اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إدارة مصفاة البترول تؤكد: لا بيع للشركة وتصاميم مشروع التوسعة الرابعة إنتهت

إدارة مصفاة البترول تؤكد: لا بيع للشركة وتصاميم مشروع التوسعة الرابعة إنتهت
أخبار البلد -   اخبار البلد- أكد نائب رئيس مجلس إدارة مصفاة البترول الأردنية المهندس عبد الرحيم البقاعي، أن موضوع بيع الشركة غير وارد ولم يطرح نهائياً كونها شركة مساهمة، وأن الشركة مستمرة بعملها كالمعتاد ولديها مشروع توسعة رابع طموح لتحسين المنتجات وزيادة كمية الإنتاج.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة المالية النيابية اليوم الثلاثاء، برئاسة النائب الدكتور نمر السليحات، في إطار مناقشتها لمشروعي قانون الموازنة العامة وموازنات الوحدات الحكومية للسنة المالية 2021.

وأكد السليحات دور الشركة الوطني والاستراتيجي في تعزيز الأمن الطاقي في المملكة، مشيراً إلى أهمية دعم الشركة وتذليل كل التحديات التي تواجهها.

وقال المهندس البقاعي، إن الشركة وبخاصة مشروع التوسعة واجه العديد من التحديات خلال السنوات الماضية والتي أثرت على المشروع واخرت انجازه رغم طرحه منذ عام 2008.

وعرض البقاعي خلال الاجتماع، لخطط واستراتيجية الشركة للنهوض بواقع الشركة وبخاصة تنفيذ مشروع التوسعة الرابع لتوسيع انشطة وأعمال الشركة.

وتطرق إلى علاقة الشركة بالحكومة من حيث مديونية الشركة على الحكومة والتي وصلت 340 مليون دينار، بالإضافة لـ455 مليوناً تم سدادها فضلاً عن موضوع الغرامة التي فرضتها الحكومة على المصفاة بحجة مخالفة مواصفة الديزل، موضحاً أن الغرامة فرضت في شهر تشرين الأول الماضي وبأثر رجعي من بداية عام 2020 والتي تراوحت بين 8 - 12 مليون دينار.

وعن مشروع التوسعة، قال الرئيس التنفيذي للشركة عبدالكريم العلاوين، إنه تم انجاز دراسة السوق والجدوى الاقتصادية للمشروع والانتهاء من إعداد التصاميم الأساسية من شركتين أمريكيتين، بالإضافة إلى إعداد حزم التصاميم التفصيلية الأولية من قبل شركة إسبانية والتي تم اختيارها من خلال منافسة دولية وتم اختيار شركة Technip العالمية - فرع بريطانيا لإدارة تنفيذ المشروع من خلال منافسة دولية.

وأشار إلى أنه تم تأهيل 9 شركات وائتلافات للتقدم بعروض للتنفيذ من بين 42 شركة، حيث تم مخاطبة الشركات المؤهلة لتقديم عروضها للتنفيذ، لافتا إلى أن مجموع كلفة المراحل حتى الآن يبلغ حوالي 61 مليون دولار.

وقال العلاوين إن المشروع سيرفع طاقة التكرير من مستوى التشغيل الحالي من 60 ألف برميل إلى 120 ألف برميل يومياً، لافتا إلى أن كلفة المشروع تقدر بحوالي 64ر2 مليار دولار.

وأكد مطابقة منتجات المصفاة للمواصفات والمقاييس، مشيرا إلى أن المساهم الأكبر فيها هم المواطنون بنسبة 64 بالمئة والضمان بنسبة 20 بالمئة أما الحكومة فنسبة مساهمتها 2 بالمئة، وأن عدد المساهمين يصل إلى 34 ألف مساهم.

وأوضح أن الشركة مستمرة بعملها بكفاءة عالية من أجل تعزيز الأمن الطاقي في المملكة، مشيراً إلى الكلف التشغيلية والأرباح المتحققة من عملية التكرير وآليات استيراد النفط الخام من العراق والسعودية وكلف استيراده على الشركة والمنتجات التي تنتجها الشركة من النفط الخام.
 
شريط الأخبار العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟