اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصحفي عمر كلاب يوضح عدة مواقف جمعته مع جهاز الامن العام

الصحفي عمر كلاب يوضح عدة مواقف جمعته مع جهاز الامن العام
أخبار البلد -  

نحمد الله ابتداء على نعمة الامن والامان وعلى نعمة السماحة والتسامح الهاشمية والحمد كله لله على نعمة الاردن وطنا وموئلا للاحرار والبسطاء والطيبين, لإجراء معاملة سفر عاملة منزلنا زرت مديرية الحدود والاجانب في الامن العام وكان لا بد من السلام على مديرها الذي اتصل قبلها باسبوع مناقشا ما كتبت حول عدم القاء القبض على اي من البلطجة وعدم صدور اي تقرير عن لجنة تحقيق.

الرجل كان في معمعان الحراكات مديرا لاقليم العاصمة وروى ثلاث روايات كل شهودها احياء, الاولى لحظة القاء القبض على الشخص الذي تهجّم على مبنى جبهة العمل الاسلامي, وكيف انه اتصل بأمين عام الحزب الذي رفض تقديم شكوى بحق المتهم فما كان منه الا ان حوله الى القضاء الذي اطلق سراحه لعدم وجود مشتكٍ ومع ذلك تم تحويله الى الحاكم الاداري وربطه بكفالة عدلية.

الثانية قصة الاعتداء على سيارة الدكتور فاخر دعاس الناشط في حزب الوحدة الشعبية وبعد القاء القبض عليه تم توديعه الى القضاء وربطه بكفالة عدلية, فما حدث مجرد مشاجرة عادية حسب التوصيف القضائي, وثالثها قصة الاعتداء على الزميل ياسر ابو هلالة مدير مكتب الجزيرة في عمان وكيف انه تعرف على المعتدي ولكن لحظة المواجهة قال ياسر بأنه ليس الشخص المعني بل من كان يقف الى جواره وبعد توقيف الشخص اربع ساعات تم الافراج عنه بحضور الزميل ابو هلالة والزميل فيصل ملكاوي وبعد معانقة بين ياسر والشخص المتهم بالاعتداء عليه ووعد من ياسر بأن يرسل له صورة المعتدي التي لم تصل الى الان حسب روايته.

ملخص الحوار ان الرجل عاتب على عدم ذكر هذه الاجراءات وعدم الكشف عنها من قبل الاحزاب والنشطاء والاعلام وهو عتب في محله, خاصة وان الرجل عدّد اكثر من قضية توقيف لمعتدين على نشطاء الحراكات دون قدوم مشتكٍ واحد, علما ان فلسفة العمل الشرطي وحسب قوله قد تغيرت من امنع واقمع الى احمِ وحافظ.

الحوار الثاني كان مع مدير احد المراكز الامنية الذي تحدث عن هيبة الامن وضرورة هذه الهيبة وطنيا مستشهدا بقول الراحل وصفي التل «هيبة الدولة فوق اي هيبة, ويجب ان تتراجع كل الهيبات امام هيبة الدولة التي يجب فرضها طوعا او جبرا»، فالهيبة ليست عصا غليظة كما يقول بل قيمة في الاذهان والوجدان بوصفها حاجة وقيمة لكل مواطن معارض او مؤيد.

ما ينقله رجال الامن العام من روايات مؤذية يسمعونها كل يوم على شاشة او حوار يدفعهم الى الاحباط فهم يقومون بواجب حماية التظاهرات وحماية الاملاك ومع ذلك يواجهون بكل هذه الاتهامات المؤذية لكل منظومتهم القيمية حسب قول مدير المركز الامني وحتى ساحة النخيل فهم يروون رواية شهودها احياء وكيف حاولوا ان يضبطوا ايقاع الحراك في الساحة المعلن عنها لولا رغبة المتظاهرين في التجمع في ساحة المؤيدين.

ما يتم تناقله على الفضائيات من اقوال البعض حديث مسيء لكل المنظومة الاجتماعية الاردنية وليس للامن ومنظومته فقط وهذا ما يوافق عليه الكثير من المعارضة في السر وفي الحوارات الجانبية

شريط الأخبار الملك يلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 81 انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026