الشريط الإعلامي

مانشستر سيتي ينفرد بالصدارة وليفربول ينتكس مجددا

آخر تحديث: 2021-02-06، 09:24 am
 

اخبار البلد - واصل مانشستر سيتي انتصاراته وانفرد بالصدارة بفوزه الثمين على مضيفه بيرنلي الخامس عشر 2-0، وانتكس ليفربول حامل اللقب مجددا بخسارته أمام ضيفه برايتون 0-1، في المرحلة الثانية والعشرين من بطولة انجلترا لكرة القدم.
في المباراة الأولى، بكر مانشستر سيتي بالتسجيل عبر البرازيلي غابريال جيزوس عندما استغل كرة مرتدة من الحارس نيك بوب إثر تسديدة قوية للبرتغالي برناردو سيلفا من داخل المنطقة فتابعها بيسراه من مسافة قريبة على يسار الحارس (3).
وهو الهدف الرابع لجيزوس هذا الموسم، سهّل به مهمة فريقه الذي فرض سيطرة مطلقة على المجريات وصنع أكثر من فرصة للتسجيل تناوب مهاجموه على إهدارها حتى نجح رحيم سترلينغ في ترجمة تمريرة عرضية قوية للألماني إلكاي غوندوغان من داخل المنطقة فتابعها بيمناه داخل المرمى الخالي (38).
وأنقذ الحارس بوب مرماه من هدف ثالث عندما تصدى لتسديدة زاحفة من داخل المنطقة لسترلينغ (50)، ثم أبعد كرة عرضية للدولي الجزائري رياض محرز من أمام سترلينغ وجيزوس (54).
وسجل محرز هدفا الغي بداعي التسلل بعد اللجوء لحكم الفيديو المساعد "في آيه آر” (57).
وهو الفوز التاسع على التوالي لمانشستر سيتي والرابع عشر هذا الموسم فعزز موقعه في الصدارة برصيد 47 نقطة مع مباراة مؤجلة ضد ايفرتون، بفارق ثلاث نقاط أمام جاره مانشستر يونايتد الذي دك شباك ضيفه ساوثمبتون بتسعة أهداف نظيفة الثلاثاء في افتتاح المرحلة.
ولم يخسر مانشستر سيتي منذ سقوطه أمام توتنهام في المرحلة التاسعة في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وقال مدرب سيتي الاسباني جوسيب غوارديولا "علينا القيام بعملنا. خطأ كبير التفكير في الفرق الأخرى. عندما كنا في المركز الثاني عشر كنا نفكر في نسيان الدوري الإنجليزي، إذا كان بإمكاننا تحقيق التواجد في الدوري الأوروبي الموسم المقبل”.
وأضاف "الأمر لا يتعلق بالأرقام والإحصائيات. إنها دائمًا المباراة التالية والمباراة التالية”.
وحقق مانشستر سيتي الأهم بكسب النقاط الثلاث قبل مبارياته الحاسمة في سعيه الى استعادة اللقب الذي تنازل عنه الموسم الماضي لصالح ليفربول مضيفه بعد غد ضمن المرحلة الثالثة والعشرين، حيث سيستضيف بعده توتنهام في 13 شباط (فبراير) الحالي، ويحل ضيفا على ارسنال في 21 منه، ومن بعده على بوروسيا مونشنغلادباخ في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في 24 منه، قبل أن يستضيف وست هام يونايتد وجاره مانشستر يونايتد في 27 الحالي والسادس من آذار (مارس) المقبل.
ووجه برايتون ضربة قاسية لليفربول في سعيه الى الدفاع عن لقبه عندما أوقف صحوته بعد فوزين متتاليين وألحق به الخسارة الرابعة هذا الموسم بالفوز عليه 1-0.
وكان ليفربول يمني النفس بكسب النقاط الثلاث للإبقاء على فارق النقاط الأربع التي تفصله عن مانشستر سيتي قبل قمتهما المرتقبة بعد غد على أمل حسمها في صالحه وتضييق الخناق على رجال غوارديولا وتعزيز حظوظه في الدفاع عن اللقب، لكن برايتون قلب التوقعات وحقق فوزا مستحقا هو الثاني على ليفربول في تاريخ مواجهتهما بعد الاول 2-1 العام 1982 على ملعب أنفيلد.
وهي الخسارة الثانية على التوالي لليفربول على أرضه بعد الأولى أمام بيرنلي بالنتيجة ذاتها قبل أسبوعين.
وواصل هجوم ليفربول الذي افتقد الى خدمات نجمه السنغالي ساديو مانيه للمباراة الثانية تواليا بسبب الإصابة، فشله في هز الشباك للمباراة الثالثة تواليا على أرضه.
وفاجأ برايتون أصحاب الأرض بهدف إثر هجمة منسقة أنهاها الكولومبي ستيفن الساتي بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة ارتطمت بالبلجيكي لياندرو تروسار وسكنت الزاوية اليسرى للحارس كوامهين كيليهير (56).
ولم تنفع الألماني يورغن كلوب التبديلات التي قام بها بعد الهدف بإشراكه البلجيكي ديفوك اوريغي واليكس تشامبرلاين وكورتيس جونز مكان السويسري شيردان شاكيري والهولندي جورجينيو فينالدوم (64) والبرازيلي روبرتو فيرمينو (78).
وكان برايتون قريبا من التعزيز في أكثر من مناسبة لولا تألق حارس مرمى أصحاب الأرض، خصوصا تصديه لتسديدة قوية لباسكال غروس من داخل المنطقة (74).
وتراجع ليفربول الى المركز الرابع بعدما تجمد رصيده عند 40 نقطة بفارق نقطتين خلف ليستر سيتي الذي توازنه بعد تعادل وخسارة عندما عمق جراح مضيفه فولهام بفوز بهدفين نظيفين سجلهما النيجيري كيليتشي إهياناتشو (17) وجيمس جاستن (44) إثر تمريرتين حاسمتين من جيمس ماديسون.
وحذا ايفرتون حذو ليستر سيتي واستعاد توزانه بعد تعادل وخسارة عندما تغلب على مضيفه ليدز يونايتد بهدفين للايسلندي جيلفي سيغوردسون (9) ودومينيك كالفرت ليوين (41) مقابل هدف للبرازيلي رافينيا (48). وعزز ايفرتون موقعه في المركز السادس برصيد 36 نقطة مع مباراة مؤجلة، بفارق نقطتين خلف وست هام الذي حقق فوزا ثمينا على مضيفه استون فيلا بثلاثة أهداف للتشيكي توماس سوتشيك (51) وجيسي لينغارد (56 و83) مقابل هدف لاولي واتكينز (81).