النمري يسأل الحكومة :اين القصّة الكاملة لفساد موارد !

النمري يسأل الحكومة :اين القصّة الكاملة لفساد موارد !
أخبار البلد -  

طلب النائب جميل النمري من الحكومة ان تقدم الى مجلس النواب المعلومات الكاملة عن النتائج التي توصل لها تحقيق هيئة مكافحة الفساد في قضية شركة موارد وجاء طلب النمري على شكل أسئلة وجهها رسميا اليوم للحكومة من خلال المجلس، وذلك بعد نشر وسائل الاعلام معلومات عن التوصل الى صفقة للافراج عن المدير العام السابق للشركة أكرم أبو حمدان مقابل استرداد أموال الخزينة.

وقال النمري ان التسوية يجب أن لا تعفي الحكومة من مسؤولية تقديم الحقائق والوقائع للرأي العام في كل ما يتعلق بقضية بالفساد وخيوطه المتشعبة في شركة موارد. وان من حق الرأي العام ان يعرف كيف حققت هيئة مكافحة الفساد في هذه القضية وأين وصلت ولمن وصلت وما هي تقديراتها لحجم الخسائر والهدر في أنشطة الشركة منذ تأسيسها وما هو حجم الأموال التي فقدت ولا يمكن استردادها الى جانب المبلغ الذي سوف يسترد واين وفق تقديرات الهيئة تكون انتهت هذه الأموال؟ هذا كما أن على الهيئة ان تقدم استخلاصاتها حول كيف أمكن للفساد أن يحدث في هذه المؤسسة التابعة للقوات المسلحة وماهي مظاهر الخلل والأخطاء ومن المسؤول عنها وما هي الدروس منها؟!
ش
وقال النمري بدون ذلك فان الصفقة تصبح تغطية على الفساد مقابل مبلغ من المال بينما الأهم من استرداد بضعة ملايين هو ان نتعلم الدروس وأن نطمئن الرأي العام على المال العام بوجود آليات موثوقه للحفاظ عليه ووسائل حازمة وأكيدة لردع كل من يسيء استخدام منصبه ومسؤولياته لتحقيق المنافع الخاصّة والمكاسب غير المشروعة.

وأوضح النمري ان كل متابع كان يعلم علم اليقين ان "شركة موارد" خارج المساءلة وأنها امبراطوية للتنعم بحيازة الثروة والسلطة بلا حسيب ولا رقيب وكان كل شيء يدلّ على ذلك دون ان تجروء أي جهة رقابية أو مسؤولة على الاقتراب والمساءلة حتى طلب جلالة الملك نفسه من شركة المحاسبة المالية " آرنست آند يونغ " التدقيق على مشروع "أو بيتش" على البحر الميت الذي كلف 35 مليونا وظهر حسب التدقيق أنه يجب أن لا يكلف أكثر من 8 ملايين .

وقال النمري ان هذا المشروع الذي بدأ به الكشف عن فساد موارد ليس سوى رأس الهرم وأن الشركة التي تولت ادارة الأراضي التي اخلتها القوات المسلحة في العبدلي والزرقاء الى جانب العديد من المشاريع الأخرى ادارت استثمارات بمئات الملايين وأمتد نشاطها الى الخارج ، ومن المؤكد ان الهدر والفساد يتجاوز بأضعاف كثيرة ما وافق أبو حمدان على ردّه. وقد كان هناك ادعاء بوجود رقابة لديوان المحاسبة لكن في الحقيقة أن الشركة كانت تعمل خارج كل رقابة ومساءلة، ونخشى ان تكون التسوية طريقة لطي الملف سلفا وحجب الحقائق عن الرأي العام وهذا يضرّ بشدّة مصداقية جهود مكافحة الفساد.
شريط الأخبار اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين