اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حمامة السلام...تشهد صلح الزرقاء

حمامة السلام...تشهد صلح الزرقاء
أخبار البلد -  


بعد جولة شملت عدد من دوائر الحكومة في الزرقاء كمهنئين للمسؤلين ، ومنهم عطوفة محافظ الزرقاء ومدير شرطتها وإدارات الأجهزة الأمنية المهمة، ومن خلال جولتي المعهودة ،والمتعودي عليها في كل مناسبة من أعيادنا الإسلامية وخاصة الفطر السعيد والأضحى المبارك.
وفي دار المحافظة وفي حضرة محافظنا أخو خضره
سامح المجالي، وبعض المهنئين وكان الحديث معظمه على مشاكل العيد وما آل إليها من إعتداءآت على بعض المناطق.
في الجبل الأبيض وضاحية مكة وامتدت بولدنة المتولدنين إلى جبل الأمير حسن... وقصدت بكلمة متولدنين لأنني سمعتها من أكثر من شخص، من الذين التقينا بهم من المعنيين.
في دار المحافظة أو في مديرية الشرطة أو عند أحمد بك وفي كل الأماكن والدوائر ،الكل متعظ ولم يؤيد ما حصل وعاتب على أصحاب القرار المسؤلين الأمنين الذين يجاملوا أكثر من أن يحاسبوا.
وهذا خطأ كبير فالمجاملة أحيانا ً لم تجدي نفعا ً مع جهلة القوم وشبيحتهم وصبيتهم ، لا ينفع إلا الردع للمسيء من ايً كان، يجب تطبيق القانون على الجميع وبدون محاباة أحد .
على حساب مصلحة الوطن لان الذي يجري يجرنا لفتنه أعاذنا الله منها، والكل من المواطنين لا يريد الوصول لهذه النقطة المسيئة لكل مواطني الأردن وقاطنيه .
الكل لم يقبل باعتداء الجار على جاره أو جارته الاعتداء بحد ذاته مرفوض، في كل الأزمنة والدهور حتى في زمن عدم وجود دوله .
كانت العربان والقبائل يحكمها عادات وتقاليد وأعراف، تلزم الجميع بعدم التعدي على أي شخص ،ولو مهما كان لأنه بشر ومن خلق الله ،والعباد عباد الله والأرض لله يرثها لمن يعمرها لا لمن يفتتها ويبعيها .
وعلى ذكر الأرض لقد سمعت أكثر من شخص بأن مناطق السخونة التي تقع غرب السيل، لم تعد مناطق آمنه للسكن وسيتم الرحيل منها وهاذا الأمر لم يكن دقيقا ً ولكن حديث قد يتحول لحقائق مستقبلية .
لأن الأمر زاد عن حده والحكومة لم تضع حد قاطع بين المتجاورين ، والتقيد والالتزام بحقوق الجار الذي وصى عليها رسول البشرية صلى الله عليه وسلم وكلنا يعرف الحديث وما تنص كلماته .
على حق الجار على الجار ولو جار، ولكن هذه الأيام ضاع الجار وجار الجار من قبل الجار الذي جار، والأمر يترك لرب العباد الذي أراد أن تكون هذه الديا ر فيها العمار.
يمتد حتى ما شاء الله لها أن تكون لتصل وتغطي كل مناطق التجار، أصحاب الأراضي الشاسعة والواجهات العشائرية الواسعة ،التي تصل حدود الآبار ولكن الكل ينتظر القرار،والهدوء في الديار.
ومن أحاديث الجولة على مقار الدولة أن حمامة فجرا ًجائت برسالة من الله واستقرت على مكتب رئيس مركز أمن الحسن ، وبين الجمع والكل تعجب والكل دهش منذ الذي سير هذه الحمامة البيضاء.... لتستقر ضيفة على أشخاص يتدخلون بالإصلاح.
بين أطراف المشكلة التي بدئت من لا مشكلة ولا سبب يستوجب لمشكلة، تتفاقم لمئات الأشخاص الكل يتدخل وهو غير معني بالتدخل لماذا لا نأخذ عبرة من حمامة السلام .
التي حلت ضيفة بأمر ربها ودخلت مركز أمن الحسن بدون أذن شرطي الخفر، على بوابة محكمة بسدادها ومغلقة بأبوابها الحديدية الذي يزيد عن طن وزن الباب الذي يجري على سكك حديدية .
ودخلت الحمامة بدون تصريح...وبدون فيزا من بشر لان الذي أرسلها رب البشر، الذي يقول انا ربكم الأعلى وأنا خالقكم من تراب وجاعلكم شعوب وقبائل، لتعارفوا وان أكرمكم عندي أتقاكم.
ليس أقواكم بسيف القبلية الهالك ، ولا بقوة العصبية المدمرة للبشرية... حمامة حطت كشاهد على صلح جرى بين اهل الجوار، وكان الحوار أن وصل الجمع عل إنهاء الخلاف.
وشهد الله على ذالك وارسل حمامته لتكون شاهدا ًعلى صفاء القلوب، وطي صفحة من صفحات لا نقبل أن تسجل في صفحات وطننا الأردن .
الآمن بأمنه الذي يخيم عليه بظله ملك عربي هاشمي قوي، بقوة الله أولا ً، وقوي بقوة تماسك الشعب الأردني الذي ينحدر، معظم عشائره من أصول واحده وغالبيتها من الحجاز واليمن.
فكلنا غرباء عن هذه المنطقة وضيوف على هذه الأرض، لأن مقرنا الدائم تحت الأرض وليس فوقها يا عقلاء القوم، فلنتقي ربنا الذي جمعنا على الخير وعلى كلمة سواء.
وهي لا إله إلا الله و نشهد بأن محمد رسول الله،وعليكم بتقوى الله ومن كل الأطراف لا نريد ضغائن ، ولا نود بأن يكون هناك أحقاد نريد تهدءة النفوس وتطمينها ونسيان الماضي.
وفتح صفحة جديدة ننتبه فيها لوطننا الذي يكيد له الأعداء ، ويتربص به الدخلاء من خارج الوطن، نريد أن نكون يدا ً واحده نلتف حول قيادتنا الهاشمية وحكومتنا الرشيدة التي عليها أعباء كثيرة ومهام كبيرة.
فنرجو ربنا ان يجنبنا الفتن والاحقاد والضغائن على بعضنا البعض ،وأن يحبب لنا الإيمان ويقرب لنا طاعة الرحمن ،الذي لا يقبل أن يهان بني الإنسان في أي مكان ولا في ديار المسلمين.
شريط الأخبار 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين