اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حِنْكة افتقدناها

حِنْكة افتقدناها
أخبار البلد -  

عند الحديث عن الحنكة لابد وأن يقفز إلى الذاكرة إنسان كان من رموزها وله ارتباط وثيق بها. وتعود الذاكرة بنا للتوقف عند تفاصيل دقيقة كل منها جدير أن يكون عنوان كتاب يستنير به كل صاحب حاجة في زمان نحن فيه أحوج ما نكون لتلك العناوين ، وذاكرتنا لا ينمحي منها ذلك الرمز.
هو الحسين طيب الله ثراه
قد افتقدَته الحنكة نفسها كما افتقـدناه نحن أبناء هذا التراب. افتقدنا جسده وروحه باقية نستلهم منها الحكمة وبعد النظر والحسابات الدقيقة عند اتخاذ القرار والقدرة على ترميم الجراح والخروج سالمين من الأزمات التي توالت على الوطن الصغير والكبير. افتقدنا الجرأة والشجاعة عند اتخاذ قرار في المُلماّت.
هو الحسين طيب الله ثراه
الذي اسمه في كل أصقاع الدنيا دلّ على وطن. وطن محدود الموارد لكنه فاعل متفاعل مع محيطه. ومحدودية الموارد لم تؤخره عن صنع إنسان أردني يصدّر المعرفة والعلم لمن يحتاجهما ما دفعه لقول عبارته الشهيرة "الإنسان أغلى ما نملك". حتى أصبح الأردني على رأس المطلوبين عربيا ودوليا لرفد ما تحتاجه دول كثيرة في العالم عسكريا وطبيا وتعليميا وفنيا وإداريا ... الخ.
هو الحسين طيب الله ثراه
الذي ساند العراق في وجه الفرس الذين أصابهم الغرور بعد ثورتهم الخُمينية التي كانت بطريقها للتصدير لبلداننا. وهو أيضا من قدّم النصح للأمة العربية والعالم حتى يجنب العراق والأمة ما نحن عليه الآن. فأصبح العراق هيكلا عظميا قد أُكل لحمه والأمة لا تنفك من الإستئناس برأي أمريكا. لكن الآذان صُمّت والعيون أُغمضت وثبت خسراننا لحكمته وبعد نظره واستكشافه لما ستؤول إليه الأمور بل ما جنيناه هو التفكك والتشرذم والضغائن. بصرٌ ثاقب وبصيرة نافذة يستشعران القادم رسّختهما الخطوب والتجربة الطويلة.
هو الحسين طيب الله ثراه
الذي هدد إسرائيل بوقف عملية السلام إذا لم تأتي بمضاد لإنقاذ خالد مشعل جرّاء ما ارتكبته وقد كان شخصية مغمورة حينها. وهو طيب الله ثراه من جعل إسرائيل تسلّمه الشيخ أحمد ياسين رحمه الله للعلاج.
هو الحسين طيب الله ثراه
من بَنى جيشا نباهي به الدنيا بتدريبه وانضباطه وكفاءته, ونهجه الذي زرعه فيه وسقاه من رعايته الدائمة ودعمه المستمر حتى أصبح يشار إليه بالبنان أينما تواجد.
هو الحسين طيب الله ثراه
الباني بعد سابقه الذي وضع الأساس, وهو الباني في محيط ملتهب تلسعه النيران من الجهات الأربع. فصمد صمود الرجال واستمرت المسيرة والمعول بيده يشيد ويبني العمران والإنسان ليزيد من احترام الآخرين للأردني وذلك نلمسه أينما تواجدنا وأينما حللنا.
هو الحسين طيب الله ثراه
الذي اختاره الله لجواره جسدا لأن روحه ونهجه وحنكته وحكمته باقية في خير خلف لخير سلف ماضٍ بالمسيرة المباركة إن شاء الله مستلهما الإرث الطيب من سلف طيب ليضاف رافدا لمدرسة يقودها شبل تسلم قيادتها من أسد تناغم معه تناغما كبيرا. والقائمة تطول.
دعاءنا بالرحمة والمغفرة للأسد والتوفيق والنجاح والصلاح لشبله جلالة الملك عبدالله وأن يهبه من يُخلص له النصح لقيادة الأردن والأردنيين لما يحبه الأردنيون ويرضوه.
حمى الله الأردن والغيارى على الأردن. والله من وراء القصد.
ababneh1958@yahoo.com
شريط الأخبار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان