اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدول ليست جمعيات خيرية...!!

الدول ليست جمعيات خيرية...!!
أخبار البلد -   أخبار البلد-

نستمع في أحايين كثيرة الى أمنيات وتوقعات ومطالبات من أميركا، بالذات وعلى وجه الخصوص لانصاف العرب وقضاياهم العادلة وخاصة القضية الفلسطينية..

وينحى الخطاب العربي والفلسطيني منحى العتاب.. واحيانا الاحباط كون واشنطن صديقة للعرب.. والجميع في بيتها.. ولكنها لم تستجب لمطالبهم .. ولا لدعواتهم.. فلم تجبر حليفتها وربيبتها اسرائيل الامثتال للقانون الدولي والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والانسحاب من الاراضي المحتلة واقامة دولته المستقلة .. وبدلا من ذلك قامت واشنطن وعلى مدى تاريخها.. بدعم الاحتلال الصهيوني.. وها هو القرصان «ترامب» ينهي عهده المشؤوم بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني..ونقل سفارة بلاده اليها..!!

لا شك ان مطالب العرب والفلسطينيين عادلة.. والاستجابة لها يشكل امتثالا للقانون الدولي..ولكن.. من قال إن واشنطن والعدو الصهيوني تحترمان القانون الدولي :؟؟ ومن قال انها لا توظف قوتها وامكاناتها الهائلة جدا لتحقيق اهدافها الامبريالية.. سواء باستخدام القوة.. او بالضغوط السياسبية الهائلة التي تمارسها «سياسة العصا والجزرة»..!!

وبوضع النقاط على الحروف.. فان المأزق الذي وصلت اليه القضية الفلسطينية في العقدين الاخيرين يؤكد فشل سياسة قيادة المنظمة والسلطة.. وفشل «اوسلو» التي قزمت القضية وحصرتها في المفاوضات لا غير.. وانهت المقاومة وهو ما استغله العدو فرفع وتيرة الاستيطان والتهويد.. ورفع وتيرة جرائم التطهير العرقي والارهاب المنظم، فهدم المنازل «هدم 11» الف بيت في القدس العربية، وتشديد الحصار على غزة، والاستمرار في تدنيس الاقصى، وفق نهج خبيث لفرض الامر الواقع والقيام بتقسيمه بين المسلمين واليهود على غرار ما حدث للمسجد الابراهيمي.. واخيرا القيام بهدمه، وبناء الهيكل المزعوم على انقاضه..!!

والملاحظ في هذا الصدد انه رغم تنازلات قيادة السلطة والتي شكلت تفريطا خطيرا، وضربة نجلاء للقضية الفلسطينية.. حينما اعترفت بدولة العدو على 78 % من ارض فلسطين العربية، في حين ازداد العدو تشددا ورفض الانسحاب من شبر واحد... بل كثف الاستيطان والتهويد- كما اسلفنا- وقام وحليفته واشنطن باكبر عدوان على القضية «صفقة القرن» التي تقوم على تصفية القضية والحكم على 13 مليون فلسطيني بالنفي الابدي، او العيش عبيدا في امبراطورية نتنياهو..

كل هذا يدفعنا الى التأكيد على ما اشرنا اليه، وهي ان الدول لا تعطي شيئا بالمجان.. فهي ليست جمعيات خيرية تتبرع بالسكر والارز للفقراء..و انما تجبر على التنازل والانسحاب من الارض المحتلة تحت ضغط المقاومة وتجنبا للخسارة الباهظة.وهذا ما حدث لفرنسا في الجزائر.. وما حدث لاميركا في فيتنام وافغانستان والعراق..الخ.

لقد اساءت»اوسلو» لفلسطين وللشعب الفلسطيني بعد ان اوقفت المقاومة.. فتحول الاحتلال الصهيوني الى احتلال «ديلوكس» واعلن الارهابي» نتنياهو» رفضه المطلق الاعتراف بالحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطينية، معتبرا فلسطين «ارض اسرائيل» على حد زعمه..!

مؤسف بعد كل هذا ان يبقى خطاب قيادة المنظمة والسلطة منصبا على الامنيات والوعود والتوقعات.. مستدا فقط الى الكلام.. ولا يستند الى القوة والمقاومة.. متجاهلا ىان الحق بلا قوة تسنده هو حق ضائع في عالم تحكمه الطواغيت..

باختصار..

ندعو قيادة السلطة ان لا تراهن على بايدن « لاتضع كل بيضها في السلة الاميركية».. فها هو وزير خارجيته يعلن بقاء السفارة الاميركية في القدس..وان تراهن فقط على شعبها على تفجير انتفاضة جديدة.. فعندها الجواب..!!

 

شريط الأخبار الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي