهير العزة يكتب : حكومة الخصاونة والخروج من خلف الاسوار

زهير العزة يكتب : حكومة الخصاونة والخروج من خلف الاسوار
أخبار البلد -   اخبار البلد - بعد رحيل حكومة الدكتورعمر الرزاز  قبل أكثر من عدة اشهر وهي منهكة مما أرتكبته بحق الوطن والمواطن وبعد أن وجدت نفسها معزولة من قبل الشعب الذي فقد الثقة بها خاصة بعد ان  "سكنت" واستسلمت للجدران والاسوار واغلقت على نفسها الابواب، بحيث لم تعرف ما يجري خارج هذه الاسوار توقع المواطن أن تأتي حكومة قادرة على إنقاذه من الحالة البائسة التي أوصلته اليها قرارات تلك الحكومة في ظل ازمة كورونا وخاصة تلك المنحازة الى أصحاب المصالح على حساب الوجع الجمعي للمواطن الاردني ،وظهورها في شهورها الاخيرة مرتبكة مع علامة مميزة لبعض وزرائها الذين فقدوا التوازن ما أصاب البلاد بجائحةِ التراخي وظَهَرت على المواطن عوارض اللامبالاة فانقلبت موازينُ القوى مجدداً لصالحِ كورونا وأعادنا عدادُ الوباء المتصاعدِ إلى المربعِ الأول ومن نُقطةِ الصفر.

بعد مجيء حكومة الدكتور بشر الخصاونة الى سدة الدوار الربع ، وبالرغم من أن بعض وزراء حكومته هم  من التركة الثقيلة لحكومة الرزاز وعليهم الف علامة غضب من قبل الشعب ،الا ان بعض الوزراء توسم المواطن بهم خيرا، لكن النتائج كانت على عكس ذلك حيث استمرت

 أزمة حياة المواطن وأزمة اقتصاد الوطن الذي كان وما يزال حطبُه هو جوعُ الناس في ظل غياب وزراء يشعرون معهم ،بالرغم ان  الحكومة قدمت نفسها للمواطن على انها حكومة مهمات وبالرغم من مطالبة  الدكتور بشر للوزراء بالتواجد بالميدان  وعدم العمل من خلف الاسوار .

 اليوم وقد انقلبت المقاييس التي على أساسها أفرجت الحكومة عن مصالح بعض الناس وفتحت بعض المنشأت التجارية والترفيهية ، تقف الحكومة على مفترق طرق صعب خاصة مع تصاعد نسب الاصابة بفايروس كورونا  والذي يفرض نفسه على أدائها ويجعلها تقف بين معيارين اساسيين أولهما كيف تواجه الجائحة وتوقف هذا التصاعد المقلق والمخيف باعداد الوفيات والاصابات كما يقول الدكتور سعد الخرابشه من ناحية ،ومن ناحية أخرى كيف تعالج الحالة الاقتصادية التي أثرت على كل مناحي الحياة للمواطن .

والسؤال الذي يطرح نفسه هل الحكومة قادرة في ظل هذه التركيبة الوزارية على المؤامة بين  مواجهة كورونا ومواجهة الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المواطن والوطن؟ ،خاصة أنها عرفت نفسها للمواطن  على أساس أنها حكومة مهمات ...! لكن وبدون كمامات او قفازات  فأن  القرارات الاخيرة للحكومة وتصريحات نجوم الاطلالات الاعلامية  الصحية "على كثرتهم" اظهرت  انها تعاني من سبات اداري عميق فلم تعمل على احداث التغيرات في مجالس ادارات الشركات الحكومية  ولم تعالج الخلل في اداء البنك المركزي وعلاقته مع البنوك التجارية، ولم تقم بحل مشاكل عمال المياومة الذين لم يشملهم " نموذج" صندوق المعونة الوطنية ، ولم تقم بأتخاذ قرارات تحمي الموظفين الصغار من تغول الموظفين الكبارعليهم ، ولم تعمل على اجراء مراجعة جدية لما يحصل عليه رؤساء المجالس والمدراء العامون لبعض الشركات والبنوك من رواتب مرتفعة اصبحت حديث الشارع ، كما لم تقم بأجراء مراجعة لقانون ضريبة الدخل ،  وكل ذلك  انعكس على الوزراء فأصيبت البلادُ بجائحةِ التراخي وظَهَرت على الشعبِ عوارض ضمور في الوعي فانقلبت موازين القوى مجدداً لصالحِ كورونا وأعادنا عداد الوباء المتصاعدِ إلى المربعِ المخيف والمقلق كما يصرح" الصحيون.

والمؤكد اليوم أن الحكومة والمواطن لا يملكون ترف الوقت وعلى الرئيس التحرك ودفع الوزراء للعمل قبل أن يدفعوا بحكومته التي تقترب من الموت سريري "ولا احد يعرف متى يحين دفنها" ،من خلال إيجاد مدونة للعدالة تطبق على كل الاردنيين من الرواتب الى الحصول على الوظائف العليا  وايجاد قانون للانتخابات  تجري على أساسه  الانتخابات نهاية هذا العام مع التشديد على عدم تدخل أي جهة رسمية بالانتخابات كما حصل سابقا ،بما يعيد للمواطن الثقة بمؤسسات الدولة ،فمع ظروف انقطاع النفَسِ معيشيا واقتصاديًا ، بمرافقة كورونا يشعر المواطن انه محاصر ويعاني من حالة انقباض بالنفس ، فيما المسؤولونَ عن العلاجِ كأنهم يعيشون  على كوكبٍ آخر، فالعقدة ليس بخروج الوزراء الى الميدان فقط ولا بالتصريحات الاعلامية  الشعبوية ،بل أن يشعر الوزراء الذين يغلقون ابواب مكاتبهم مع الناس  ويعالجوا مشاكلهم  بدون مماطلة او تسويف ،قبل أن تتحول الشوارع  ساحة للمطالب الشعبية ..ويجد المواطن نفسه فاقدا لبلد ، في ظل غياب التعاطي مع الملفات الهامة لحياته بالسرعة القصوى  فليس المطلوب أن ننتظرَ ثبوتِ رؤيةِ هلال أداء وزير العمل معن  القطامين الذي يبدو أنه يسير على نفس سياسة شقيقه نضال القطامين والاتفاقيات الشهيرة مع الشركات الموظفة للعمالة والتي كشفت عدم واقعيتها جريدة الغد قبل سنوات ، فأذا سرنا على نفس هذا النهج فأن كلَّ ما في الدولةِ سينتظر، لذلك نعيد ونكرر أن الحكومة والمواطن لا يملكان ترف الوقت كما قلنا سابقا .

zazzah60@yahoo.com
 
شريط الأخبار 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %27 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى ظهر السبت بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟ 5 شهداء بينهم 4 نساء بقصف الاحتلال شقة سكنية غرب غزة قراءة في حادثة "فلاي دبي" تقارير إيرانية تفند مزاعم ترامب وتكشف إحصائية ناقلات النفط المستهدفة في هرمز