اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا الإصرار على قهرنا يا أمريكا؟

لماذا الإصرار على قهرنا يا أمريكا؟
أخبار البلد -  
محمد ابو صقري

تبدو أمريكا مصرة على قهرنا كفلسطينيين وعرب، فها هي أمريكا، وسيط السلام، تحشد جهودها للحيلولة دون انضمام فلسطين إلى منظمة الأمم المتحدة وحرمانها من أن تكون عضوا كامل العضوية في المنظمة الدولية، وهي التي طرحت حل الدولتين وأرسلت المبعوثين الواحد تلو الآخر إلى المنطقة لإقناع القادة العرب بجدوى هذا الحل، وحددت الالتزامات التي يتوجب على كل طرف، الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية، الالتزام بها، وقد أوفت السلطة الفلسطينية بكل التزاماتها بينما وضعت دولة الاحتلال العربة أمام الحصان سعيا منها لإفشال كافة الجهود المبذولة دوليا لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. ولم تكتفِ الدولة العنصرية بذلك، بل وأمعنت في إهانة أمريكا ذاتها وإحراج مبعوثيها إلى الشرق الأوسط، بل وإذلالهم بالإعلان لدى استقبالها لهم عن بناء مزيد من المستوطنات ومصادرة الأراضي العربية لاستكمال بناء الجدار العنصري، وسرعان ما طأطأ الرئيس الأمريكي رأسه أمام الصلف الإسرائيلي بشكل مخجل بعد أن كان قد تحدث في القاهرة بإسهاب عن معاناة الفلسطينيين وحقهم في دولة مستقلة قابلة للحياة، فصفق له الحضور بحرارة منقطعة النظير، ظنا منهم أن الرجل يعني ما يقول.

ترى كيف سيكون استقبال الرئيس باراك حسين أوباما لو قُدر له أن يزور القاهرة مرة أخرى؟ أظنه لن يجرؤ حتى على مجرد التفكير بمثل هذه الزيارة، خصوصا وأن مصر اليوم ليست مصر الأمس، فقد انتفض الشعب المصري على الطغيان والاستبداد والخضوع لإملاءات أمريكا وأوامر القادة الصهاينة الذين ما انفكوا يزورون القاهرة ليطلقوا من هناك تهديداتهم للفلسطينيين أمام سمع وبصر النظام المصري الهالك. لقد عادت مصر إلى محيطها العربي وبدأت تستعيد مكانتها التي فقدتها في العقود الثلاثة الماضية، كما شهد الوطن العربي، على المستويين الرسمي والشعبي، عودة للروح الوطنية والقومية، مما يُبشِّر ببداية العد التنازلي لدولة الكيان الصهيوني وعودة الحقوق إلى أصحابها الشرعيين، وليس ذلك على الله ببعيد.

آن لأمريكا أن تتوقف عن قهرنا وابتزازنا، وآن لنا أن نراجع علاقاتنا معها على ضوء مواقفها من قضايانا. علينا أن نضع النقاط على الحروف فنحدد أصدقاءنا وأعداءنا بوضوح لا لبس فيه. أمريكا كانت وما زالت تقف في الخندق المعادي لنا، وستبقى كذلك ما لم نُرغمها على تعديل مواقفها، ونحن قادرون على ذلك، فأوراق الضغط التي بأيدينا كأمة عربية كثيرة ومؤثرة، لا ينقصنا إلا العزيمة والإصرار على اتخاذ القرارات المناسبة التي من شأنها ردع أمريكا وإيقافها عند حدها، فقد بلغ السيل الزُبى، وكفانا منها ما كفى.
شريط الأخبار شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قضاة الدرجة العليا يؤدون اليمين امام المجلس القضائي - أسماء خلود السقاف.. مسيرة عمل عام امتدت لأكثر من ربع قرن عنوانها نزاهة شرف مصداقية الضمان الاجتماعي يشتري 47 الف سهم في بنك القاهرة.. ما القصة؟! نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى والد الزملاء انس ومعاذ وعمر عبد الكريم عايد ابو زيد