اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يفعلها «الذئب الجريح»، وفي ربع الساعة الأخير؟

هل يفعلها «الذئب الجريح»، وفي ربع الساعة الأخير؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
بلغ التوتر بين طهران وواشنطن هذا الأسبوع، حافة الهاوية...الحرب الكلامية وصلت ذروتها والتهديدات المتبادلة، أبقت الأيدي على الزناد، وسط تكهنات متزايدة بأن المواجهة القادمة، باتت شبه مؤكدة، بعد أن أصبحت خيار «ذئب البيت الأبيض الجريح» الأخير.
هل يفعلها ترامب ويضرب إيران في ربع الساعة الأخير لولايته؟ ...ما حاجته لها؟ وما الذي يخشاه؟ ...ما هي سيناريوهات الضربة؟ ...وكيف ستنعكس على أمن المنطقة واستقرارها، بل وكيف ستؤثر على مستقبل السياسة الأمريكية فيها، حال تسلم جو بادين إدارته الديمقراطية؟
ثمة ما يشبه الإجماع في أوساط النخب السياسية والإعلامية الأمريكية حول حقيقة أن ترامب يمر بـ»أخطر لحظات حياته»، بعد أن اتسعت دائرة المنفضين من حوله، وتعمق إحساسه بالتخلي والخذلان، حتى من بومبيو وبينس...أن يستدعي الرجل كبار مساعديه، للبحث (مجرد البحث) في إعلان الطوارئ والأحكام العرفية، هو التعبير الأكثر فجاجة عن «مستوى الخطورة» التي يمثلها الرجل على الداخل الأمريكي كذلك، وليس على منطقتنا وحدها.
لم تعد حكاية تمسكه بالبيت الأبيض، تستدعي صورة «الفيل في دكان الخزف»، تفضي حركاته الهوجاء وحجمه الكبير، إلى تحطيم بعض الأواني الزجاجية المتراصة هنا وهناك...صورة «الذئب الجريح» الذي يَهٍمُّ بالانقضاض على البشر والماشية في القرية النائية، هي الأكثر تعبيراً عن حالة الرجل الراهنة...إنه يضرب في كل الاتجاهات، خارج كل الضوابط والقيود والأعراف.
ترامب الجريح، بحاجة لفعل أي شيء لتعطيل مسارات الانتقال في الداخل كما في السياسة الخارجية...الرجل يريد إنجازا كيفما اتفق، ولهذا فهو لا يتوقف عن «زرع الألغام» على طريق خلفه «الناعس» جو بايدن...إيران، ربما ستكون ساحته للعبث المكلف، هنا تبدو الفرصة مرجحة لتحول في السياسة الأمريكية، هنا يتعين أن يتقدم الرجل بزراعة المزيد من «الألغام» و»الفخاخ».
هنا أيضاً، يمكن لترامب، أن يجد «أطرافاً ثالثة» وليس طرفاً ثالثاً واحداً، قد يزوده بما يحتاجه من حجج وذرائع: ثوريون إيرانيون لا يريدون العودة للاتفاق النووي، غاضبون عراقيون لم ترق لهم سطوة إيران على بلادهم، دول إقليمية (إسرائيل في مقدمتها) لا تريد عودة واشنطن للاتفاق، تؤيدها في ذلك أطراف عربية وازنة...للجميع مصلحة في جر واشنطن إلى مواجهة عسكرية، وربما إلى «حرب شاملة» ضد إيران، حتى وإن كان إشعال المنطقة، إحدى ثمارها المرة.
ترامب، كما الإيرانيين، لا يريد الانزلاق إلى حرب شاملة، يدرك تمام الإدراك أن أحداً في الولايات المتحدة، لا يريدها في هذه الظروف والتوقيت بالذات...ترامب، يعرف تمام المعرفة، ان ضربة مباشرة في العمق الإيراني، لن تمضي بلا رد إيراني، ضد أهداف أمريكية و/أو ضد أهداف عربية في الدول الحاضنة للوجود الأمريكي في المنطقة...ضرب حلفاء إيران وأذرعها في العراق، ربما يكون الخيار الأقل كلفة، القابل للسيطرة والاحتواء، لكنه من سوء طالعه، لا يكفي للإطاحة مقدماً بتوجهات بايدن الإيرانية.
من الصعب التكهن بسلوك ترامب، فهو و»العقلانية» على طرفي نقيض...هذا ما تعرفه إيران جيداً، وهي لهذا السبب تجهد في «ضبط النفس»، و»ضبط الحلفاء»، ولكن من قال إن كل من في العراق، هم حلفاء لإيران يتلقون الأوامر منها؟ ...وماذا إن قام أحد «الأطراف الثالثة» بتدبير «عمل ما»، ينتهي بقتل أمريكي أو أمريكيين، لاستجلاب ترامب وإدارته إلى حلبة المواجهة؟ ...القلوب التي كادت تبلغ الحناجر في الأيام الفائتة، ستبقى فيها حتى اليوم الأخير لولاية ترامب، وسيتعين على المنطقة، أن تحسب أنفاسها حتى رحيله من البيت الأبيض، طائعاً أم «مسحوباً من شعره» تلبية لرغبة نانسي بيلوسي.
شريط الأخبار الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي